بيان بمناسبة يوم الشهيد الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) – 7 آب      5 طرق جعلت من الإمبراطورية الأشورية أول قوة عسكرية عظمى      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد التجلي – كنيسة مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      بعد مرمريتا... صيدنايا تلغي احتفالات الأعياد الكنسية      بعد صراع قانوني.. القضاء العراقي يصحح التصنيف الديني لشابة مسيحية      كلمة غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان في الذكرى السنوية السادسة لتفجير مرفأ بيروت (٤ آب ٢٠٢٠)      الرئيس بارزاني يستقبل بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يشارك في افتتاح أعمال المؤتمر السرياني الـ14 والمؤتمر الـ12 للدراسات العربية المسيحية المنعقدين في بوخارست- رومانيا      أخويتا مار بطرس وبولس والشهداء تنظّمان مخيمًا صيفيًا مشتركًا في أينشكي      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد العاشر بعد عيد العنصرة ويقيم صلاة الجنّاز راحةً لنفس المثلَّث الرحمات المطران مار تيموثاوس حكمت بيلوني      مئات القاصرين بلا مأوى.. أزمة سبتة تتصاعد وتضغط على مدريد      البابا لاوُن الرابع عشر يزور في تشرين الثاني ٢٠٢٦ أوروغواي والأرجنتين وبيرو      ياباني يولّد الكهرباء من مصادر غير تقليدية لمواجهة تحديات الطاقة      رسميًا | برشلونة يعلن رحيل تير شتيجن على سبيل الإعارة حتى 2027       لمدة عام.. بدء توريد 100 مليون قدم مكعب يومياً من غاز كورمور في إقليم كوردستان إلى وزارة الكهرباء العراقية      إقليم كوردستان يطلق حملة استباقية كبرى لتحصين المواشي ضد الحمى النزفية      15كارثة بيئية ومناخية ترسم ملامح أخطر التحديات التي تواجه العراق اليوم      حرائق فرنسا.. توقيف 402 شخص بينهم 156 قاصرا منذ بداية موسم الحرائق      عون الكنيسة المتألمة: عودة مسيحيي العراق نموذج محتمل لنيجيريا      الكاردينال بارولين: إنَّ الحوار يُستبدل اليوم بالقوة، ويجب حماية الحقوق المهددة بالأيديولوجيات
| مشاهدات : 672 | مشاركات: 0 | 2026-08-06 09:17:47 |

5 طرق جعلت من الإمبراطورية الأشورية أول قوة عسكرية عظمى

جدارية أشورية تُظهر ملكاً في عربته الحربية معروضة في المتحف العراقي. وكالة فرانس برس عبر غيتي إيماجز

 
عشتارتيفي كوم- هيستوري/

توم ميتكالف، 5 آب أغسطس 2026

 

من عام 912 إلى 609 قبل الميلاد، أصبحت هذه الإمبراطورية الأكبر التي شهدها الشرق الأدنى القديم على الإطلاق.
بعد مرور أكثر من 2500 عام على سقوط الإمبراطورية الأشورية، لا تزال الاكتشافات الأثرية تكشف عن تفاصيل جديدة حول ملوكها الأقوياء وعظمة عاصمتهم. ففي يوليو 2026، عُثر في العراق على حجر نقشي نادر ومحفوظ جيداً يفصّل إنجازات الملك الأشوري القوي آشوربانيبال. وقد وُجد الحجر وسط الأنقاض القابعة تحت مدينة الموصل العراقية الحديثة، والتي بُنيت فوق عاصمة الإمبراطورية الأشورية الحديثة، نينوى. وجاء هذا الاكتشاف بعد العثور على أسماء ثلاثة ملوك أشوريين لم يكونوا معروفين من قبل، مما عمق فهم المؤرخين للإمبراطورية.


إليكم ما جعل الأشوريين مهيمنين للغاية في بلاد ما بين النهرين القديمة:

  1. امتلاكهم لجيش قوي


حوّل الجيش الأشوري آشور لتصبح أول قوة عسكرية عظمى في العالم. وبلغت قوتها ذروتها خلال المرحلة الأشورية الحديثة، بين عامي 911 و609 قبل الميلاد، ويرجع الفضل في ذلك حد كبير إلى إصلاحات الملك تغلث فلاسر الثالث، الذي أنشأ أول جيش نظامي محترف في حدود عام 745 قبل الميلاد. وقد أتاحت هذه الخطوة إمكانية شن الحملات العسكرية على مدار العام.

كما طوّر الجيش الأشوري حذاءً عسكرياً ثقيلاً يصل إلى الركبة يتناسب مع التضاريس القاسية، وكان أول من جهز جنوده بأسلحة حديدية، مما منحهم تفوقاً حاسماً على الجيوش التي كانت لا تزال تستخدم الأسلحة البرونزية الأكثر تكلفة. ونظم الأشوريون جيوشهم إلى مشاة وفرسان ووحدات قذف (رماة السهام والمقاليع)، وأتقنوا حرب الحصار ضد مدن الأعداء المحصنة. كما كان الجيش الأشوري خبيراً في نشر الرعب الممنهج، والترحيل الجماعي، وغير ذلك من أشكال الحرب النفسية، وهي تكتيكات أثرت لاحقاً على قوى عسكرية أخرى بما في ذلك الرومان.

 

  1. الاستفادة من الابتكار


استوعب الأشوريون إنجازات بلاد ما بين النهرين السابقة وبنوا عليها، بدءاً من السومريين في حدود عام 5000 قبل الميلاد. وبحلول عهد الإمبراطورية الأشورية الحديثة، التي ظهرت في القرن العاشر قبل الميلاد، كان الأشوريون قد تبنوا العديد من الابتكارات الرئيسية من أسلافهم، بما في ذلك الكتابة والرياضيات والهندسة والقوانين المعقدة.
وتحتوي مكتبة آشوربانيبال، التي اكتشفها علماء الآثار في القرن التاسع عشر في نينوى قرب مدينة الموصل الحالية، على آلاف النصوص التي جُمعت وترجمت ونُسخت بشكل ممنهج من جميع أنحاء بلاد ما بين النهرين، بما في ذلك ملحمة جلجامش؛ وهي قصيدة ملحمية يعود تاريخها إلى حوالي 2100 قبل الميلاد تروي قصة ملك سومري قديم يحمل الاسم نفسه. وكُتبت هذه النصوص بالخط المسماري على ألواح طينية ولا تزال قراءتها ممكنة حتى اليوم.
ويقول عالم الآشوريات إيكارت فرام من جامعة ييل: "لدينا حرفياً عشرات الآلاف من النصوص من آشور. ولحسن حظنا، فقد كتبوا على الطين، والطين بمجرد تجفيفه في الشمس يصبح غير قابل للتلف تقريباً".

 

  1. الاعتقاد بأن الإله في صفهم


مثل غيرهم من حضارات بلاد ما بين النهرين، كان للأشوريين مجمع من الآلهة يتصدره إلههم الحامي "آشور". وكان من الممكن قبول آلهة الشعوب المغلوبة، مثل آلهة بابل أو أور، في مجمع الآلهة الأشوري، ولكن بمرتبة أدنى من آشور والآلهة الرئيسية الأخرى. وكان ملك آشور يصف نفسه بأنه الوكيل أو النائب للإله الرئيسي، وقد ساعدت هذه الوحدة الدينية - التي فرضتها الدولة - في ربط أواصر الإمبراطورية الأشورية معاً.

وتظهر آشور كطرف شرير في أجزاء من الكتاب المقدس، وغالباً ما يُصوّر آشور على أنه عاجز أمام إله بني إسرائيل "يهوه". وقد حدثت واقعة شهيرة عندما حاصر الأشوريون المحدثون بقيادة الملك سنحاريب مدينة اورشليم القدس عام 701 قبل الميلاد، وهو حدث خلده اللورد بايرون في قصيدته عام 1815 "دمار سنحاريب":
جاء الأشوري كالذئب على القطيع، وكانت كتائبه تلمع بالأرجوان والذهب؛
ووفقاً للكتاب المقدس، فإن وباءً أرسله يهوه ضرب الجيش الأشوري طوال الليل، مما أدى إلى مقتل العديد من الجنود والتخلي عن الحصار. لكن رواية الوباء قد تكون مجرد قصة؛ إذ يذكر فرام أن السجلات الأشورية والكتاب المقدس يتفقان على أن اورشليم القدس دفعت جزية ضخمة من الذهب والفضة للأشوريين، وهو ما قد يفسر سبب عدم نهب الأشوريين للمدينة.

 

  1. حلول وقتهم وازدهارهم


ظهر الأشوريون لأول مرة في حدود عام 2900 قبل الميلاد كتجار من مدينة آشور الشمالية، والتي سميت على اسم إلههم الرئيسي. وفي حدود عام 1800 قبل الميلاد، برزوا كقوة إقليمية تحت حكم الفاتح الأموري شمشي أدد الأول. ومع توسع مملكتهم، انتقلت العاصمة الأشورية عدة مرات، من آشور إلى كالح (نمرود)، ثم إلى دور شروكين (خورساباد). وبلغت الإمبراطورية ذروة قوتها بعد عام 702 قبل الميلاد، عندما أنشأ الملك سنحاريب عاصمة جديدة في نينوى.
وفي نهاية المطاف، تداعت الإمبراطورية الأشورية تحت حكم حكام ضعفاء، وارتقت بابل مرة أخرى لفترة من الوقت. لكن البابليين المحدثين لم يبلغوا قط قوة أو مكانة الأشوريين المحدثين.

 

  1. إنشاء الحكام لنظام مستقر


ربما كان الأشوريون أعظم ثقافات بلاد ما بين النهرين، ومثلت مرحلتهم الحديثة ذروة الحضارة في الشرق الأدنى القديم. وفي أوجها، كانت الإمبراطورية الأشورية الأكبر التي شهدتها المنطقة على الإطلاق، حيث امتدت من غرب إيران إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط وحتى داخل مصر. واعتبرت آليات حكمها بمثابة مخطط توجيهي للعديد من الإمبراطوريات القديمة التي جاءت لاحقاً، بما في ذلك الرومان.
ولم تكتفِ آشور بغزو بلاد ما بين النهرين فحسب، بل قامت بتقنين وأرشفة جزء كبير من إرثها الفكري. ويبدو أيضاً أنها تغلبت على الهشاشة النموذجية التي كانت تتسم بها دول بلاد ما بين النهرين من خلال القيادة الحازمة، كما يقول عالم الآشوريات فيليب جونز، وهو أمين متحف بنسلفانيا: "بطريقة ما، أنشأت [آشور] نظاماً إقليمياً أكثر استقراراً، حيث لم يواجه الملوك الجدد تمردات تلقائية عند اعتلائهم العرش".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7957 ثانية