وفد من مجلس رؤساء الطوائف المسيحيّة في العراق يزور البطريرك نونا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث برفقة حضرة السيّد ملا مصطفى بارزاني يفتتح القاعة متعدّدة الأغراض الجديدة في قرية هاوديان الآشوريّة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الالهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في دهوك      غبطة البطريرك نونا يحتفل بعيد القدّيسة ريتا في بغداد      «نورج» تدعم مسيحيّي الجنوب اللبنانيّ… ومخاوف من مرحلة ما بعد «اليونيفيل»      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور غبطة أخيه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي      أيفان جاني مديراً عاماً لتربية إدارة سوران المستقلة      عيد صعود الرب يسوع المسيح الى السماء - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      استعدادات متواصلة في بغداد للاحتفال بتنصيب البطريرك الكلدانيّ الجديد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل مخرج الفيلم الآشوري "القضيّة 1087" يرافقه عدد من أعضاء طاقم العمل      الأعرجي من بغداد: تفاهم كبير بين المركز والإقليم والعمل جارٍ لتعزيز أمن العراق      العراق: المشاورات مستمرة مع صندوق النقد دون طلب تمويل جديد      نيويورك تايمز: إيران تقبل التخلي عن اليورانيوم المخصب لتجنب ضربة عسكرية      عقب مغادرته رئاسة الاتحاد.. درجال يوجه رسالة "مؤثرة" للاعبي المنتخب الوطني      يتوفر في اللحوم والألبان.. اكتشاف عنصر غذائي يعزز إنتاج الطاقة      بقرار البيت الأبيض.. أول منتخب "معزول" في المونديال      ميل غيبسون يكشف أول صورة من فيلمه الجديد: إنها أهم قصة في تاريخ البشرية      الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تستأنف الحوار اللاهوتي مع الكنيسة الكاثوليكية      برونو فيرنانديز يتوج رسميا بجائزة أفضل لاعب في الموسم بالدوري الإنجليزي      لغز صمود الهرم الأكبر ينكشف بعد 4600 عام.. دراسة تكشف سر نجاته من الزلازل
| مشاهدات : 1035 | مشاركات: 0 | 2025-07-16 12:34:52 |

توقف عن العطاء لمن لا يستحق

رائد ننوايا

 

 

العطاء جوهر إنساني نبيل، يمنح الحياة معنىً ويجعلنا نشعر بالارتباط والتعاطف مع الآخرين. لكن ماذا لو كان هذا العطاء يذهب لمن لا يقدره، أو الأسوأ من ذلك، لمن يستغله؟ هنا تكمن معضلة الكثيرين منا: الاستمرار في العطاء لمن لا يستحق.

قد يظن البعض أن التوقف عن العطاء نوع من الأنانية أو القسوة، لكن في الحقيقة، هو خطوة ضرورية للحفاظ على صحتك النفسية والعاطفية. عندما تمنح وقتك، طاقتك، مشاعرك، أو حتى مواردك لمن لا يرى قيمتها، فأنت تهدر جزءًا من نفسك. هذا الإهدار لا يضر بك فقط، بل قد يجعلك تشعر بالاستنزاف والمرارة، ويقلل من قدرتك على العطاء لمن هم بحاجة حقيقية ويقدرون ذلك.

علامات تشير إلى أنك تمنح لمن لا يستحق

إليك بعض المؤشرات التي قد تدل على أنك تقع في فخ العطاء المفرط لمن لا يقدر:

  • الشعور بالإرهاق والاستنزاف الدائم: هل تشعر بأنك دائمًا من يعطي، ولا تحصل على أي مقابل؟
  • تجاهل جهودك وتضحياتك: هل يقلل الآخرون من شأن ما تقدمه، أو يأخذونه كأمر مسلم به؟
  • عدم وجود مبادلة أو رد جميل: هل تجد نفسك دائمًا من يبادر ويقدم المساعدة، بينما لا تجد أحدًا يقف إلى جانبك عند الحاجة؟
  • استغلال طيبتك: هل يستغلك البعض للحصول على ما يريدون دون الاهتمام بمشاعرك أو احتياجاتك؟
  • الشعور بالاستياء أو الندم بعد العطاء: هل تشعر بالغضب أو خيبة الأمل بعد تقديم المساعدة لشخص معين؟

لماذا نستمر في العطاء لمن لا يستحق؟

توجد عدة أسباب نفسية قد تدفعنا للاستمرار في هذا النمط:

  • الخوف من الرفض أو الخسارة: قد نعتقد أن العطاء المفرط سيجعل الآخرين يحبوننا أو يبقون في حياتنا.
  • الحاجة إلى الشعور بالقيمة: يربط البعض قيمتهم الذاتية بمدى قدرتهم على مساعدة الآخرين.
  • صعوبة وضع الحدود: قد نجد صعوبة في قول "لا" أو رفض طلبات الآخرين.
  • الأمل في التغيير: قد نؤمن بأن استمرارنا في العطاء سيجعل الشخص الآخر يتغير ويقدر ما نقدمه.

كيف تتوقف عن العطاء لمن لا يستحق؟

التغيير يتطلب وعيًا وشجاعة، لكنه يستحق العناء:

  • ضع حدودًا واضحة: حدد ما يمكنك تقديمه وما لا يمكنك. لا تشعر بالذنب لرفض طلب لا تستطيع تلبيته، أو يتجاوز قدراتك.
  • استثمر في نفسك أولاً: خصص وقتًا وجهدًا لرعاية احتياجاتك الخاصة. تذكر أن الكوب الفارغ لا يمكن أن يروي عطش أحد.
  • ركز على العلاقات المتبادلة: ابحث عن العلاقات التي تقوم على الأخذ والعطاء المتوازن. العلاقات الصحية هي التي يشعر فيها الطرفان بالتقدير والاحترام.
  • تعلّم قول "لا" بلطف وحزم: يمكنك رفض الطلبات دون الشعور بالذنب. جملة مثل "أتمنى لو كان بإمكاني المساعدة هذه المرة" أو "أنا مشغول حاليًا" كافية.
  • قيم من حولك: انظر إلى الأشخاص في حياتك بصدق. هل يضيفون قيمة لحياتك أم يستنزفون طاقتك؟ لا تخف من الابتعاد عن العلاقات السامة.
  • تذكر قيمتك الذاتية: قيمتك لا تأتي من مقدار ما تقدمه للآخرين، بل من كونك أنت.

التوقف عن العطاء لمن لا يستحق ليس أنانية، بل هو حماية لذاتك. عندما تفعل ذلك، ستجد أن لديك المزيد من الطاقة، الوقت، والموارد لتقدمها لمن يقدرونك بالفعل، ولنفسك أولاً وقبل كل شيء. ابدأ اليوم في إعادة تقييم عطائك، وتذكر أنك تستحق أن تُمنح الحب والتقدير الذي تقدمه للآخرين.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5945 ثانية