عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/
استقبل البابا لاوُن الرابع عشر قبل ظهر الجمعة ٢٩ آب أغسطس أعضاء Escuelas de Evangelización San Andrés "رابطة القديس أندراوس لمدارس البشارة". ورحب الأب الأقدس في بداية كلمته بضيوفه القادمين من دول مختلفة في زيارتهم إلى روما خلال هذه السنة اليوبيلية كحجاج رجاء. ثم ذكَّر البابا بأن اليوم هو بالنسبة للكنيسة الجامعة يوم استشهاد القديس يوحنا المعمدان والذي يمكن له أن يساعدنا كثيرا على التأمل في رسالة المبشرين في زمننا الحالي. ثم ذكَّر الأب الأقدس بما جاء في مقدمة إنجيل القديس يوحنا" "والكَلِمَةُ صارَ بَشَراً فسَكَنَ بَينَنا" (يو ١، ١٤) ليواصل الإنجيل أن يوحنا شهد له (١، ١٥). وواصل البابا لاوُن الرابع عشر أننا إن قرأنا بانتباه الفصول الأولى من هذا الإنجيل الرابع فسنكتشف ما هو مفتاح كل مدارس البشارة، أي الشهادة لما تم تأمله، للّقاء مع إله الحياة. وعاد الأب الأقدس إلى ما كتب القديس يوحنا مذكرا تحديدا بما جاء في رسالته الأولى: "ذاكَ الَّذي رَأَيناه وسَمِعناه، نُبَشِّرُكم بِه أَنتم أَيضًا لِتَكونَ لَكَم أَيضًا مُشاركَةٌ معَنا ومُشاركتُنا هي مُشاركةٌ لِلآب ولاَبنِه يسوعَ المسيح" (١ يو ١، ٣). وأضاف قداسة البابا: هذه هي رسالة الكنيسة ورسالة كل مسيحي.
هذه هي رسالتنا كمعمدين، تابع البابا لاوُن الرابع عشر، ولهذا فعلينا أن ننقل ما تلقينا كي نكون جميعا واحدا في المسيح. ثم أراد الأب الأقدس دعوة ضيوفه خلال أيام الحج هذه إلى التأمل في حياة القديسين الذين، ومثل يوحنا المعمدان، قد أصبحوا أتباعا أمناء ليسوع المسيح مظهرين إياه بأقوال وأفعال خير. واختتم قداسة البابا حديثه إلى أعضاء رابطة القديس أندراوس لمدارس البشارة موجها الشكر إليهم على ما يواصلون القيام به من عمل خصب من أجل البشارة وذلك باستخدام وسائل مختلفة، كما وشجعهم على مواصلة السير برجاء متجدد. وأضاف: فليبارككم الله ولتحرسكم دائما العذراء سيدة غوادولبي في رسالتكم.