قداسة البطريرك مار افرام الثاني يلتقي بشبيبة الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في ملبورن      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في دهوك      تكريس دور المرأة، واللغة الأم في الدستور السوري أهم مطالب الشعب السرياني الكلداني الآشوري الآرامي       وفد قيادي من المنظمة الآثورية الديمقراطية يزور مطرانية السريان الكاثوليك في دمشق       الاحتفال بالاحد الاول من الصوم الاربعيني(رتبة الشبقونو) واعجوبة تحويل الماء الى خمر(عرس قانا الجليل) – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      غبطة البطريرك ساكو يستقبل السفير اللبناني لدى العراق      توتر في صيدنايا ومحاولة اغتيال في القصير يعيدان المخاوف إلى الواجهة بشأن أوضاع المسيحيين في سوريا      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يترأس صلاة الشوبقونو (طقس المسامحة) في كنيسة مار أفرام في ملبورن      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يلتقي بمعالي السيد قباد طالباني نائب رئيس وزراء حكومة إقليم كوردستان      ما هي مقاومة الإنسولين؟ وهل يساعد الصيام في التغلب عليها؟      إصابات ورميات تماس تحت المجهر.. تعديلات الفيفا المقترحة قبل مونديال 2026      الكاردينال سارا لجمعية بيوس العاشر: المسيح لم يأمرنا بتمزيق وحدة الكنيسة      مالية إقليم كوردستان تعلن إرسال قوائم رواتب شهر شباط وتقرير ميزان المراجعة إلى بغداد      شيخموس أحمد يحذر: داعش يستعيد نشاطه في عموم سوريا      المركزي العراقي يحذر: الدولار المجمد والصفرين وتزييف الـ50 ألف أحدث حيل النصب      انسحاب كامل للقوات الأميركية من سوريا في غضون شهر      الكاردينال زيناري: 17 عامًا كسفير بابوي في سوريا بين الحرب والسعي نحو الوحدة      الذكاء الاصطناعيّ يدخل بازيليك القدّيس بطرس لخدمة الليتورجيا      سابقة تاريخية تهدد ميسي.. ماذا فعل البرغوث
| مشاهدات : 747 | مشاركات: 0 | 2026-02-24 06:51:46 |

تكريس دور المرأة، واللغة الأم في الدستور السوري أهم مطالب الشعب السرياني الكلداني الآشوري الآرامي

 

عشتار تيفي كوم - سيرياك برس/

تُعدّ المرأة ركيزةً أساسية في بناء المجتمع وصون تماسكه، فهي المربية الأولى وصانعة الأجيال، التي تسهم في ترسيخ القيم الأخلاقية والاجتماعية التي يقوم عليها أي مجتمع متحضّر، وعلى نحوٍ موازٍ، تمثّل اللغة الأم أساس الهوية الثقافية ووعاء الذاكرة التاريخية للشعوب، ومن بين هذه اللغات تبرز اللغة السريانية، بوصفها إحدى أقدم لغات سوريا وجذرًا أصيلًا من جذور هويتها التاريخية والحضارية.

وبذلك فحين تُهمَّش اللغة، لا يُهمَّش اللسان فحسب، بل تُهمَّش الذاكرة الجمعية بكل ما تحمله من تاريخ وثقافة وانتماء. ومن هنا يأتي دور الأبناء للوقوف في وجه هذا التهميش، تأكيدًا على أن حقوقهم الثقافية واللغوية يجب أن تُصان اليوم، بوصفهم جزءًا أصيلًا من الفسيفساء السورية الغنية بتنوعها وتعدديتها.

وعليه أكدت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد السرياني في سوريا شاميرام دنحو، أن المرأة السورية كانت، وما زالت، قوة محورية وركيزة أساسية في الدفاع عن الحقوق وحماية الهوية الوطنية، مشددةً على أن حضورها في ميادين السياسة والإدارة والمجتمع هو عامل أساسي لترسيخ الديمقراطية الشاملة وغير الإقصائية، وضمان الشراكة الحقيقية بين جميع مكونات المجتمع السوري.

وأضافت دنحو في لقاء مع وكالة أخبار المرأة أن مشاركة المرأة من كافة المكونات تضمن الحفاظ على التعددية الثقافية والاجتماعية والسياسية، تحمي حقوق جميع الأفراد على حد سواء.

وأكدت أن حضور المرأة لم يعد شكلياً، بل أصبح تأثيراً واقعياً ملموساً، يرتبط مباشرة بالصلاحيات الفعلية ونمط التنظيم والقدرة على اتخاذ القرار السليم، وليس مجرد تمثيل رمزي أو شكلي.

وبينت دنحو أن اللامركزية الديمقراطية والإدارة الذاتية والتمثيل المحلي العادل تشكل أدوات رئيسية لضمان حقوق المرأة والمكونات الأصيلة، وتمكينها من الدفاع عن حقوقها، والمشاركة الفاعلة في صياغة القرارات المصيرية.

كما وجهت رسالة إلى كل امرأة سورية قالت خلالها: “رسالتي إلى كل امرأة سورية من جميع المكونات، كوني شريكاً أساسياً وفاعلاً في صناعة القرار، احفظي صوتك وحقك، واعملي معاً من أجل بناء سوريا عادلة وتعددية. دورك اليوم هو الذي يحدد مستقبل مجتمعك غداً. عندما يكون للمرأة دور أساسي وفعلية حقيقية، فإن سوريا ستصبح دولة تعددية، عادلة، شاملة، تحترم جميع مكوناتها، توفر الفرص المتساوية للجميع، وتعزز العيش المشترك، وتضمن الاستقرار المجتمعي، والعدالة الاجتماعية، وحماية الحقوق لكل المواطنين”.

وفي الختام شددت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد السرياني في سوريا شاميرام دنحو على أن تعزيز دور المرأة وتمكينها ليس خياراً سياسياً يمكن التراجع عنه، بل هو ضرورة وطنية استراتيجية، لضمان بناء سوريا تعددية، تحمي الهوية الثقافية لكل السوريين وتحقق الاستقرار المجتمعي والسياسي، بما يعكس رؤية مستقبلية واضحة لسوريا قوية، مستقرة، ومتنوعة تُعلي قيم الشراكة والمواطنة الحقيقية.

وبالحديث عن اللغة الأم: قالت عضوة مؤسسة أولف تاو، سميرة حنا، “أن اللغة السريانية كانت تاريخياً من اللغات الأساسية في سوريا”، ومنها انطلقت حركة ترجمة العلوم والمعارف، ما يجعل الاعتراف بها دستورياً ضرورة وطنية لا مطلباً فئوياً، وطالبت بأن تُعتمد اللغة السريانية لغة رسمية في الدستور السوري، وأن تُدرس في المدارس العامة والخاصة، باعتبار ذلك حقاً ثقافياً وقومياً أصيلاً لشعب بيث نهرين.

وإلى جانب اللغة السريانية، شددت شخصيات وممثلون عن الشعب السرياني الكلداني الآشوري الآرامي والكردي والأرمني على ضرورة إدراج اللغات الأم رسمياً في القوانين والدستور السوري، معتبرين أن تجاهل هذا الاستحقاق، يفاقم الإقصاء ويُبقي جذور الأزمة قائمة.

فقد أكدت الرئيسة المشتركة لـ مؤسسة اللغة الكردية فيان حسن، “أن الشرط الأول الذي تُصان به أي أمة هو اللغة”، مشيرة إلى أن حق التعليم باللغة الأم يجب أن يكون مكفولاً لجميع المكوّنات. ولفتت إلى أن تثبيت الحقوق اللغوية دستورياً شرط أساسي لأي حل سياسي شامل

واختتمت الشخصيات الممثلة عن الشعب السرياني الكلداني الآشوري الآرامي، والكردي، والأرمني، بالتأكيد على أن الاعتراف الدستوري باللغات الأم، وفي مقدمتها اللغة السريانية، لا يمس وحدة البلاد، بل يعززها، ويؤسس لسوريا قائمة على الشراكة الحقيقية، واحترام التعدد، وصون الهويات التاريخية التي شكلت هذا الوطن عبر القرون










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7924 ثانية