بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      نوتردام دو باري… الرحلة الفريدة لذخائر إكليل الشوك المقدّس      سوريا تدرج اللغة الكوردية في المناهج الدراسية وتعتبرها لغة وطنية      "الأخبار" تكشف كواليس الحراك الإيراني وضمانات منع الصدام في بغداد      سنتكوم: تطهير ممرات هرمز من الألغام الإيرانية      نادي أكاد عنكاوا الرياضي يطفئ شمعته الـ34: مسيرة حافلة بالإنجازات وصناعة الأبطال      حزن البابا على ضحايا الفيضانات في النيبال      علماء نفس يدحضون أسطورة ضرر العمل عن بعد على رفاهية الموظفين      اختراق طبي.. FDA توافق على دواء جديد يفتح باب الأمل لمرضى سرطان البنكرياس      نزاهة بغداد وأربيل تتفقان على ملاحقة الفاسدين بلا حدود      اخر أيام آب.. امطار غزيرة ليومين متتاليين
| مشاهدات : 632 | مشاركات: 0 | 2026-08-28 12:45:31 |

نوتردام دو باري… الرحلة الفريدة لذخائر إكليل الشوك المقدّس

كابيلا ذخائر إكليل الشوك المقدّس داخل كاتدرائيّة نوتردام دو باري | مصدر الصورة: إلياس الترك/آسي مينا

 

عشتارتيفي كوم- آسي مينا/

 

بقلم: إلياس الترك

باريس, الجمعة 28 أغسطس، 2026

 

في كاتدرائية نوتردام دو باربي، في قلب العاصمة الفرنسية، إكليل شوك يعيده تقليد قديم إلى حدث صلب يسوع المسيح. هذه الذخيرة ليست مجرّد قطعة أثرية قديمة بل رمز يقع عند ملتقى التاريخ المسيحي وذاكرة آلام الربّ وممارسة التعبّد الممتدة عبر القرون.

تروي أناجيل متى ومرقس ويوحنا أن الجنود الرومان وضعوا إكليلًا من الشوك على رأس المسيح، في ليلة الخميس إلى الجمعة العظيمة، قبل صلبه. ووفقًا للتقليد، أعادت القديسة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين، اكتشاف هذه الذخائر. وكانت هذه الأخيرة موضع تبجيل في القدس منذ أواخر القرن الرابع، قبل أن تُنقل تدريجيًّا إلى القسطنطينية، حيث حُفظت في محيط الأباطرة البيزنطيين.

وفي العام 1238، رهن إمبراطور الشرق اللاتيني الإكليل عند مصرفيين من البندقية بسبب مصاعب ماليّة جمّة كان يمرّ بها؛ فأعتق القديس لويس ملك فرنسا الإكليل من الرهن دافعًا ما يتوجّب إلى البندقيين. في 19 أغسطس/آب 1239، وصل الموكب الناقل للذخائر إلى باريس، فتخلّى الملك عن مظاهر المُلك وارتدى ثوبًا بسيطًا وحمل إكليل الشوك المقدّس حافي القدمين، بمساعدة شقيقه، إلى كاتدرائية نوتردام، قبل إيداع الذخائر في كنيسة القصر. ثم شُيّدت كابيلا رائعة دُعيت بالسانت شابيل لحفظها.

في خلال الثورة الفرنسية، صُهِرَت حافظة الذخائر، غير أن الذخائر نفسها نجت. وبعد اتفاقية بين نابوليون بونابارت والبابا بيوس السابع عام 1801 عادت لتُسلّم إلى رئيس أساقفة باريس عام 1806، وأُودعت في الكاتدرائية حيث بقيت ضمن التراث الديني لنوتردام.

يتكوّن الإكليل اليوم من دائرة من القصب يبلغ قطرها 21 سنتيمترًا، وتجمعها خيوط من الذهب. أما الأشواك التي كانت تحيط بها فتفرقت عبر القرون. ولا يمكن إثبات أصالتها علميًّا. لكنّ أهميتها التاريخية والدينية ترتبط بأكثر من ستة عشر قرنًا من الإكرام، وبمكانتها في تأمل المؤمنين في سر موت المسيح وقيامته، الذي يشكل قلب الإيمان المسيحي. وهي تُحفظ اليوم إلى جانب جزء من عود الصليب ومسمار من آلام المسيح، داخل حافظة للذخائر في نوتردام.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6882 ثانية