اليوم الثاني من لقاء عنكاوا للشباب 2026… مسيرة في مدرسة الرسل، تتغذّى بالإفخارستيا وتثمر شهادةً للمسيح      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يرسل تهنئة إلى فخامة السيد نيجيرفان بارزاني بمناسبة تقليده أرفع وسام إيطالي      أمسية تأبينية للمثلث الرحمات نيافة الحبر الجليل مار غريغوريوس صليبا شمعون - كاتدرائية أم النور في عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يزور نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة الجالية الكلدانية في مشيغين      رسالة البابا إلى المشاركين في لقاء الشباب في عنكاوا      انطلاق لقاء عنكاوا للشباب 2026 برسالة البابا لاون الرابع عشر إلى الشبيبة      غبطة البطريرك نونا يزور كنيسة مارت شموني للسريان الكاثوليك في عنكاوا      سيادة المطران أسادوريان يكشف تفاصيل لقاء ماكرون والقادة المسيحيّين في دمشق      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس إقليم كوردستان في أربيل      منظّمة الصحة العالمية تدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة في ظل توقعات بشأن ارتفاع عدد الحالات الجديدة من السرطان      الولايات المتحدة تجري محادثات مع فيفا لاستضافة مونديال الأندية 2029      الدفاع المدني في إقليم كوردستان: الحرارة ستصل إلى 55 درجة مئوية      القضاء العراقي يعلن إجراءات جديدة في قضية «سرقة القرن»      تقارير: إسرائيل تحذر واشنطن من مخطط إيراني لاغتيال ترامب      التكنولوجيا القابلة للارتداء تعيد رسم أساليب تدريب الرياضيين.. فهل حان دورك؟      ألمانيا والدنمارك: مواصلة ضبط الحدود أمام الهجرة رغم الجدل      مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر النسخة العربيّة من كتيّب "أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين" 2027      مصر... اعتداء جديد على مسيحيّين يضع خطاب الكراهية تحت المجهر      بيتزابالا: نحتاج إلى وقت طويل لالتئام الجراح، وعلينا أن نلتزم من أجل السلام
| مشاهدات : 925 | مشاركات: 0 | 2026-06-18 09:00:59 |

دراسة جديدة تكشف كيف تشكل نهر الفرات الذي قامت على ضفافه أقدم حضارات بلاد الرافدين

صورة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي

 

عشتارتيفي كوم- DW/

 

قبل أن يولد الإنسان بوقت طويل، كانت الجبال ترسم مجرى الفرات. دراسة جديدة تكشف كيف تشكل النهر الذي قامت على ضفافه أقدم حضارات بلاد الرافدين.

 

من أوروك، التي تعد من أوائل المدن الكبرى في التاريخ، إلى بابل وأور وماري، ارتبط نهر الفرات ببدايات التحضر في بلاد الرافدين. لم يكن مجرد ماء يجري في الخريطة، بل شريانا ساعد على قيام الزراعة وظهور المدن الأولى وتطور الكتابة المسمارية.

لكن قبل أن يصنع الفرات هذا التاريخ البشري الطويل، كان هو نفسه نتيجة قصة جيولوجية بدأت قبل ملايين السنين. فبحسب تقرير لوكالة رويترز، توصل باحثون إلى أن النهر تشكل على الأرجح قبل ما بين 3.6 مليون و1.6 مليون سنة، عندما اندمج نظامان نهريان قديمان بفعل نشاط تكتوني في منطقة جبال طوروس، جنوب تركيا حاليا.

 

ولادة نهر من نهرين

يمتد الفرات اليوم نحو 2800 كيلومتر، من تركيا عبر سوريا والعراق وصولا إلى مياه الخليج. لكن الدراسة المنشورة في دورية "نيتشر جيوساينس" تقول إن النهر لم يظهر بشكله الحالي دفعة واحدة.

فقد رجح الباحثون أن سلفي نهري قره صو ومراد، الموجودين اليوم في تركيا، كانا يتدفقان قديما باتجاه حوض البحر المتوسط. ثم جاءت التحولات التكتونية في شرق الأناضول لتغير مسار أحدهما نحو الخليج، قبل أن يلتحق به الآخر. ومن هذا اللقاء الجيولوجي الطويل وُلد النظام النهري الذي نعرفه اليوم باسم الفرات.

 

أنهار مخفية تحت الأرض

اللافت في القصة أن العلماء لم يكونوا يبحثون عن أصل الفرات مباشرة، بل وصلوا إلى الخيط بالصدفة تقريبا، أثناء دراسة رواسب مدفونة واحتمالات وجود غاز تحت البحر المتوسط. هناك ظهرت أمامهم ملامح قنوات نهرية قديمة تحت الأرض.

هذه التقنية تشبه، كما قال الجيولوجي سيمون لانغ من جامعة وسترن أستراليا لرويترز، استخدام الموجات فوق الصوتية، حيث  رأى الباحثون طبقات من الحصى والرمال والطين والحجر الجيري والملح، تحولت مع الزمن إلى صخور تحفظ آثار أنهار اختفت منذ ملايين السنين.

ومن خلال هذه الصور الجوفية، تتبع العلماء آثار النهرين القديمين إلى الأراضي التركية، وربطوا بين اندماجهما وبين النشاط التكتوني في شرق الأناضول.

 

 قصة الأرض و الإنسان

أهمية الاكتشاف لا تكمن فقط في معرفة عمر الفرات. فالنهر، مع دجلة، صنع البيئة التي ازدهرت فيها الزراعة المبكرة، ونشأت المدن المستقلة، وظهرت الكتابة المسمارية في بلاد ما بين النهرين.

وبمعنى أبسط، فإن النهر الذي نربطه اليوم بأوروك وبابل وأور لم يبدأ قصته مع البشر، بل قبلهم بملايين السنين، حين كانت الجبال والصدوع تعيد رسم خريطة المياه في المنطقة.

وهنا تكمن المفارقة: الفرات الذي ساعد لاحقا في ولادة المدن والكتابة، وُلد هو نفسه من تحولات صامتة في عمق الأرض.

 

حتى الأنهار تغيّر طريقها!

وتذكر الدراسة بأن الأنهار، مهما بدت ثابتة، ليست أبدية في مساراتها. فالجبال والصدوع قادرة على تغيير اتجاهها بالكامل. ويقارن لانغ ذلك بنهر الأمازون، الذي كان يتدفق قديما نحو الغرب باتجاه المحيط الهادي، قبل أن يؤدي ارتفاع جبال الأنديز إلى تغيير مساره نحو المحيط الأطلسي. وبحسب الدراسة تبدو قصة الفرات أكبر من مجرد نهر عظيم في كتب التاريخ. إنها حكاية عن جبال تحركت، وأنهار تبدلت، ومياه قديمة مهدت، بعد ملايين السنين، لولادة مدن وكتابة وحضارة.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5628 ثانية