
عشتارتيفي كوم- البطريركية الكلدانية/
احتفل غبطة أبينا البطريرك مار بولس الثالث نونا الكليّ الطوبى، عصر يوم الأحد الموافق 19 تموز 2026، بقداس الأحد الثاني من الصيف في كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد، برفقة راعي الخورنة الأب وائل الشابي.
وبعد قراءة إنجيل الابن الضال (لوقا 15)، تأمل غبطته في طريقة الله للتعبير عن غفرانه؛ فهو لا يقول كلمةً لابنه التائب، بل يقيم له احتفالاً. وهذا يدعونا إلى أن نكتشف نِعم الله الكثيرة من حولنا، وأن نفتح عيوننا لنرى البيئة التي يهيئها الله لنا لنعيش أبناءً له.
وعلى مثال أجدادنا الذين كانوا يرون في مجرد البقاء على قيد الحياة أعجوبةً كبرى، دعا غبطته المؤمنين إلى أن يروا في الحياة نِعم الله الكثيرة، وفي الأزمات فرصةً جديدة للحياة. وهذه الفرصة لا نتعلمها من درس أو كتاب، بل هي ثمرة خبرة مسيحية معاشة بعمق وإخلاص، مؤمنين بأن “الألم والصعوبات والمشكلات لا تُلغي نعمة الله، ولا تستطيع أن تمنعنا من اكتشافها في حياتنا”.