لجنة التعليم المسيحي تختتم النشاط الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة لايبارشية أربيل الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      نائب في البرلمان العراقي يؤكد عدم وجود أي مشكلة في رواتب شهر تموز لإقليم كوردستان      العراق يفعل الاتفاق الإطاري للمياه مع تركيا ويقر حزمة قرارات في النفط والكهرباء      دراسة: الإفراط في مشاهدة التلفزيون قد يسرع تغيرات الدماغ... والرجال أكثر تأثرا      تقرير يكشف سبب تراجع ترامب عن التصعيد مع إيران      دراسة علمية تكشف تأثيراً مفاجئاً لشرب الماء أثناء تناول الطعام      رسالة إنفانتينو المسرّبة..إشادة بأداء الأرجنتين في المونديال      الكنيسة المارونية تعلن البطريرك الياس بطرس الحويك طوباوياً والراعي:      بعد قنبلة ريال مدريد.. لماذا يسعى نصف أوروبا وراء يان ديوماندي؟      خطر يقلق الخبراء.. مسبب مرض مميت يصممه الذكاء الاصطناعي      دخان حرائق الغابات.. خطر يتجاوز الرئتين ليطال القلب والدماغ
| مشاهدات : 721 | مشاركات: 0 | 2026-05-30 11:32:54 |

بعد 126 عاما.. "العنكبوت المبتسم" يغادر أمريكا لأول مرة

قصة اكتشاف عنكبوت الهيمالايا المبتسم بدأت عام 2023 (الفريق البحثي )

 

عشتارتيفي كوم- الجزيرة نت/

 

وصف علماء البيئة في هاواي بأمريكا عام 1900 عنكبوتا ذا لون أخضر زاهٍ يشتهر بنمط يبدو وكأنه وجوه مبتسمة على الجزء العلوي من بطنه، وسُمِّي "عنكبوت الوجه السعيد" (ثيريديون غرالاتور).

وظل الاعتقاد السائد لفترة طويلة أنها كائنات فريدة لا توجد إلا في جزر هاواي، لكن بعد 126 عاما قاد لقاء غير متوقع مجموعة من العلماء إلى اكتشاف نوع آخر من العناكب المبتسمة على منحدرات جبال الهيمالايا، ليؤكدوا بعد هذا الاكتشاف الذي وُثِّق في دورية "إيفولوشنري سيستماتيكس" (Evolutionary Systematics)، أنه يوجد نوع آخر على الأقل من "العناكب المبتسمة" في العالم، ومنحوه اسم "عنكبوت الهيمالايا ذو الوجه السعيد" (ثيريديون هيمالايانا).

 

مصادفة قادت للاكتشاف

بدأت قصة هذا الاكتشاف عام 2023 خلال بعثة استكشافية في ولاية أوتاراخند شمال الهند، وهي منطقة تضم العديد من الكائنات التي لا تزال مجهولة علميا.

كان الهدف من هذه البعثة التي قادها باحثون من معهد أبحاث الغابات الهندي والمتحف الإقليمي للتاريخ الطبيعي، توثيق التنوع الحيوي للنمل عند سفوح جبال الهيمالايا، لكن جيران النمل من العناكب كانت حاضرة وبقوة في المشهد، فأخذت بعضا من الاهتمام.

وتقول عالمة الأحياء ديفي بريادارشيني، المتخصصة في العناكب بالمتحف الإقليمي للتاريخ الطبيعي، والتي لم تكن مع الفريق في البعثة الاستكشافية: "كان زميلي المشارك أشيرواد تريباثي يرسل لي صورا لعناكب من المناطق المرتفعة للتعرف عليها".

وتتذكر بريادارشيني أنه "في أحد الأيام أرسل لها زميلها صورة لعنكبوت متشبث بورقة نبات (Daphniphyllum)"، وعندها "تجمدت من الصدمة".

وأضافت في بيان صحفي رسمي: "كنت قد رأيت العنكبوت الهاوايي خلال دراستي للماجستير، وأدركت فورا أننا أمام اكتشاف مذهل بسبب التشابه اللافت".

وخلال الأشهر التالية، واصل تريباثي توثيق كل عنكبوت مشابه يعثر عليه أثناء المسح الميداني، وجمع 32 عينة كانت تنتمي بوضوح إلى النوع نفسه.

وعلى الرغم من التشابه الواضح بين العينات، فإنها أظهرت تنوعا كبيرا في أنماط النقاط والخطوط المبتسمة على أجسامها، وهي الأنماط المعروفة علميا باسم "الأشكال اللونية".

 

اختلاف جيني مع عنكبوت هاواي

وبعد نقل العينات إلى المختبر، أجرى الفريق تحليلا للحمض النووي، ليكتشف وجود اختلاف جيني بنسبة تقارب 8.5% مقارنة بعنكبوت الوجه السعيد الهاوايي، وأكد ذلك أن النوع الجديد تكيف بشكل مستقل تماما عن العناكب شبه المتطابقة في الجزر، مما منحه الاسم العلمي "ثيريديون هيمالايانا".

وقال تريباثي: "اخترنا اسم هيمالايانا تكريما لسلاسل جبال الهيمالايا العظيمة، التي لا تحرس بلادنا فحسب، بل تحتضن أيضا ثراء هائلا من التنوع البيولوجي".

ورغم أن اللون الأخضر يساعد كلا النوعين على الاندماج وسط النباتات المحيطة، فإن السبب الدقيق وراء الأنماط الموجودة على ظهريهما لا يزال غير واضح.

وأوضحت بريادارشيني أن هذا السؤال يشير بالتأكيد إلى لغز جيني أعمق يستحق المزيد من الدراسة.

لكن هناك سمة مشتركة أخرى أكثر غرابة، فكلا النوعين يفضل نباتات الزنجبيل، رغم أن الزنجبيل ليس نباتا أصليا في هاواي.

وتساءلت بريادارشيني: "كيف اختارت العناكب الهاوايية نوعا دخيلا مثل الزنجبيل تحديدا؟".

كما افترضت أن العنكبوت الجديد "ثيريديون هيمالايانا" قد يكون "ابن العم الأكبر" لعنكبوت هاواي "ثيريديون غرالاتور".

وأضافت: "رغم أن هذا يبدو ادعاء كبيرا الآن، فإن المرحلة المقبلة من أبحاثنا ستركز على اكتشاف الروابط المفقودة بين النوعين".

 

بعد 126 عاما.. "العنكبوت المبتسم" يغادر أمريكا لأول مرة

عشتارتيفي كوم- الجزيرة نت/

 

وصف علماء البيئة في هاواي بأمريكا عام 1900 عنكبوتا ذا لون أخضر زاهٍ يشتهر بنمط يبدو وكأنه وجوه مبتسمة على الجزء العلوي من بطنه، وسُمِّي "عنكبوت الوجه السعيد" (ثيريديون غرالاتور).

وظل الاعتقاد السائد لفترة طويلة أنها كائنات فريدة لا توجد إلا في جزر هاواي، لكن بعد 126 عاما قاد لقاء غير متوقع مجموعة من العلماء إلى اكتشاف نوع آخر من العناكب المبتسمة على منحدرات جبال الهيمالايا، ليؤكدوا بعد هذا الاكتشاف الذي وُثِّق في دورية "إيفولوشنري سيستماتيكس" (Evolutionary Systematics)، أنه يوجد نوع آخر على الأقل من "العناكب المبتسمة" في العالم، ومنحوه اسم "عنكبوت الهيمالايا ذو الوجه السعيد" (ثيريديون هيمالايانا).

 

مصادفة قادت للاكتشاف

بدأت قصة هذا الاكتشاف عام 2023 خلال بعثة استكشافية في ولاية أوتاراخند شمال الهند، وهي منطقة تضم العديد من الكائنات التي لا تزال مجهولة علميا.

كان الهدف من هذه البعثة التي قادها باحثون من معهد أبحاث الغابات الهندي والمتحف الإقليمي للتاريخ الطبيعي، توثيق التنوع الحيوي للنمل عند سفوح جبال الهيمالايا، لكن جيران النمل من العناكب كانت حاضرة وبقوة في المشهد، فأخذت بعضا من الاهتمام.

وتقول عالمة الأحياء ديفي بريادارشيني، المتخصصة في العناكب بالمتحف الإقليمي للتاريخ الطبيعي، والتي لم تكن مع الفريق في البعثة الاستكشافية: "كان زميلي المشارك أشيرواد تريباثي يرسل لي صورا لعناكب من المناطق المرتفعة للتعرف عليها".

وتتذكر بريادارشيني أنه "في أحد الأيام أرسل لها زميلها صورة لعنكبوت متشبث بورقة نبات (Daphniphyllum)"، وعندها "تجمدت من الصدمة".

وأضافت في بيان صحفي رسمي: "كنت قد رأيت العنكبوت الهاوايي خلال دراستي للماجستير، وأدركت فورا أننا أمام اكتشاف مذهل بسبب التشابه اللافت".

وخلال الأشهر التالية، واصل تريباثي توثيق كل عنكبوت مشابه يعثر عليه أثناء المسح الميداني، وجمع 32 عينة كانت تنتمي بوضوح إلى النوع نفسه.

وعلى الرغم من التشابه الواضح بين العينات، فإنها أظهرت تنوعا كبيرا في أنماط النقاط والخطوط المبتسمة على أجسامها، وهي الأنماط المعروفة علميا باسم "الأشكال اللونية".

 

اختلاف جيني مع عنكبوت هاواي

وبعد نقل العينات إلى المختبر، أجرى الفريق تحليلا للحمض النووي، ليكتشف وجود اختلاف جيني بنسبة تقارب 8.5% مقارنة بعنكبوت الوجه السعيد الهاوايي، وأكد ذلك أن النوع الجديد تكيف بشكل مستقل تماما عن العناكب شبه المتطابقة في الجزر، مما منحه الاسم العلمي "ثيريديون هيمالايانا".

وقال تريباثي: "اخترنا اسم هيمالايانا تكريما لسلاسل جبال الهيمالايا العظيمة، التي لا تحرس بلادنا فحسب، بل تحتضن أيضا ثراء هائلا من التنوع البيولوجي".

ورغم أن اللون الأخضر يساعد كلا النوعين على الاندماج وسط النباتات المحيطة، فإن السبب الدقيق وراء الأنماط الموجودة على ظهريهما لا يزال غير واضح.

وأوضحت بريادارشيني أن هذا السؤال يشير بالتأكيد إلى لغز جيني أعمق يستحق المزيد من الدراسة.

لكن هناك سمة مشتركة أخرى أكثر غرابة، فكلا النوعين يفضل نباتات الزنجبيل، رغم أن الزنجبيل ليس نباتا أصليا في هاواي.

وتساءلت بريادارشيني: "كيف اختارت العناكب الهاوايية نوعا دخيلا مثل الزنجبيل تحديدا؟".

كما افترضت أن العنكبوت الجديد "ثيريديون هيمالايانا" قد يكون "ابن العم الأكبر" لعنكبوت هاواي "ثيريديون غرالاتور".

وأضافت: "رغم أن هذا يبدو ادعاء كبيرا الآن، فإن المرحلة المقبلة من أبحاثنا ستركز على اكتشاف الروابط المفقودة بين النوعين".

 

سمة مشتركة تجمع بين نوعي الهيمالايا وهاوايي وهي تفضيل نباتات الزنجبيل (الفريق البحثي )











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5428 ثانية