غبطة البطريرك نونا يستقبل المهنّئين في مطرانية دهوك      من نوهدرا، قناة عشتار الفضائية ترحب بغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      البطريرك مار بولس الثالث نونا يستقبل دولة رئيس وزراء إقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني في عنكاوا      بيان صادر عن مؤسسة الجالية الكلدانية في ولاية ميشيغان– الولايات المتحدة الأمريكية      رئيس الديوان يلتقي بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في بيروت      وفد من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني يزور البطريرك نونا      رسامة شمامسة على يد قداسة البطريرك مار اوا الثالث - كاتدرائيّة مريم العذراء بمدينة تورونتو- كندا      رئيس الديوان يلتقي بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في بيروت      حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في ذكرى السيفو: نقف إلى جانب مطالب الشعب السرياني بالعدالة ومواجهة الحقيقة      ذكرى مجازر «سيفو» الـ111... حضور سرياني متجدّد رغم التحدّيات في تركيا      دراسة جديدة تكشف كيف تشكل نهر الفرات الذي قامت على ضفافه أقدم حضارات بلاد الرافدين      مونديال 2026: ميسي يعادل كلوزه ومبابي يتجاوز بيليه.. ونتائج مخيبة للمنتخبات العربية      "رواكو" تبحث تنشئة إكليروس الكنائس الشرقية وتحديات المسيحيين في الشرق الأوسط      مايلز كاغينز: أميركا تقدم تكنولوجيا مضادة للطائرات المسيّرة إلى إقليم كوردستان      يار الله يعتمد الباركود الصحي ويقر آلية جديدة لترقية الجرحى والمرضى في الجيش العراقي      العراق يمنع دخول 1750 رأساً من العجول المصابة بالحمى القلاعية من كولومبيا      أميركا وإيران توقعان مذكرة التفاهم عن بعد لتدخل حيز التنفيذ      مونديال 2026: 6 ملايين مشجع في 3 دول وفريق يسابق الزمن لاحتواء التفشي      ربع مليار دولار ثمن السرعة.. ناسا تُطلق أسرع طائرة في تاريخها      لماذا تُسمى كرة القدم "سوكر" في أميركا وكندا؟
| مشاهدات : 737 | مشاركات: 0 | 2026-06-18 09:00:59 |

دراسة جديدة تكشف كيف تشكل نهر الفرات الذي قامت على ضفافه أقدم حضارات بلاد الرافدين

صورة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي

 

عشتارتيفي كوم- DW/

 

قبل أن يولد الإنسان بوقت طويل، كانت الجبال ترسم مجرى الفرات. دراسة جديدة تكشف كيف تشكل النهر الذي قامت على ضفافه أقدم حضارات بلاد الرافدين.

 

من أوروك، التي تعد من أوائل المدن الكبرى في التاريخ، إلى بابل وأور وماري، ارتبط نهر الفرات ببدايات التحضر في بلاد الرافدين. لم يكن مجرد ماء يجري في الخريطة، بل شريانا ساعد على قيام الزراعة وظهور المدن الأولى وتطور الكتابة المسمارية.

لكن قبل أن يصنع الفرات هذا التاريخ البشري الطويل، كان هو نفسه نتيجة قصة جيولوجية بدأت قبل ملايين السنين. فبحسب تقرير لوكالة رويترز، توصل باحثون إلى أن النهر تشكل على الأرجح قبل ما بين 3.6 مليون و1.6 مليون سنة، عندما اندمج نظامان نهريان قديمان بفعل نشاط تكتوني في منطقة جبال طوروس، جنوب تركيا حاليا.

 

ولادة نهر من نهرين

يمتد الفرات اليوم نحو 2800 كيلومتر، من تركيا عبر سوريا والعراق وصولا إلى مياه الخليج. لكن الدراسة المنشورة في دورية "نيتشر جيوساينس" تقول إن النهر لم يظهر بشكله الحالي دفعة واحدة.

فقد رجح الباحثون أن سلفي نهري قره صو ومراد، الموجودين اليوم في تركيا، كانا يتدفقان قديما باتجاه حوض البحر المتوسط. ثم جاءت التحولات التكتونية في شرق الأناضول لتغير مسار أحدهما نحو الخليج، قبل أن يلتحق به الآخر. ومن هذا اللقاء الجيولوجي الطويل وُلد النظام النهري الذي نعرفه اليوم باسم الفرات.

 

أنهار مخفية تحت الأرض

اللافت في القصة أن العلماء لم يكونوا يبحثون عن أصل الفرات مباشرة، بل وصلوا إلى الخيط بالصدفة تقريبا، أثناء دراسة رواسب مدفونة واحتمالات وجود غاز تحت البحر المتوسط. هناك ظهرت أمامهم ملامح قنوات نهرية قديمة تحت الأرض.

هذه التقنية تشبه، كما قال الجيولوجي سيمون لانغ من جامعة وسترن أستراليا لرويترز، استخدام الموجات فوق الصوتية، حيث  رأى الباحثون طبقات من الحصى والرمال والطين والحجر الجيري والملح، تحولت مع الزمن إلى صخور تحفظ آثار أنهار اختفت منذ ملايين السنين.

ومن خلال هذه الصور الجوفية، تتبع العلماء آثار النهرين القديمين إلى الأراضي التركية، وربطوا بين اندماجهما وبين النشاط التكتوني في شرق الأناضول.

 

 قصة الأرض و الإنسان

أهمية الاكتشاف لا تكمن فقط في معرفة عمر الفرات. فالنهر، مع دجلة، صنع البيئة التي ازدهرت فيها الزراعة المبكرة، ونشأت المدن المستقلة، وظهرت الكتابة المسمارية في بلاد ما بين النهرين.

وبمعنى أبسط، فإن النهر الذي نربطه اليوم بأوروك وبابل وأور لم يبدأ قصته مع البشر، بل قبلهم بملايين السنين، حين كانت الجبال والصدوع تعيد رسم خريطة المياه في المنطقة.

وهنا تكمن المفارقة: الفرات الذي ساعد لاحقا في ولادة المدن والكتابة، وُلد هو نفسه من تحولات صامتة في عمق الأرض.

 

حتى الأنهار تغيّر طريقها!

وتذكر الدراسة بأن الأنهار، مهما بدت ثابتة، ليست أبدية في مساراتها. فالجبال والصدوع قادرة على تغيير اتجاهها بالكامل. ويقارن لانغ ذلك بنهر الأمازون، الذي كان يتدفق قديما نحو الغرب باتجاه المحيط الهادي، قبل أن يؤدي ارتفاع جبال الأنديز إلى تغيير مساره نحو المحيط الأطلسي. وبحسب الدراسة تبدو قصة الفرات أكبر من مجرد نهر عظيم في كتب التاريخ. إنها حكاية عن جبال تحركت، وأنهار تبدلت، ومياه قديمة مهدت، بعد ملايين السنين، لولادة مدن وكتابة وحضارة.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5162 ثانية