البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      البطريرك نونا يزور دير مار متي التاريخي في محافظة نينوى      رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      النائب  د. جيمس حسدو هيدو يهنيء الرئيس بارزاني بالتكريم البابوي الرفيع من قداسة بابا الفاتيكان      في أول سيامة يترأسها بعد تنصيبه بطريركًا، البطريرك نونا من أرموتة: “الشماسية مرتبطة بإظهار مجد ربّنا وليست مجرّد واجب”      الكونغو.. إيبولا يسجل معدلا أسبوعيا مرتفعا للوفيات      منتخب العراق يمدد عقد أرنولد حتى كأس آسيا 2027      تسجيل 91% من ذوي الاحتياجات الخاصة في مشروع "حسابي".. وتقديم كافة الخدمات مجاناً      رئيس مجلس القضاء الأعلى يصل طهران على رأس وفد قضائي      الصين ترد على عقوبات ترامب: نتعاون مع إيران وفق القانون      هيومن رايتس ووتش تتهم فيس بوك وتيك توك بالترويج لمحتوى لتجنيد الأطفال في جماعات مسلحة بكولومبيا      اعتداءٌ على كنيسة القديسة تيريزا في المنية شمالي لبنان... ومطالبة بمحاسبة الفاعلين      كاهن رعية غزة: المأساة مستمرة رغم اختفائها من وسائل الإعلام      الكاردينال زوبي: لا يمكن إنهاء الحرب من دون الحوار، وعلى المسيحيين أن يكونوا نورًا في عالم يملؤه الظلام      من 32 إلى 37 محطة.. أربيل توسع منافذ توزيع البنزين بـ750 ديناراً
| مشاهدات : 724 | مشاركات: 0 | 2026-06-05 13:59:21 |

سعي لتطوير "لقاح شامل" ضد الأوبئة المستقبلية

صورة تعبيرية / Luis Alvarez / Gettyimages.ru

 

عشتارتيفي كوم- روسيا اليوم/

 

يعمل علماء بريطانيون على تطوير لقاح عالمي جديد قد يشكل نقلة نوعية في مواجهة الأوبئة، إذ يهدف إلى توفير حماية واسعة ضد عائلات كاملة من الفيروسات.

ويعتمد اللقاح، الذي يصفه العلماء بأنه الأول من نوعه، على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد الأجزاء الأكثر ثباتا داخل الفيروسات، وهي أجزاء يصعب عليها التحور أو التغير مع مرور الوقت. ويأمل العلماء أن يساهم هذا النهج في تجاوز إحدى أكبر مشكلات اللقاحات التقليدية، وهي تراجع فعاليتها مع ظهور طفرات جديدة تستدعي تحديثها باستمرار.

وطوّر فريق البحث من جامعتي كامبريدج وساوثهامبتون اللقاح من خلال تحليل قواعد بيانات ضخمة تضم التسلسلات الجينية والطفرات الفيروسية المعروفة عالميا. وباستخدام الذكاء الاصطناعي، تمكنوا من تحديد ما يعرف بـ"المستضد الفائق"، وهو جزء أساسي تحتاج إليه الفيروسات للبقاء والاستمرار، ما يجعله هدفا مناسبا لتوليد استجابة مناعية طويلة الأمد.

وقال كبير العلماء، البروفيسور شاول فاوست من جامعة ساوثهامبتون، إن الفيروسات مثل الإنفلونزا وفيروسات كورونا والإيبولا تتطور باستمرار، الأمر الذي يجعل اللقاحات الحالية تواجه صعوبة في مواكبة هذه التغيرات. وأضاف أن الجيل الجديد من اللقاحات الشاملة صُمم للتعامل مع المستقبل، من خلال توفير الحماية ضد سلالات متعددة في الوقت نفسه، بل وحتى ضد فيروسات مرتبطة بها لم تظهر بعد أو لم تنتقل إلى البشر.

وأوضح أن نجاح هذا النوع من اللقاحات قد يساهم في إنقاذ ملايين الأرواح وتقليل الحاجة إلى إجراءات الإغلاق الواسعة التي شهدها العالم خلال جائحة "كوفيد-19".

ويستند المشروع إلى الدروس المستفادة من تلك الجائحة، التي اندلعت بعد انتقال فيروس  SARS-CoV-2 من الخفافيش إلى البشر، في حين لم تكن اللقاحات المطورة سابقا ضد فيروس سارس قادرة على الوقاية من الفيروس الجديد.

ومن جانبه، قال البروفيسور جوناثان هيني من مختبر الأمراض الفيروسية الحيوانية المنشأ بجامعة كامبريدج، إن الهدف لم يعد يقتصر على تطوير لقاح لكل فيروس على حدة، بل إنتاج لقاحات تستهدف الخصائص المشتركة داخل العائلات الفيروسية بأكملها.

وأضاف أن العلماء يدرسون آلاف التسلسلات الجينية للفيروسات للعثور على العناصر الثابتة والضرورية لبقائها، ثم توجيه اللقاحات نحو هذه العناصر التي يصعب على الفيروسات تغييرها أو الاستغناء عنها.

وفي إطار التجارب السريرية، اختُبر لقاح Sarbeco الشامل المضاد لفيروسات كورونا، الذي طُوّر بالتعاون مع شركة التكنولوجيا الحيوية "ديوسينفاكس"، على 49 متطوعا سليما تراوحت أعمارهم بين 18 و50 عاما في كامبريدج وساوثهامبتون.

وأُعطي اللقاح باستخدام تقنية حقن دقيقة خالية من الإبر تعتمد على دفع المادة الوراثية للقاح مباشرة إلى خلايا الجلد بواسطة تيار عالي الضغط من السائل.

وأظهرت نتائج المرحلة الأولى من التجارب أن اللقاح آمن، كما حفّز استجابة مناعية ضد فيروس  SARS-CoV-2 وفيروس سارس، إضافة إلى عدد من فيروسات كورونا المرتبطة بالخفافيش التي قد تنتقل مستقبلا من الحيوانات إلى البشر.

كما أظهرت دراسات سابقة على الحيوانات قدرة اللقاح على توليد استجابة مناعية قوية ضد مجموعة واسعة من فيروسات كورونا. ويستعد العلماء الآن لإطلاق المرحلة الثانية من التجارب السريرية، والتي ستشمل أكثر من 200 متطوع لتقييم فعاليته على نطاق أوسع.

وأعرب البروفيسور هيني عن أمله في أن تفتح هذه التقنية الباب أمام تطوير لقاحات قادرة على توفير حماية واسعة ضد آلاف السلالات الفيروسية، بما في ذلك فيروسات خطيرة مثل الإيبولا، مؤكدا أن مستقبل مكافحة الأوبئة يكمن في الاستعداد للفيروسات قبل ظهورها، وليس فقط في ملاحقتها بعد انتشارها.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7165 ثانية