اكتشاف مسلة نادرة لملك آشوري حكم قبل 2,600 عام في نينوى      غبطة البطريرك يونان يستقبل الدكتور ميشال عبس أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور قداسة البطريرك المسكوني برتلماوس      البطريرك يهبالاها الثالث المغوليّ… رائد العمل المسكونيّ      سيف آغا بطرس في دار أولمبيا للمزادات      رسالة من غبطة البطريرك نونا إلى أبرشيات إقليم كوردستان والموصل وكركوك      غبطة البطريرك نونا يشيد بإعمار المناطق المحررة ويدعو لتهيئة ظروف "الهجرة العكسية" للمسيحيين      بيان من الأمانة العامّة لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك      بمشاركة دولة رئيس وزراء استراليا، غبطة المطران مار ميلس زيا يرعى افتتاح قاعة لرعية القديس مار يوسب خنانيشو      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى اسطنبول ويترأس صلاة المساء في كنيسة السيدة العذراء      السورية للبترول: بين 900 و1000 صهريج نفط عراقي يدخل إلى الأراضي السورية يوميا      الأمم المتحدة تعلق خطة لإخلاء مضيق هرمز بعد بلاغ عن استهداف سفينة      البابا لاوُن الرابع عشر يفتتح الكونسيستوار الاستثنائي      مشكلات تواجه مستخدمي الهواتف القابلة للطي      أمل جديد في مواجهة الزهايمر.. جزيء يعيد تنشيط دفاعات الدماغ      رونالدينيو يعود من الاعتزال بعمر 46 عاما لمطاردة حلم جديد في الدرجة الثالثة الإيطالية      ولادة Spes Orientis في إيطاليا: جسر رجاء بين الشرق والغرب      الكاردينال بارولين يؤكد أن الإيمان والمواطنة هما الطريق إلى الأخوّة الإنسانية      اتفاق "أربيل - بغداد" ونظام أسيكودا يعيدان الانتعاش لمنفذ إبراهيم الخليل      بغداد ودمشق توقّعان محضراً لتعزيز التعاون المائي وتبادل البيانات
| مشاهدات : 613 | مشاركات: 0 | 2026-06-26 10:45:13 |

البابا لاوُن الرابع عشر يفتتح الكونسيستوار الاستثنائي

البابا لاوُن الرابع عشر يفتتح الكونسيستوار الاستثنائي ٢٦ حزيران يونيو ٢٠٢٦ (@Vatican Media)

 

عشتارتيفي كوم- فاتيكان نيوز/

 

26 يونيو 2026

المواضيع الأربعة التي أراد قداسته أن تتمحور حولها أعمال الكونسسيتوار، هذا ما تطرق إليه قداسة البابا في الكلمة التي افتتح بها اليوم الجمعة ٢٦ حزيران يونيو الكونسيستوار الاستثنائي الذي يستمر يومين. وسأل قداسته الكردالة أن يساعدوه في الرسالة الموكلة إليه مؤكدا حاجته إلى مساندتهم وخبرتهم.

 

عقب ترؤسه القداس الإلهي في بازيليك القديس بطرس افتتح قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صباح اليوم الجمعة ٢٦ حزيران يونيو في قاعة بولس السادس في الفاتيكان الكونسيستوار الاستثنائي الذي يستمر يومين. وفي بداية كلمته رحب الأب الأقدس بالجميع وشكرهم على الاستجابة مرة أخرى إلى دعوته، مضيفا أن حضورهم يعكس الاهتمام الذي نتقاسمه بخدمة شعب الله والرسالة التي أوكلها الرب إلينا.  

ثم عاد قداسة البابا إلى كونسيستوار شهر كانون الثاني يناير المنصرم مذكرا بما وصفه برجاء بسيط أعرب عنه حينها، ألا وهو أن تساعدنا هذه اللقاءات على أن نتعلم بشكل أكبر العمل معا في خدمة الكنيسة والقيام بحوار يساعدني في خدمة الرسالة والكنيسة كلها، حسبما قال قداسته مشددا على أن هذه لم تكن مجرد كلمات افتتاحية بل أنه يواصل اعتقاده أن هذه هي احدى المسؤوليات الأكثر أهمية الموكلة إلى مجمع الكرادلة، فنحن أيضا كما الكنيسة كلها نتعلم بالسير، كما وأن الشركة ليست نتيجة تُكتسب مرة واحدة بل تظل ارتدادا يوميا يأخذ شكله في الصلاة ومن خلال تصرفات ملموسة، علاقات ثقة واستعداد للإصغاء المتبادل.

تحدث البابا لاوُن الرابع عشر بعد ذلك عن تذكيره خلال هذه الأشهر أكثر من مرة بأننا مدعوون إلى أن نكون بناة شركة المسيح، شركة تتشكل في كنيسة سينودسية يتعاون فيها الجميع في الرسالة ذاتها كلٌّ حسب مواهبه وخدمته. وذكَّر قداسته بحديثه إلى الكوريا الرومانية حين أكد أن هذه الشركة تُبنى، وأكثر من الكلمات والوثائق، بالأفعال والتصرفات الملموسة التي يجب أن تظهر في حياتنا اليومية، وذلك في أوساط العمل أيضا. وأضاف البابا أننا لسنا حراسا لمصالح خاصة، بل نحن تلاميذ وشهود لملكوت الله مدعوون إلى أن نكون في المسيح خميرة الأخوّة الشاملة.  

وواصل قداسة البابا أنه أراد من هذا المنطلق أن تتمحور أعمال الكونسيستوار حول أربعة مواضيع تترابط بشكل وثيق فيما بينها. وتحدث أولا عن أننا مدعوون إلى التأمل في العالم الذي تُدعى فيه الكنيسة إلى إعلان الإنجيل. وقبل أن نتساءل حول ما علينا عمله يجب التوقف أمام الواقع والنظر إليه بعيون الإيمان، وأن ندع الإصغاء إلى الأخوة يسائلنا. وذكَّر البابا هنا بحديثه عن أن يسوع يسير على الطرقات وفي الساحات ويزور أحياءنا ويسكن أماكن حياتنا اليومية إلها قريبا من شعبه، وأكد قداسته على ضرورة التعرف على خضور الرب الذي يتقدمنا اليوم أيضا في التاريخ.

ثم تحدث البابا لاوُن الرابع عشر عن الموضوع الثاني وهو التأمل في ثقافة القوة وحضارة المحبة. وقال في هذا السياق للمشاركين في الكونسيستوار إن كثيرين من بينهم يأتون من أراضٍ تطبعها الحروب والعنف والاستقطاب الاجتماعي أو الديني، ولكن لا أحد منا هو بعيد عن الأشكال الكثيرة من النزاعات والتسلط والانقسامات التي تمر بها مجتمعاتنا اليوم. ولهذا فإن التمييز الذي علينا القيام به يتعلق بالجميع ويسائل رسالة الكنيسة في كل الأطر. وأشار البابا هنا إلى ما تُقدِّم الرسالة العامة "الإنسانية الرائعة" مما وصفها ببعض المفاتيح الهامة لقراءة زمننا. وتحدث عن اهتمامه الخاص بالاستماع إلى كيفية تردُّد أصداء هذه الصفحات في كنائسكم، قال قداسته للحضور، وما تثير من تساؤلات، ما تفتح من آفاق وما تقترح من خطوات. وشدد هنا على أن أية رسالة عامة تواصل مسيرتها حين يتم الإصغاء إليها وتفسيرها وتجسيدها في الحياة الملموسة للكنيسة.

وفي حديثه عن الموضوع الثالث الذي يدعو إليه في أعمال الكونسيستوار قال البابا لاوُن الرابع عشر إنه التساؤل حول الإسهام الذي يمكن للكنيسة أن تقدمه لبناء الخير العام. وأشار قداسته هنا إلى عيشنا زمنا يتزايد فيه الميل إلى التفكك وتكون فيه الغلبة للمصالح الخاصة. وتابع مشيرا إلى أن العقيدة الاجتماعية للكنيسة تُذكِّرنا بأن الخير العام لا يتأسس بشكل تلقائي بل يتطلب مسؤولية متقاسمة، ويأخذ هذا بالنسبة للكنيسة شكلا محددا، وهو الأسلوب السينوسي في خدمة رسالة ملكوت الله. وشدد البابا، وحسبما كتب في رسالته العامة الأولى، على أن هذا يستدعى انتباها خاصا إلى الطريقة التي يتم بها اتخاذ القرارات وممارسة المسؤولية بشفافية وتقييم ومسؤولية مشتركة.

وانتقل البابا هكذا إلى الموضوع الرابع، أي تطبيق السينودس، والذي سيكون موضوع الجلسة الأخيرة في الكونسيستوار. وقال قداسته إن هذه الجلسة لن تفتح قضية جديدة بل ستجمع وستضع في متناول الجميع ما سنتقاسمه في الجلسات السابقة. وتابع البابا أن السينودسية، وأمام جراح العالم وبناء الخير المشترك ورسالة الكنيسة، ترشد إلى طريقة للسير قدما، أي الإصغاء والتمييز وتحمُّل معا المسؤولية عن القرارات التي يوكلها إلينا الرب. وواصل الأب الأقدس أن السينودسية ليست مجموعة من إجراءات بل هي تصرف، انفتاح واستعداد للفهم. وأضاف هنا أن السينودسية قد فُهمت في بعض الأحيان على أنها تقليص للسلطة، بينما هي بالأخرى تساعدنا على فهمٍ أكثر عمقا لمعنى السلطة ذاتها والتي هي توجد لحراسة الشركة وتسهيل مشاركة الجميع وتوجيه المسيرة المشتركة للكنيسة.

تحدث البابا لاوُن الرابع عشر بعد ذلك عن أن هذه المواضيع الأربعة تجد وحدتها في المنظور الإرسالي الذي تقاسمناه خلال الكونسيستوار الأخير، والذي أشرُت إليه في رسالة شهر نيسان أبريل المنصرم، قال قداسته. وأوضح أن كل المواضيع التي نتطرق إليها، أي النظر إلى العالم، السلام، الخير العام، السينودسية، تلتقي في سؤال واحد: كيف يمكننا اليوم أن نساعد كنائسنا على إعلان الإنجيل بأمانة وحرية ومصداقية أكبر؟ وتابع الأب الأقدس أن الرسالة ليست واحدا من واجبات الكنيسة الكثيرة بل هي مبرر وجودها، ولهذا فإنها تصبح المعيار الذي يوجه تمييزنا. وحين نتعلم الإصغاء المتبادل وتحمُّل المسؤولية معا والتعرف على عمل الروح القدس في الكنائس المختلفة فإننا لا نُحَسن فقط طريقة عملنا بل نصبح كنيسة قادرة على لقاء رجال ونساء زمننا وعلى الشهادة لهم لفرح الإنجيل.

وواصل الأب الأقدس قائلا للمشاركين في الكونسيستوار إنه يريد لهذا تحديدا أن يطلب منهم مساعدة خاصة. وقال إن الخدمة للتي أوكلها إليه الرب لا يمكن أن تعاش بشكل منفرد بل هي في حاجة إلى خبرتكم، قال البابا، إلى حكمتكم الرعوية، إلى معرفتكم بالكنيسة وبالشعوب الموكلة إليكم. وتابع البابا إنه يعتمد على مساعدتهم له في تمييز ما يقول الروح القدس للكنيسة اليوم. أنا في حاجة إلى دعمكم، قويا، واضحا ومعلَنا، واصل الأب الأقدس وأضاف: أنا في حاجة إلى أن أشعر بمساندتكم لي كأخوة.

طلب البابا من الكرادلة بالتالي لا فقط أن يرافقوه خلال يومَي العمل هاذين، بل أيضا في الخدمة اليومية لشركة الكنيسة الجامعة، أن يساعدوه على الإصغاء إلى ما يَبرز في الكنائس والتعرف على علامات الرجاء التي غالبا ما تكبر في صمت، وأن يساعدوه أيضا على عدم تجاهل المشقات وعدم الفهم والمقاومة التي يمكنها أن تبطئ المسيرة. إني في حاجة إلى حريتكم، تابع البابا لاوُن الرابع عشر، إلى صراحتكم وأمانتكم. وأكد هنا أن مشورة صادقة هي دائما فعل شركة.

وواصل الأب الأقدس سائلا الكرادلة بأن يدعموا، كلٌّ في كنيسته وخدمته، أسلوب التمييز الكنسي هذا. وأضاف أنه يَعلم ما يتطلب هذا من صبر وما يثير في بعض الأحيان من تساؤلات، إلا أنه على قناعة بأن الرب يُعَلمنا طريقة أكثر إنجيليةً كي نعيش معا المسؤولية التي أوكلها إلينا. وعلى هذا أيضا تتوقف مصداقية شهادتنا وخصوبة رسالتنا، قال البابا، ثم أراد تشجيع الحضور على أن يعيشوا بقناعة عمل المجموعات خلال الكونسيستوار مشيرا إلى أن هذا بالنسبة لكثيرين منا، قال قداسته، ليس الأسلوب المعتاد، إلا أن هذا هو جزء من المسيرة الطويلة التي يقودنا فيها الرب. وواصل داعيا إلى الدخول بثقة في هذه الممارسة الكنسية مضيفا أننا نحن أيضا نتعلم السينودسية من خلال ممارستها، نتعلم معا أن نكبر في الشركة. ثم ختم البابا موكلا أعمال الكونسيستوار إلى الروح القدس كي يجعلنا مطيعين لصوته ويهبنا نعمة البحث عما يخدم بشكل أفضل الإنجيل وخير شعب الله.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6252 ثانية