غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      نائب في البرلمان العراقي يؤكد عدم وجود أي مشكلة في رواتب شهر تموز لإقليم كوردستان      العراق يفعل الاتفاق الإطاري للمياه مع تركيا ويقر حزمة قرارات في النفط والكهرباء      دراسة: الإفراط في مشاهدة التلفزيون قد يسرع تغيرات الدماغ... والرجال أكثر تأثرا      تقرير يكشف سبب تراجع ترامب عن التصعيد مع إيران      دراسة علمية تكشف تأثيراً مفاجئاً لشرب الماء أثناء تناول الطعام      رسالة إنفانتينو المسرّبة..إشادة بأداء الأرجنتين في المونديال      الكنيسة المارونية تعلن البطريرك الياس بطرس الحويك طوباوياً والراعي: "مجد لبنان أُعطي له"      بعد قنبلة ريال مدريد.. لماذا يسعى نصف أوروبا وراء يان ديوماندي؟      خطر يقلق الخبراء.. مسبب مرض مميت يصممه الذكاء الاصطناعي      دخان حرائق الغابات.. خطر يتجاوز الرئتين ليطال القلب والدماغ
| مشاهدات : 679 | مشاركات: 0 | 2026-07-26 06:52:17 |

الكنيسة المارونية تعلن البطريرك الياس بطرس الحويك طوباوياً والراعي: "مجد لبنان أُعطي له"

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

أعلنت الكنيسة المارونية البطريرك مار إلياس بطرس الحويك طوباوياً وذلك خلال احتفال مهيب أقيم، بعد ظهر السبت، في الصرح البطريركي في الديمان بشمال لبنان

كتبت الكنيسة المارونية ولبنان صفحةً تاريخية جديدة، بإعلان البطريرك مار الياس بطرس الحويك، مؤسس لبنان الكبير، طوباوياً، خلال احتفال مهيب أقيم في الصرح البطريركي في الديمان، بحضور رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واللبنانية الأولى السيدة نعمت عون، ورئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام وعقيلته، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل وعقيلته، إلى جانب الكاردينال مارشيلو سيميرارو ممثل قداسة البابا لاون الرابع عشر، والسفير البابوي، والبطاركة والأساقفة، والرؤساء العامين والرئيسات العامات، والوزراء والنواب، والقيادات العسكرية والأمنية، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وحشود من المؤمنين من لبنان والنطاق البطريركي وبلدان الانتشار.

افتُتح الاحتفال بتطواف ليتورجي، ثم رفع المطران منير خيرالله التماس إعلان التطويب باسم الكنيسة المارونية، فيما عرض المطران حنا علوان سيرة الطوباوي الجديد الروحية والوطنية. بعدها تلا الكاردينال سيميرارو مرسوم التطويب باللغة اللاتينية، وقرأت الأم ماري أنطوانيت سعادة ترجمته العربية، قبل تسليم خمس نسخ رسمية منه إلى البطريرك الراعي، والمطرانين خيرالله وعلوان، والأم سعادة، والأخت نورا الخوري حنا.

وبعد شكر قداسة البابا، أزيحت الستارة عن الصورة الرسمية للطوباوي، ثم دخلت ذخائره في موكب مهيب حملها المطران أنطوان شربل طربيه، والمطران بول مروان تابت، والأب الياس سليمان، والأب جان بول شربل، ووضعت على المذبح لتبدأ الذبيحة الإلهية.

وفي عظته التي حملت عنوان «مجد لبنان أُعطي له»، قدّم البطريرك الراعي قراءة روحية ووطنية متكاملة في شخصية الحويك، مؤكداً - نقلا عن موقع البطريكية المارونية - أن الكنيسة لا تمنحه مجداً بشرياً، بل تعترف بعمل الله في حياته، وبأمانته للإنجيل وخدمته للإنسان والوطن.

وأشار إلى أن شعار الحويك «إلهي رضاك» كان برنامج حياته، وأنه جمع بين الصلاة والعمل، وبين قداسة الراعي ومسؤولية رجل الدولة. كما أبرز دوره في زمن المجاعة، حين فتح أبواب الكنيسة والأديرة أمام الجائعين، وسخّر الإمكانات لمساعدة الفقراء، فبقي في الذاكرة أباً للمحتاجين.

وشكّل البعد الوطني المحور الأساسي في العظة، إذ أكد الراعي أن الحويك حمل قضية لبنان إلى مؤتمر السلام في باريس، ودافع عن حق اللبنانيين في دولة حرة سيدة مستقلة، وأسهم في قيام لبنان الكبير. وشدد على أنه لم يطلب وطناً لطائفة، بل وطناً لجميع أبنائه، يقوم على الشراكة والعدالة والمساواة.

وتوقف عند فلسفته القائمة على «التآلف في الاختلاف»، معتبراً أنها ما تزال أساس بقاء لبنان، وداعياً إلى استعادة روح الحويك في زمن الانقسامات، ورفض الهيمنة والإقصاء، وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الفئوية.

كما تناول غبطته اهتمام الطوباوي بالتربية وبناء الإنسان، وتأسيسه جمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات سنة 1895، ودعمه المدارس والمؤسسات، وتوسيع حضور الكنيسة المارونية في باريس وروما والقدس ومصر وبلدان الانتشار. وأشار أيضاً إلى محبته للعذراء مريم وإسهامه في إنشاء مزار سيدة لبنان في حريصا، وإلى دعم مسيرة القداسة المارونية.

وفي ختام عظته، دعا الراعي اللبنانيين والمسؤولين إلى الاقتداء بالحويك في إيمانه ونزاهته وتجرده، مؤكداً أن لبنان يحتاج إلى رجال دولة يجعلون الإنسان محور العمل الوطني، ويحفظون الحرية والسيادة والعيش المشترك.

واختُتم الاحتفال بزياح مهيب بذخائر الطوباوي وبركة المؤمنين، في يوم جمع بين فرح الكنيسة وذاكرة الوطن، وأعاد التأكيد أن البطريرك الحويك لم يكن فقط راعياً عظيماً، بل مؤسس كيان ورسالة وطن.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6728 ثانية