

——————-
في الحلم تبدأ المسيرة
الطويلة،
لشعب فرقته الحروب البربرية،
وشردته من أراضيه القومية .
وانا أطير نحو الفضاء،
لقطف من حديقة النجوم،
زهرة لحبيبتي اشورينا.
الزوابع الرعدية تكسر
أغصان الشجرة المثمرة
وفي الشوارع العارية
أيتام يحلمون بضوء القمر
وعربة تجرها الأحصنة السوداء
تمر سريعاً بين الشوارع العارية
سألت الزهرة الصغيرة والدها
من أين جئنا،
والى اين راحلين.
إلى متى توقف رحلتنا الطويلة
والكرة الأرضية ايضا في دوران
منذ عصور قديمة،
ولن تتوقف ابداً..
وحين بدأت الأفكار لتتمحور
الى الحقيقة المؤلمة
وبإرادة شخصية او جماعية
تبلورت المعنى إلى العمل
فوق جماجم او أشلاء الشهداء
لوضع نصب لتذكير الشهداء
او بالحقيقة لتذكير العالمي بمذبحة سميّل 1933
وبدأت زقزقات الغراب
لتحول هذا النصب إلى معارضة من بعض المتطرفين
إلى فهم معنى كما يريدون
وتناسوا ابو الشهداء مار بنيامين كيف ضحى باخيه
من اجل حقوق شعبه
بارادة صلبة وقف خلفه الأبطال
واليوم بعد تسعون عاما او اكثر
يستذكر الإعلام الداخلي والعالمي عن إبادة شعب مسالم،
استشهد من اجل مطلب قومي واحد ،
حقوقه القومية على ارض اجداده،
والعواصف المجنونة تقف ضد إرادة الشعب الذي انتظر طويلاً
لترجمة الموت إلى قيامة النصب فوق جماجم الشهداء.