الرقم الذي أخفاه الجميع: كيف تراجع الوجود المسيحي في سوريا والعراق إلى هذا الحد المرعب؟      الشرق الأدنى القديم في ضوء عام 2026: إعادة قراءة لـ "كلكامش" التاريخي بين النصوص المسمارية المكتشفة وحدود الأسطورة      المركز الأوروبي للقانون والعدالة ينظم مؤتمراً في بروكسل للمطالبة بضمانات دستورية للمسيحيين السوريين      عنكاوا تستعد لإطلاق مهرجان عيد الصليب المسكوني 2026 بمشاركة رسمية وشعبية واسعة      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) ينعي رحيل عبد الواحد إبراهيم شيخ عبد السلام بارزاني      شبيبة "لقاء أبناء السلام" تستعد لإطلاق مهرجانها السنوي القادم تحت شعار روحي متجدد/ عنكاوا      رئيس طائفة الأدفنتست السبتيين الإنجيلية في العراق وإقليم كوردستان يعزّي الرئيس مسعود بارزاني بوفاة شقيقه      غبطة البطريرك يونان يزور ضريح القديس المفريان مار باسيليوس يلدو الباخديدي في كنيسة مار توما في كوتمانغالام – كيرالا، الهند      إينشكي تستعد لاحتضان أضخم مزار للعذراء في العراق      بطريركية كنيسة المشرق الآشورية تستضيف وفداً نمساوياً      رئيس إنفيديا: الذكاء الاصطناعي العام وصل      انطلاق فعاليات «قمة العراق للضمان الصحي والتأمين 2026»      العراق يحصد فضيتين في ملتقى مسقط للجائزة الكبرى بألعاب القوى      "لا التزام ولا تسليم".. مواقف جديدة من "سيد الشهداء" و"النجباء" بشأن ملف السلاح      بارزاني والحكيم يؤكدان حل القضايا العالقة بين بغداد وأربيل بالحوار      إيران: سنعلن قريباً عن منطقة محظورة في الخليج وخرائط لممر ملاحي جديد عبر هرمز      بغداد وأربيل تبحثان التنسيق العسكري الميداني وتأمين الحدود ومكافحة الإرهاب والمخدرات      اليوم العالميّ لسلامة المرضى 17أيلول/ سبتمبر 2026      الدوري الألماني.. دورتموند يفوز وبايرن يسقط في فخ التعادل      رئيس الوزراء ورئيس ائتلاف دولة القانون يؤكدان على ضرورة استكمال تشكيلة الحكومة
| مشاهدات : 651 | مشاركات: 0 | 2026-06-14 07:37:40 |

كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟

 

عشتار تيفي كوم - وكالات/

الأطفال، كالبالغين تماماً، ينتابهم شعور بالقلق أحياناً. لكن في بعض الحالات يمكن للقلق أن يستبد بهم حتى يقف عائقاً أمام القيام بالأمور المفضلة لديهم.

لكن دراسة للباحثة كاثي كريسويل بجامعة ريدينغ في المملكة المتحدة توصلت إلى أن هناك أموراً يمكن للآباء أن يقوموا بها لتخفيف حدة القلق لدى أطفالهم.

وألّفت كريسويل عدداً من الكتب المخصصة للحديث عن كيفية التغلب على القلق عند الأطفال، وقدمت في دراستها -وغيرها من الدراسات الأخرى عن القلق- عدداً من النصائح.

1. لا تقل: "لا تقلق - هذا لن يحدث أبداً"!

قد ينتاب الأطفال ممّن تتراوح أعمارهم بين الرابعة والثامنة قلقٌ بشأن الأشباح والوحوش والحيوانات.

أما الأطفال الأكبر سناً، فأغلب الظن أن خوفهم يتمحور حول خشيتهم من التعرض للإيذاء في وقائع حقيقية وإن كانت نادرة الحدوث، كجرائم القتل أو حوادث الإرهاب أو الحرب النووية.

ومها كانت الفئة العمرية التي ينتمي إليها طفلك، لا تستبعد وجود تلك المخاوف.

ببساطة، أخبره أن ما يخشاه لن يقع، أو أن مجرد القلق لا يجدي نفعاً في حل المشكلات.

وتعرّف على ما يشعر به أثناء الشعور بتلك المخاوف.

2. لا تحاول ترتيب أمور حياتك بناء على مخاوف الطفل!

لا تحرم طفلك من فرصة التعامل مع المواقف التي يخشاها!

فإذا كان الطفل يخاف من الكلاب، فقد يتعين عليك عبور الشارع أثناء ظهور أحد الكلاب؛ لكن الرسالة المتضمنة هنا هي أن الطفل مُحقّ في شعوره بالخوف.

وهذا لا يعني أنه ينبغي عليك إرغام الطفل على مواجهة ما يخشاه، وإنما ينبغي عليك أن تدعمه في الاقتراب شيئاً فشيئاً.

3. لا تأتِ بحلول جاهزة - استمع جيداً!

الفكرة تتمثل في تفهُّم حقيقة ما يشعر به الطفل ومتى ينتابه هذا الشعور، دون التركيز باستمرارٍ على كيفية هذا الشعور.

احرص على الاستماع إليه حتى يتسنى لك الوقوف على أسباب ما لديه من مخاوف.

قد يكون الأمر مغرياً بتقديم حلول جاهزة؛ لكن استمع بدلاً من ذلك لطفلك وهو يتحدث عن احتمال تحقق مخاوفه، فقد تكون تلك المخاوف قائمة على أساس من الفهم الخاطئ.

تقول الباحثة كاثي: "في صغري كنت أرتعد من فكرة ركوب القطارات فائقة السرعة. وعندما كنت أقف على الرصيف بينما تدوّي صفارات القطارات أثناء مرورها من المحطة، كنت أعتقد أن الوضع في القطارات من الداخل يكون أيضا على هذا المنوال".

لا يمكنك تقديم يد العون إلا إذا علمت بالضبط ما الذي يسبب الخوف لطفلك.

4. اطرح أسئلة تساعد الطفل على إدراك أن مخاوفه ليست حقيقية!

مثلا، اسأل الطفل عن تلك الأشياء التي حدثت في الماضي وجعلته يعتقد أن هذه الأمور قد تقع.

ابدأ بخطوات بسيطة تساعد الطفل في إدراك أن مخاوفه من وقوع أشياء، هي مخاوف لا أساس لها، وأن هذه الأشياء لن تقع، وأن باستطاعته مجابهة أي تحديات.

شجّع طفلك على تبنّي استراتيجيات نفسية، تساعده في مجابهة مخاوفه!

وإذا كان الطفل يرتعد خوفا من المشاركة في عروض أمام جمهور، على سبيل المثال، فاجعله يسأل نفسه "ما أسوأ ما قد يحدث؟" هل هو نسيان ما عليه قوله؟ أم التلعثم؟

واجعله أيضاً يسأل نفسه "ما أفضل ما يمكن أن يحدث له؟" هل يمكن لجودة أدائه في العروض أن تدفع أحد مكتشفي المواهب إلى أن يعرض عليه تمثيل دور في سينما هوليود، على سبيل المثال؟

كل الاحتمالات قائمة مهما حدث.

5. دع الطفل يختبر مخاوفه بالتدريج

من الأمور المتبّعة في جامعة ريدينغ هي تعليم الآباء بناء الثقة لدى أطفالهم عبر تعويدهم على إعداد خطة من عشر خطوات نحو فعل ذلك الشيء الذي يخافونه.

امدح طفلك وكافئه على تجربة الخطوات الجديدة! ففي ذلك إقرارٌ بجهد الطفل وتشجيعٌ له على محاولة تذليل الصعاب.

6. أحيانا يكون الشعور بالقلق أمراً طبيعياً

إذا كان القلق ينتاب طفلك بشكل متكرر وعلى نحو يسبب له ضيقاً شديداً، ويدفعه إلى تجنب مواقف يومية يتعين عليه مواجهتها ويضيّع عليه فرصاً، عندئذ يستحق الأمر مزيداً من النصح.

ابحث عن كتب تحتوي على استراتيجيات يمكنك الاستعانة بها، أو اذهب إلى طبيب واسأله المساعدة من خلال العلاج السلوكي المعرفي.

الهدف هنا هو تعويد الطفل على قبول جانب من حالة عدم اليقين في حياته، لا تعويده على رفض وجود هذا الجانب على الإطلاق.

فإن ثمة جزءاً من نموّنا يتمثل في أن نتعلم كيف ننظّم مشاعرنا.

ومع وصولنا إلى سن البلوغ، نتحسن في وضْع الأمور في نصابها، ونكتشف مدى قدرتنا على التكيف.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6903 ثانية