احتفالية تذكار الموتى المؤمنين - كابلة الرجاء في عنكاوا      صلاة الرمش بمناسبة عيد تقدمة يسوع الى الهيكل(دايرانتاراج) - كنيسة الصليب المقدس للارمن الارثوذكس في اربيل      أولف تاو.. “اللغة السريانية ليست مطلباً عابراً، بل حقاً تاريخياً وثقافياً راسخاً”      فضائية سورويو تنال ترخيصاً للعمل من وزارة الإعلام السورية      البرلمان الأوروبي يتبنى قراراً لحماية الكورد والأقليات في سوريا      النساء السريانيات يحمين مجتمعهن ويدافعن عن مكتسباتهن في ثورة روج آفا      أرمينيا تثمن رعاية وحماية حكومة الإقليم لحقوق المكون الأرمني في كوردستان      خطوة غير مسبوقة: إدراج «معاداة المسيحية» في تقارير البرلمان الأوروبي      نائب الرئيس الأمريكي فانْس يثير جدلاً بعد اعترافه بالإبادة الأرمنية ثم التراجع عنه      الفنان فراس البازي القادم من استراليا في ضيافة قناة عشتار الفضائية      اكتشاف علمي جديد: مركّب طبيعي في الأمعاء يحمي الكبد      لتوسيع إمبراطوريته.. كريستيانو رونالدو يجهّز لمشروع ضخم في بريطانيا      القديس فالنتين... شهيد الحبّ الإلهي      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة زمن الصوم ٢٠٢٦      دلشاد شهاب: الدول في مؤتمر ميونخ جددت دعمها لإقليم كوردستان      ترامب يلوّح بوقف دعم بغداد إذا عاد المالكي لرئاسة الحكومة      تحديد زمان ومكان الجولة الثانية من مفاوضات واشنطن وطهران      نقوش عمرها 10 آلاف عام تظهر في جنوب سيناء      تحذيرات استخباراتية من تسخير الذكاء الاصطناعي لإطلاق جائحة وبائية جديدة      "هدف كوميدي" وليلة كارثية لبرشلونة.. فليك يحذر بعد الهزيمة
| مشاهدات : 1055 | مشاركات: 0 | 2025-04-27 08:30:33 |

تلك الوردة البيضاء على رخام الضريح، علامة بأن تريزيا الطفل يسوع "قد أصغت إليه"

تلك الوردة البيضاء على رخام الضريح، علامة بأن تريزيا الطفل يسوع "قد أصغت إليه" (ANSA)

 عشتارتيفي كوم- فاتيكان نيوز/

 

طوال حياته وخلال سني حبريته، ما انفك البابا فرنسيس يسلّط الضوء على علاقته العميقة بالقديسة الكرملية الصوفية، تلك التي كان، كما يروي، يودع بين يديها مشاكله سائلاً إياها، "لا أن تحلّها، بل أن تحملها بين يديها وتساعده على قبولها". وكان ينال وردة كعلامة. وقد تكرّر هذا أيضًا أثناء تواجده للعلاج في مستشفى جميلي. واليوم، ترقد وردة بيضاء على شاهدة الرخام في بازيليك القديسة مريم الكبرى، حيث تستقر رفاته الطاهرة.

على منضدة من رخام، تحت لوحات وأيقونات، خارج شقته الخاصة في بيت القديسة مرتا، كانت دوماً تنتصب وردة بيضاء نضرة. كانت تلك الوردة رمزًا لعلاقته الوثيقة بالقديسة تريزيا الطفل يسوع، التي لجأ إليها مرارًا يلتمس النعم، ويفوّض إلى شفاعتها ما يعانيه من آلامه وآلام الآخرين. واليوم، وردة بيضاء أخرى وضعت على رخام آخر، ذاك الرخام القادم من ليغوريا، المنقوش عليه اسم فرنسيس، والمحفوظ في قلب بازيليك مريم الكبرى، حيث يسجّى جسده بسلام. ولم تكن تلك لفتة فنية بقدر ما كانت امتدادًا لخط وفاء ومحبة.

لقد رافقت هذه الوردة البيضاء مسيرة خورخي ماريو برغوليو بأسرها. تحدث هو نفسه عن هذا الرباط في كتاب الحوار "اليسوعي"، الذي دونه الصحفيان الأرجنتينيان سيرخيو روبين وفرانشيسكا أمبروجيتي. وقد وصفا كيف أن مكتبة الكاردينال آنذاك كانت تضم مزهرية مليئة بالورود البيضاء، موضوعة أمام صورة للقديسة تريزيا الطفل يسوع، التي رحلت عن الدنيا عن عمر لم يتجاوز الرابعة والعشرين، وقد رفعها البابا بيوس الحادي عشر إلى مصاف القديسين، وأعلنها البابا يوحنا بولس الثاني معلّمة للكنيسة عام ١٩٩٧. وشرح برغوليو يومها: "عندما تواجهني مشكلة، لا أطلب من القديسة أن تحلها لي، بل أن تحملها بين يديها وتساعدني على قبولها. وعادةً ما أتلقى إشارة، في شكل وردة بيضاء".

وقد حدث هذا أيضًا مع مطلع حبريته، في أيلول سبتمبر ٢٠١٣، عندما دعا إلى أمسية صلاة في ساحة القديس بطرس من أجل السلام في سوريا التي كانت تتهددها نذر حرب دامية. خلال تلك الأمسية، تليت مقاطع من قصائد القديسة تيريزا الطفل يسوع، وعند عودته إلى مقر إقامته، تلقى البابا كهدية مفاجئة وردة بيضاء قُطفت لتوها من حدائق الفاتيكان. والمعجزة تكررت مجددًا، بعد أيام قليلة من آخر تواجده في مستشفى جميلي للعلاج من التهاب رئوي مزدوج: وردة بيضاء من القديسة تريزيا الطفل يسوع، مغلّفة بعناية، أُرسلت خصيصًا من منزلها في ليزيو. وكان يحتفظ بها إلى جانب سريره. لقد كانت تلك الوردة آخر إشارة رافقته بها القديسة، حتى النهاية، على أعتاب الأبدية.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5952 ثانية