الرئيس بارزاني يهنئ بمناسبة رأس السنة البابلية الآشورية الجديدة      رئيس إقليم كوردستان: عيد أكيتو تعبير عن العمق التاريخي والحضاري لمكون أصيل لبلدنا ​      رئيس حكومة اقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني يهنئ بمناسبة عيد رأس السنة الجديدة "أكيتو"      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يهنيء بعيد رأس السنة العراقية "أكيتو"      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يهنيء بعيد أكيتو ويوجّه بتعطيل الدوام الرسمي في المحافظة      بيان من المجلس الشعبي بمناسبة راس السنة البابلية الآشورية الجديدة (اكيتو)      رئيس اللجنة الإِدارية لطائفة الأَرمن الآرثوذكس في زاخو يهنئ أبناء شعبنا بمناسبة أكيتو      الرسالة البطريركيّة لقداسة البطريرك مار آوا الثالث لمناسبة العيد المجيد لقيامة ربّنا للعام 2026      بالصور.. قداس احد السعانين يحتفل به سيادة المطران مار بشار متي وردة من كنيسة مار توما الكلدانية في عنكاوا، 29 اذار 2026      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يزور المركز الثقافي لكنيسة السريان الأرثوذكس في برطلة      وفد من الديمقراطي الكوردستاني يبحث مع السوداني قضية الـ 120 مليار دينار من الإيرادات الداخلية      أوميد خوشناو: استهداف مستودع لزيوت السيارات في أربيل بـ 3 هجمات عبر طائرات مسيّرة خلال ثلاث ساعات      العراق يعلن عن خطة لتأمين الرواتب والمعاشات      بعد تأهل الكونغو والعراق.. اكتمال الفرق المتأهلة لكأس العالم      ترمب: أدرس بجدية انسحاب أميركا من حلف شمال الأطلسي      أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟      طالبتان سريانيتان تحولان “ماء الأرز” من ترند إلى إنجاز علمي… والطريق إلى الولايات المتحدة يبدأ من هنا      البابا يدعو ترامب وقادة العالم: أوقفوا الحرب وعودوا إلى طاولة الحوار      كاردينال طهران يصلّي من روما لإنهاء العنف في الخليج العربيّ      حرب الشرق الأوسط تجبر بعثات أثرية أجنبية على مغادرة العراق
| مشاهدات : 1010 | مشاركات: 0 | 2025-07-16 12:34:52 |

توقف عن العطاء لمن لا يستحق

رائد ننوايا

 

 

العطاء جوهر إنساني نبيل، يمنح الحياة معنىً ويجعلنا نشعر بالارتباط والتعاطف مع الآخرين. لكن ماذا لو كان هذا العطاء يذهب لمن لا يقدره، أو الأسوأ من ذلك، لمن يستغله؟ هنا تكمن معضلة الكثيرين منا: الاستمرار في العطاء لمن لا يستحق.

قد يظن البعض أن التوقف عن العطاء نوع من الأنانية أو القسوة، لكن في الحقيقة، هو خطوة ضرورية للحفاظ على صحتك النفسية والعاطفية. عندما تمنح وقتك، طاقتك، مشاعرك، أو حتى مواردك لمن لا يرى قيمتها، فأنت تهدر جزءًا من نفسك. هذا الإهدار لا يضر بك فقط، بل قد يجعلك تشعر بالاستنزاف والمرارة، ويقلل من قدرتك على العطاء لمن هم بحاجة حقيقية ويقدرون ذلك.

علامات تشير إلى أنك تمنح لمن لا يستحق

إليك بعض المؤشرات التي قد تدل على أنك تقع في فخ العطاء المفرط لمن لا يقدر:

  • الشعور بالإرهاق والاستنزاف الدائم: هل تشعر بأنك دائمًا من يعطي، ولا تحصل على أي مقابل؟
  • تجاهل جهودك وتضحياتك: هل يقلل الآخرون من شأن ما تقدمه، أو يأخذونه كأمر مسلم به؟
  • عدم وجود مبادلة أو رد جميل: هل تجد نفسك دائمًا من يبادر ويقدم المساعدة، بينما لا تجد أحدًا يقف إلى جانبك عند الحاجة؟
  • استغلال طيبتك: هل يستغلك البعض للحصول على ما يريدون دون الاهتمام بمشاعرك أو احتياجاتك؟
  • الشعور بالاستياء أو الندم بعد العطاء: هل تشعر بالغضب أو خيبة الأمل بعد تقديم المساعدة لشخص معين؟

لماذا نستمر في العطاء لمن لا يستحق؟

توجد عدة أسباب نفسية قد تدفعنا للاستمرار في هذا النمط:

  • الخوف من الرفض أو الخسارة: قد نعتقد أن العطاء المفرط سيجعل الآخرين يحبوننا أو يبقون في حياتنا.
  • الحاجة إلى الشعور بالقيمة: يربط البعض قيمتهم الذاتية بمدى قدرتهم على مساعدة الآخرين.
  • صعوبة وضع الحدود: قد نجد صعوبة في قول "لا" أو رفض طلبات الآخرين.
  • الأمل في التغيير: قد نؤمن بأن استمرارنا في العطاء سيجعل الشخص الآخر يتغير ويقدر ما نقدمه.

كيف تتوقف عن العطاء لمن لا يستحق؟

التغيير يتطلب وعيًا وشجاعة، لكنه يستحق العناء:

  • ضع حدودًا واضحة: حدد ما يمكنك تقديمه وما لا يمكنك. لا تشعر بالذنب لرفض طلب لا تستطيع تلبيته، أو يتجاوز قدراتك.
  • استثمر في نفسك أولاً: خصص وقتًا وجهدًا لرعاية احتياجاتك الخاصة. تذكر أن الكوب الفارغ لا يمكن أن يروي عطش أحد.
  • ركز على العلاقات المتبادلة: ابحث عن العلاقات التي تقوم على الأخذ والعطاء المتوازن. العلاقات الصحية هي التي يشعر فيها الطرفان بالتقدير والاحترام.
  • تعلّم قول "لا" بلطف وحزم: يمكنك رفض الطلبات دون الشعور بالذنب. جملة مثل "أتمنى لو كان بإمكاني المساعدة هذه المرة" أو "أنا مشغول حاليًا" كافية.
  • قيم من حولك: انظر إلى الأشخاص في حياتك بصدق. هل يضيفون قيمة لحياتك أم يستنزفون طاقتك؟ لا تخف من الابتعاد عن العلاقات السامة.
  • تذكر قيمتك الذاتية: قيمتك لا تأتي من مقدار ما تقدمه للآخرين، بل من كونك أنت.

التوقف عن العطاء لمن لا يستحق ليس أنانية، بل هو حماية لذاتك. عندما تفعل ذلك، ستجد أن لديك المزيد من الطاقة، الوقت، والموارد لتقدمها لمن يقدرونك بالفعل، ولنفسك أولاً وقبل كل شيء. ابدأ اليوم في إعادة تقييم عطائك، وتذكر أنك تستحق أن تُمنح الحب والتقدير الذي تقدمه للآخرين.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6346 ثانية