انتخاب عدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لعضوية البرلمان السويدي      الذكرى الـ35 لاستقلال وتأسيس جمهورية ارمينيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الأول بعد عيد الصليب      بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      تل تمر تحتفي بطلاب اللغة الآشورية والناجحين في الشهادتين الإعدادية والثانوية      السجن 25 عاماً لمتهم في قضية اختفاء الزوجين السريانيين هرمز وشموني ديريل في تركيا      المجلس الشعبي يستقبل الأديب و الأعلامي السيد صباح موسى ميخائيل      مدينة العملات الأولى ربما استعانت بخبرات من بلاد الرافدين في بناء تحصيناتها قبل 2600 عام      في حدث تاريخي اليوم .. الإعلان الرسمي عن التوحيد الشامل لقوات البيشمركة      تفاصيل الانفجارات الكبيرة في سوريا فجر اليوم      رداً على ترمب.. إيران تهدد بتغيير "جغرافيا الحرب"      هجوم حاد على لاعبي ريال مدريد.. مبابي اختفى وفينيسيوس "بلا فائدة"      هل تجعلنا مواقع التواصل أقل سعادة؟.. دراسة تجيب      توأم رقمي يتنبأ باستجابة الخلية للأدوية      مهرجان «المردوثو» في سوريا... من إرث الذاكرة السريانيّة إلى رحاب التفاعل الوطني      البابا لاون في صلاة التبشير الملائكي: شريعة المحبة تتجاوز منطق الحساب      كشف تاريخي في روما: إزاحة الستار عن "الفسيفساء الكبرى" وأكبر جدارية أثرية تحت حمامات تراجان
| مشاهدات : 1172 | مشاركات: 0 | 2025-04-27 08:30:33 |

تلك الوردة البيضاء على رخام الضريح، علامة بأن تريزيا الطفل يسوع "قد أصغت إليه"

تلك الوردة البيضاء على رخام الضريح، علامة بأن تريزيا الطفل يسوع "قد أصغت إليه" (ANSA)

 عشتارتيفي كوم- فاتيكان نيوز/

 

طوال حياته وخلال سني حبريته، ما انفك البابا فرنسيس يسلّط الضوء على علاقته العميقة بالقديسة الكرملية الصوفية، تلك التي كان، كما يروي، يودع بين يديها مشاكله سائلاً إياها، "لا أن تحلّها، بل أن تحملها بين يديها وتساعده على قبولها". وكان ينال وردة كعلامة. وقد تكرّر هذا أيضًا أثناء تواجده للعلاج في مستشفى جميلي. واليوم، ترقد وردة بيضاء على شاهدة الرخام في بازيليك القديسة مريم الكبرى، حيث تستقر رفاته الطاهرة.

على منضدة من رخام، تحت لوحات وأيقونات، خارج شقته الخاصة في بيت القديسة مرتا، كانت دوماً تنتصب وردة بيضاء نضرة. كانت تلك الوردة رمزًا لعلاقته الوثيقة بالقديسة تريزيا الطفل يسوع، التي لجأ إليها مرارًا يلتمس النعم، ويفوّض إلى شفاعتها ما يعانيه من آلامه وآلام الآخرين. واليوم، وردة بيضاء أخرى وضعت على رخام آخر، ذاك الرخام القادم من ليغوريا، المنقوش عليه اسم فرنسيس، والمحفوظ في قلب بازيليك مريم الكبرى، حيث يسجّى جسده بسلام. ولم تكن تلك لفتة فنية بقدر ما كانت امتدادًا لخط وفاء ومحبة.

لقد رافقت هذه الوردة البيضاء مسيرة خورخي ماريو برغوليو بأسرها. تحدث هو نفسه عن هذا الرباط في كتاب الحوار "اليسوعي"، الذي دونه الصحفيان الأرجنتينيان سيرخيو روبين وفرانشيسكا أمبروجيتي. وقد وصفا كيف أن مكتبة الكاردينال آنذاك كانت تضم مزهرية مليئة بالورود البيضاء، موضوعة أمام صورة للقديسة تريزيا الطفل يسوع، التي رحلت عن الدنيا عن عمر لم يتجاوز الرابعة والعشرين، وقد رفعها البابا بيوس الحادي عشر إلى مصاف القديسين، وأعلنها البابا يوحنا بولس الثاني معلّمة للكنيسة عام ١٩٩٧. وشرح برغوليو يومها: "عندما تواجهني مشكلة، لا أطلب من القديسة أن تحلها لي، بل أن تحملها بين يديها وتساعدني على قبولها. وعادةً ما أتلقى إشارة، في شكل وردة بيضاء".

وقد حدث هذا أيضًا مع مطلع حبريته، في أيلول سبتمبر ٢٠١٣، عندما دعا إلى أمسية صلاة في ساحة القديس بطرس من أجل السلام في سوريا التي كانت تتهددها نذر حرب دامية. خلال تلك الأمسية، تليت مقاطع من قصائد القديسة تيريزا الطفل يسوع، وعند عودته إلى مقر إقامته، تلقى البابا كهدية مفاجئة وردة بيضاء قُطفت لتوها من حدائق الفاتيكان. والمعجزة تكررت مجددًا، بعد أيام قليلة من آخر تواجده في مستشفى جميلي للعلاج من التهاب رئوي مزدوج: وردة بيضاء من القديسة تريزيا الطفل يسوع، مغلّفة بعناية، أُرسلت خصيصًا من منزلها في ليزيو. وكان يحتفظ بها إلى جانب سريره. لقد كانت تلك الوردة آخر إشارة رافقته بها القديسة، حتى النهاية، على أعتاب الأبدية.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8211 ثانية