قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      القداس الالهي بمناسبة (منتصف الصوم الاربعيني وتذكار ارتفاع الصليب المقدس وابجر الملك) - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في الحرب: لن نغادر      اللغة السريانية الآرامية وحق الاعتراف بها في الدستور السوري      رئيس الديوان: ذكرى فاجعة حلبجة جرح إنساني عميق يدفعنا لتعزيز قيم التعايش والسلام      دائرة الكنائس الشرقية: الأرض المقدسة بلا مؤمنين هي أرض ضائعة      جريمة قتل تهز محافظة حولوب (حلب)      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الخامس من زمن الصوم الكبير وهو أحد إحياء ابن أرملة نائين      محاكمة مخرجة كوردية في تركيا بسبب عرض فيلم عن إبادة سيفو      مفاجأة علمية.. البعوض يتغذى على دمائنا منذ 1.8 مليون عام      التنفيس عن الغضب قد يزيد الأمر سوءاً على صحتنا      البرلمان العراقي يصدر 8 قرارات بشأن النفط ورواتب موظفي إقليم كوردستان      الداخلية الاتحادية تصدر توجيهات أمنية مشددة وتمنع نشر صور وفيديوهات المواقع المستهدفة      بعد تهديدات ترامب.. الرئيس الكوبي يتعهد بـ"مقاومة منيعة"      "المركز الوطني للدستور" سيمنح البابا "ميدالية الحرية" تقديراً لالتزامه لصالح السلام      رسمياً.. تجريد السنغال من لقب كأس أفريقيا ومنحه لمنتخب المغرب      الكاردينال بيتسابالا: استغلال اسم الله لتبرير الحروب هو أعظم خطيئة في زمننا      مسؤول آسيوي: إيران ستشارك في مونديال 2026      أبواب كنيسة القيامة المغلقة وعيون العالم الغافلة
| مشاهدات : 1095 | مشاركات: 0 | 2025-04-27 08:30:33 |

تلك الوردة البيضاء على رخام الضريح، علامة بأن تريزيا الطفل يسوع "قد أصغت إليه"

تلك الوردة البيضاء على رخام الضريح، علامة بأن تريزيا الطفل يسوع "قد أصغت إليه" (ANSA)

 عشتارتيفي كوم- فاتيكان نيوز/

 

طوال حياته وخلال سني حبريته، ما انفك البابا فرنسيس يسلّط الضوء على علاقته العميقة بالقديسة الكرملية الصوفية، تلك التي كان، كما يروي، يودع بين يديها مشاكله سائلاً إياها، "لا أن تحلّها، بل أن تحملها بين يديها وتساعده على قبولها". وكان ينال وردة كعلامة. وقد تكرّر هذا أيضًا أثناء تواجده للعلاج في مستشفى جميلي. واليوم، ترقد وردة بيضاء على شاهدة الرخام في بازيليك القديسة مريم الكبرى، حيث تستقر رفاته الطاهرة.

على منضدة من رخام، تحت لوحات وأيقونات، خارج شقته الخاصة في بيت القديسة مرتا، كانت دوماً تنتصب وردة بيضاء نضرة. كانت تلك الوردة رمزًا لعلاقته الوثيقة بالقديسة تريزيا الطفل يسوع، التي لجأ إليها مرارًا يلتمس النعم، ويفوّض إلى شفاعتها ما يعانيه من آلامه وآلام الآخرين. واليوم، وردة بيضاء أخرى وضعت على رخام آخر، ذاك الرخام القادم من ليغوريا، المنقوش عليه اسم فرنسيس، والمحفوظ في قلب بازيليك مريم الكبرى، حيث يسجّى جسده بسلام. ولم تكن تلك لفتة فنية بقدر ما كانت امتدادًا لخط وفاء ومحبة.

لقد رافقت هذه الوردة البيضاء مسيرة خورخي ماريو برغوليو بأسرها. تحدث هو نفسه عن هذا الرباط في كتاب الحوار "اليسوعي"، الذي دونه الصحفيان الأرجنتينيان سيرخيو روبين وفرانشيسكا أمبروجيتي. وقد وصفا كيف أن مكتبة الكاردينال آنذاك كانت تضم مزهرية مليئة بالورود البيضاء، موضوعة أمام صورة للقديسة تريزيا الطفل يسوع، التي رحلت عن الدنيا عن عمر لم يتجاوز الرابعة والعشرين، وقد رفعها البابا بيوس الحادي عشر إلى مصاف القديسين، وأعلنها البابا يوحنا بولس الثاني معلّمة للكنيسة عام ١٩٩٧. وشرح برغوليو يومها: "عندما تواجهني مشكلة، لا أطلب من القديسة أن تحلها لي، بل أن تحملها بين يديها وتساعدني على قبولها. وعادةً ما أتلقى إشارة، في شكل وردة بيضاء".

وقد حدث هذا أيضًا مع مطلع حبريته، في أيلول سبتمبر ٢٠١٣، عندما دعا إلى أمسية صلاة في ساحة القديس بطرس من أجل السلام في سوريا التي كانت تتهددها نذر حرب دامية. خلال تلك الأمسية، تليت مقاطع من قصائد القديسة تيريزا الطفل يسوع، وعند عودته إلى مقر إقامته، تلقى البابا كهدية مفاجئة وردة بيضاء قُطفت لتوها من حدائق الفاتيكان. والمعجزة تكررت مجددًا، بعد أيام قليلة من آخر تواجده في مستشفى جميلي للعلاج من التهاب رئوي مزدوج: وردة بيضاء من القديسة تريزيا الطفل يسوع، مغلّفة بعناية، أُرسلت خصيصًا من منزلها في ليزيو. وكان يحتفظ بها إلى جانب سريره. لقد كانت تلك الوردة آخر إشارة رافقته بها القديسة، حتى النهاية، على أعتاب الأبدية.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6021 ثانية