مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      البطريرك نونا يزور دير مار متي التاريخي في محافظة نينوى      رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      النائب  د. جيمس حسدو هيدو يهنيء الرئيس بارزاني بالتكريم البابوي الرفيع من قداسة بابا الفاتيكان      اكتشاف رائد لنقش حجري "يثبت" صحة الكتاب المقدس ووجود يسوع      وزير خارجية الفاتيكان يلتقي نظيره الروسي: أوكرانيا وآفاق السلام في صلب المباحثات      وزارة البيشمركة: انتهاء المهام العسكرية للقوات الألمانية في إقليم كوردستان      الزيدي يوجّه باعتماد البطاقة الوطنية الموحدة في الانتخابات المقبلة      زيارة مفاجئة ... مدير CIA في موسكو لتحذير بوتين وبحث ملف إيران      عودة الحصبة تثير القلق في بنسلفانيا.. أول وفيات للمرض منذ 35 عاما      الاتحاد الأيرلندي يسحب دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيسًا للفيفا      علم النفس يكشف سر التردد في استرداد الديون من الأصدقاء      الكونغو.. إيبولا يسجل معدلا أسبوعيا مرتفعا للوفيات      منتخب العراق يمدد عقد أرنولد حتى كأس آسيا 2027
| مشاهدات : 623 | مشاركات: 0 | 2026-06-14 07:37:40 |

كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟

 

عشتار تيفي كوم - وكالات/

الأطفال، كالبالغين تماماً، ينتابهم شعور بالقلق أحياناً. لكن في بعض الحالات يمكن للقلق أن يستبد بهم حتى يقف عائقاً أمام القيام بالأمور المفضلة لديهم.

لكن دراسة للباحثة كاثي كريسويل بجامعة ريدينغ في المملكة المتحدة توصلت إلى أن هناك أموراً يمكن للآباء أن يقوموا بها لتخفيف حدة القلق لدى أطفالهم.

وألّفت كريسويل عدداً من الكتب المخصصة للحديث عن كيفية التغلب على القلق عند الأطفال، وقدمت في دراستها -وغيرها من الدراسات الأخرى عن القلق- عدداً من النصائح.

1. لا تقل: "لا تقلق - هذا لن يحدث أبداً"!

قد ينتاب الأطفال ممّن تتراوح أعمارهم بين الرابعة والثامنة قلقٌ بشأن الأشباح والوحوش والحيوانات.

أما الأطفال الأكبر سناً، فأغلب الظن أن خوفهم يتمحور حول خشيتهم من التعرض للإيذاء في وقائع حقيقية وإن كانت نادرة الحدوث، كجرائم القتل أو حوادث الإرهاب أو الحرب النووية.

ومها كانت الفئة العمرية التي ينتمي إليها طفلك، لا تستبعد وجود تلك المخاوف.

ببساطة، أخبره أن ما يخشاه لن يقع، أو أن مجرد القلق لا يجدي نفعاً في حل المشكلات.

وتعرّف على ما يشعر به أثناء الشعور بتلك المخاوف.

2. لا تحاول ترتيب أمور حياتك بناء على مخاوف الطفل!

لا تحرم طفلك من فرصة التعامل مع المواقف التي يخشاها!

فإذا كان الطفل يخاف من الكلاب، فقد يتعين عليك عبور الشارع أثناء ظهور أحد الكلاب؛ لكن الرسالة المتضمنة هنا هي أن الطفل مُحقّ في شعوره بالخوف.

وهذا لا يعني أنه ينبغي عليك إرغام الطفل على مواجهة ما يخشاه، وإنما ينبغي عليك أن تدعمه في الاقتراب شيئاً فشيئاً.

3. لا تأتِ بحلول جاهزة - استمع جيداً!

الفكرة تتمثل في تفهُّم حقيقة ما يشعر به الطفل ومتى ينتابه هذا الشعور، دون التركيز باستمرارٍ على كيفية هذا الشعور.

احرص على الاستماع إليه حتى يتسنى لك الوقوف على أسباب ما لديه من مخاوف.

قد يكون الأمر مغرياً بتقديم حلول جاهزة؛ لكن استمع بدلاً من ذلك لطفلك وهو يتحدث عن احتمال تحقق مخاوفه، فقد تكون تلك المخاوف قائمة على أساس من الفهم الخاطئ.

تقول الباحثة كاثي: "في صغري كنت أرتعد من فكرة ركوب القطارات فائقة السرعة. وعندما كنت أقف على الرصيف بينما تدوّي صفارات القطارات أثناء مرورها من المحطة، كنت أعتقد أن الوضع في القطارات من الداخل يكون أيضا على هذا المنوال".

لا يمكنك تقديم يد العون إلا إذا علمت بالضبط ما الذي يسبب الخوف لطفلك.

4. اطرح أسئلة تساعد الطفل على إدراك أن مخاوفه ليست حقيقية!

مثلا، اسأل الطفل عن تلك الأشياء التي حدثت في الماضي وجعلته يعتقد أن هذه الأمور قد تقع.

ابدأ بخطوات بسيطة تساعد الطفل في إدراك أن مخاوفه من وقوع أشياء، هي مخاوف لا أساس لها، وأن هذه الأشياء لن تقع، وأن باستطاعته مجابهة أي تحديات.

شجّع طفلك على تبنّي استراتيجيات نفسية، تساعده في مجابهة مخاوفه!

وإذا كان الطفل يرتعد خوفا من المشاركة في عروض أمام جمهور، على سبيل المثال، فاجعله يسأل نفسه "ما أسوأ ما قد يحدث؟" هل هو نسيان ما عليه قوله؟ أم التلعثم؟

واجعله أيضاً يسأل نفسه "ما أفضل ما يمكن أن يحدث له؟" هل يمكن لجودة أدائه في العروض أن تدفع أحد مكتشفي المواهب إلى أن يعرض عليه تمثيل دور في سينما هوليود، على سبيل المثال؟

كل الاحتمالات قائمة مهما حدث.

5. دع الطفل يختبر مخاوفه بالتدريج

من الأمور المتبّعة في جامعة ريدينغ هي تعليم الآباء بناء الثقة لدى أطفالهم عبر تعويدهم على إعداد خطة من عشر خطوات نحو فعل ذلك الشيء الذي يخافونه.

امدح طفلك وكافئه على تجربة الخطوات الجديدة! ففي ذلك إقرارٌ بجهد الطفل وتشجيعٌ له على محاولة تذليل الصعاب.

6. أحيانا يكون الشعور بالقلق أمراً طبيعياً

إذا كان القلق ينتاب طفلك بشكل متكرر وعلى نحو يسبب له ضيقاً شديداً، ويدفعه إلى تجنب مواقف يومية يتعين عليه مواجهتها ويضيّع عليه فرصاً، عندئذ يستحق الأمر مزيداً من النصح.

ابحث عن كتب تحتوي على استراتيجيات يمكنك الاستعانة بها، أو اذهب إلى طبيب واسأله المساعدة من خلال العلاج السلوكي المعرفي.

الهدف هنا هو تعويد الطفل على قبول جانب من حالة عدم اليقين في حياته، لا تعويده على رفض وجود هذا الجانب على الإطلاق.

فإن ثمة جزءاً من نموّنا يتمثل في أن نتعلم كيف ننظّم مشاعرنا.

ومع وصولنا إلى سن البلوغ، نتحسن في وضْع الأمور في نصابها، ونكتشف مدى قدرتنا على التكيف.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5543 ثانية