

يا بغدادُ .. أتعلمين كم سهرتُ
ولمن كتبتُ كلَّ هذه السنين أشعاري؟
وكم تألم قلبي حزناً
يوم واعدتني ولم تكوني في انتظاري؟
صبرتُ كثيراً ، وتحملتُ طويلاً
محارباً نفسي، محارباً وضعي وأفكاري
لسنوات ٍ حملتُك معطفاً وقنديلاً
في بحر أحلامي وفي رحلة أسفاري
طرقتُ كلَّ باب ٍ ومنعطفاً
لكنني فشلتُ رغم مودتي وانبهاري
كنتُ أتنفس الألم وأجرعه
وأخفي في غربتي غضبي وانحداري
لملمتُ جراحي .. وأخفيتُ جنوني
فأنت وحدك سببُ هزيمتي وانكساري
——————————————
والبقية تأتي