طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية تهنىء بانتخاب غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا بطريركاً للكلدان      ‏رسالة التهنئة الّتي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثّالث إلى صاحب الغبطة البطريرك المنتخب مار بولس الثّالث نونا      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة ميدانية إلى دير مار متي      الرئيس بارزاني يهنئ البطريرك مار بولس الثالث نونا بانتخابه بطريركاً جديداً للكنيسة الكلدانية      رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني: أطيب التمنيات لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بالنجاح في مهامه الروحانية والإنسانية الجديدة      تهنئة من قداسة مار كيوركيس الثالث يونان لبطريرك الكنيسة الكلدانية المنتخب حديثاً غبطة مار بولوس الثالث نونا      غبطة البطريرك يونان يتّصل بغبطة البطريرك المنتخَب مار بولس الثالث نونا لتهنئته بانتخابه بطريركاً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      البطريرك الماروني يهنيء بطريرك الكلدان الجديد      سيادة المطران مار بشار متي وردة والاباء الكهنة والرهبان والراهبات وجميع أبناء إيبارشية أربيل الكلدانية يتقدمون بأحرّ التهاني والتبريكات إلى غبطة البطريرك المنتخب مار بولس الثالث نونا      محافظ نينوى يهنئ البطريرك مار بولس الثالث نونا بمناسبة انتخابه بطريركاً على الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      رسالة الرئيس بارزاني في الذكرى الثامنة والثلاثين لفاجعة الأنفال      العراق: "تفاهمات" مع واشنطن وطهران لتمرير صادرات النفط      لأول مرة منذ 7 سنوات.. سدود دهوك "كاملة العدد" وأمطار الخير تنهي هواجس الجفاف      "الفاو" تحذر من "كارثة غذاء" عالمية بفعل أزمة مضيق هرمز      هل "ميثوس" هو أخطر نموذج ذكاء اصطناعي على الأمن السيبراني حقًا؟      الوصول لسن المئة.. دراسة جديدة تكشف اختلافات بيولوجية جوهرية      طاقم مارادونا الطبي يواجه عقوبات تصل إلى السجن 25 عاماً      البابا لمسيحيي الجزائر: الصلاة والمحبة والوحدة ركائز أساسية في الحياة المسيحية      "دانة غاز" تعلن استئناف العمليات التشغيلية في حقل "كورمور" بإقليم كوردستان      قائممقام الرطبة: 500-700 صهريج محمّل بالنفط الأسود تعبر إلى سوريا يومياً
| مشاهدات : 951 | مشاركات: 0 | 2026-03-25 12:35:08 |

الهويـة الوطنيــة ٢ 

علي عبدالكريم السعدي



منذ المراحل البدائية للانسان، وقبل أكثر من ١٠٠ الف سنة، 
سعى الإنسان إلى تمييز نفسه ذاتيا أو على مستوى الجماعة كتعبير عن الانتماء،
بقايا هذا السلوك البدائي ما زالت موجودة حتى اليوم في إفريقيا، الأمريكتين، اسيا، وأستراليا، حيث تحتفظ بعض الجماعات المنعزلة بعاداتها وتقاليدها الى اليوم، 
وبعض هذه الجماعات ترفض الحداثة ولم تندمج معها حتى الآن في شتى بقاع العالم، 
رغم مرور عشرات الآلاف من السنين،
 
 نلاحظ أن هذه الجماعات تميز نفسها بوضع ريشة على الرأس، أو صبغ الوجه او الجبهة بلون معين، أو استخدام عظام حيوانات كرموز جماعية ، هذا السلوك، الذي يمتد لأكثر من ١٠٠ ألف سنة، ينبع من رغبة التميز والانتماء إلى الجماعة بعلامات أو رموز تعبيرية تختلف من جماعة إلى أخرى،
تطور هذا السلوك ليشمل الانتماء إلى القبيلة، ثم القومية، ثم الدين، وغيرها من المسميات، لكن الهدف ظل واحداً هو الشعور بالحماية وتأمين متطلبات الحياة، سواء عبر الدفاع، الهجوم، أو الحصول على الغذاء والماء وغيرها،
بما فيها تقاليد الزواج، المتعلقة بالقبول أو الرفض، تنبع من فكرة بدائية تهدف إلى حماية الجماعة أو القبيلة في عالم الغاب قديما،
 
بعد تأسيس الأوطان الحديثة و منذ قرابة مئة عام، كان من المفترض أن تتلاشى الحاجة إلى الانتماء لهويات فرعية مثل القبائل، القوميات، أو المعتقدات، انا لا أدعو إلى إنكار هذه الهويات، بل إلى الحفاظ عليها تحت مظلة وطنية جامعة،
 فمن دون هذه المظلة، تُفقد الوحدة، وتضيع الأرض والوطن، بل وتُفقد حتى الهويات الفرعية من أديان، قوميات، وقبائل، لتصبح الشعوب مشتتة، 
هذا ما حدث لكثير من البلدان التي اندثرت، تقسمت، ومُحيت من الخرائط،
أنا أيضا أنتمي إلى قبيلة وقومية وودين، لكني أتحدث عن بلد وشعب يفتقر إلى انتماء وطني أساسي.
  ٩٩٪ من أبنائه يعطون الأولوية لهويات فرعية مثل المذاهب، القوميات، أو القبائل، بنخبهم وجهالهم. سنة شيعة كُرد اشوري كلداني ايزيدي تركماني ، 
هذا البلد يرزح تحت نير الاحتلالات والصراعات المختلفة، ويبدو في مهب الريح، 
 
 لماذا يكون الانتماء إلى الوطن اهم من القبيلة، المذهب، القومية او أي مسمى آخر؟ 
 
لأنني، كمواطن أو كجزء من شعب بين مئات الشعوب والأوطان، مضطر للتعامل مع العالم وفق مبدأ الأوطان والدول
 
 نظامي الصحي، التعليمي، الأمني، سيادتي، زراعتي، صناعتي، جيشي، جواز سفري، بيئتي، نظامي الغذائي، اقتصادي، عملتي المحلية، تجارتي، صادراتي، وارداتي، كلها مرتبطة بشيء يُسمى الوطن ،
العالم يعاملني على هذا الأساس، وليس على أساس قبيلتي، ديني، قوميتي، أو لوني.
 
 قيمتك كمواطن وكشعب بين ثمانية مليارات بشر على الكوكب هي مرتبطة بقيمة وطنك، و مؤسساتك، ومدى تطورها أو تخلفها، وليس بما تعتنق، أو ما هي قبيلتك، أو اسمك، أو قوميتك
 
هذا ما يفترض أن يفهمه طفل في الخامسة من عمره. ما أكتبه ليس عبقرية مني، لكني أكتبه لأن هناك شعبا يُقال إنه شعب، لكنهم يعطون الأولوية لمذهب أو دين، او قومية او لعروبة،
 ثم لقبائل وقوميات، 
وآخر اهتماماتهم الوطن كعراق.
 
هم يذكرون العراق كلفظ من باب الإشارة أو المناداة، لكنهم لا يؤمنون به كمنطلق أو أساس.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5364 ثانية