بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث السقيلبية      أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط: خطاب الكراهية يبدأ فكرة وقد ينتهي عنفًا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في لوس أنجلوس كاليفورنيا      ألواح سريانية في كنيسة مار كوركيس بعنكاوا تفتح نافذة على أكثر من ألف عام من التاريخ المسيحي      المتحف الوطني العراقي يستعد لفتح أبوابه مجدداً بحلة رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي      قداسةُ البطريرك مار آوا الثالث يستقبل وفداً من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      البطريرك نونا يصل باريس لزيارة المطران أنار الراقد في المستشفى      السقيلبية تحت الخوف مجدداً.. اعتداءات وإطلاق نار تهز مدينة مسيحية في ريف حماة ومطالب بمحاسبة المعتدين      مسرور بارزاني يبحث أوضاع المسيحيين مع رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في الإقليم والموصل وكركوك      بحضور دبلوماسي وثقافي بارز.. انطلاق النسخة الثالثة لمعرض نورشوبينغ للكتاب بالسويد      بسبب هالاند.. مانشستر سيتي يتعرض لضربة قوية قبل لقاء ليفربول      فحص سرطان الثدي بين الوهم والحقيقة.. 5 معتقدات خاطئة قد تكلفك الكثير      حريق دمّر نينوى وأنقذ ذاكرة آشور.. كيف حفظت مكتبة آشوربانيبال آلاف النصوص للأجيال؟      البابا يجمع رؤساء مجالس الأساقفة حول العالم في الفاتيكان لبحث واقع العائلة      ديربي بغداد وصدام دهوك والزوراء.. دوري نجوم العراق يعود بجولة نارية بعد التوقف الدولي      100 ألف فرصة تعاقدية للخريجين في موازنة العراق 2027.. وإقليم كوردستان ضمن المستفيدين      العراق ينقل مليوني برميل نفط عبر مضيق هرمز في أول عملية من نوعها منذ عقود      اليمن يعلن بدء عملية عسكرية واسعة لاستعادة الأراضي الخاضعة للحوثيين      توقظك من النوم.. لماذا تحدث تشنجات الساق ليلا؟      "عاصفة رونالدو" تلاحق جيسوس.. الصمت لم يوقف الأسئلة
| مشاهدات : 496 | مشاركات: 0 | 2026-10-05 10:53:41 |

اين السيادة لتحتفوا بها ؟

كوهر يوحنان عوديش

 

قرر مجلس الوزراء العراقي تعطيل الدوام الرسمي في كافة مؤسسات الدولة ابتداء من يوم الاربعاء ( 30 / 9 / 2026 ) ولغاية يوم السبت ( 3 / 10 / 2026 ) احتفاءا ب ( ايام السيادة ) لجمهورية العراق!!، بمناسبة مغادرة القوات الاجنبية من العراق بشكل كامل وتسليم كل القواعد والمعسكرات للجانب العراقي.

حقا انها فرحة عظيمة ان يرى الشعب العراقي وطنه حرا ذو قرار مستقل وسيادة مطلقة، لكن لا يمكن التغاضي عن المفارقات التي ترافق هذا الحدث العظيم!!، فبينما تغادر العراق قوات التحالف التي شاركت في اسقاط النظام الدموي السابق وتحرير العراقيين من ظلمه وطغيانه، وحاربت تنظيم داعش الارهابي الى جانب القوات العراقية بكل تشكيلاتها ومسمياتها، يقدم العراق بكل امكانياته على طبق من ذهب لدول جاهدت في تدميره واذلال ابنائه.

اكثر من عقدان مرت على تغيير النظام والشعب العراقي يسمع الوعود والخطابات الرنانة، فالديمقراطية التي تشدق بها الامريكان كثيرا ورقص على انغامها حكام العراق الجديد لم تكن سوى ابشع وسيلة لتكريس الطائفية وحكم بضعة اشخاص باسم الاكثرية، والتي هي منهم بريئة، والحرية الفردية المثبتة دستوريا والتي يتباهى بها مسؤولينا الكرام تظهر في ابهى صورها عندما يغتال المتظاهرين العزل المطالبين بحقوقهم سلميا على ايدي الميليشيات والعصابات المسلحة الخارجة عن القانون، وخيرات البلد التي حلمنا بتوزيعها العادل على الشعب المظلوم تنهب على المكشوف من قبل النواب والمسؤولين المؤمنين، والسيادة التي نحتفي باستردادها اليوم تنتهك بصورة مستمرة بالمسيرات والصواريخ الباليستية دون رد مناسب او حتى معارضة او احتجاج.

السيادة لا تختصر بمغادرة القوات الاجنبية للعراق بل تكتمل بتحريره من جميع القيود التي تربطه بهذا الطرف او ذاك وتجعل منه قرية يحكمها مختار معروف الولاء تختاره هذه الدولة او تلك، بل ان السيادة تكمن في ممارسة الدولة لسطتها الكاملة وتطبيق قانونها وقراراتها على ارضها باستقلالية تامة دون الخضوع لاي ضغوطات او تدخلات او املاءات من اية جهة خارجية، والسيادة العراقية لن تكتمل وتبقى منقوصة ما لم تمارس مؤسسات الدولة كامل اختصاصاتها وصلاحياتها في حفظ المال العام، حصر السلاح واستخدامه، فرض وحماية حقوق المواطنين، صيانة الحريات الشخصية حسب ما ينص عليه الدستور، سيادة القانون وتطبيقه باستقلالية وسواسية بغض النظر عن الانتماءات الدينية والقومية والطائفية، حماية حدود الدولة وشعبها من كل عدوان وتدخل خارجي،  والاهم من هذا كله استقلال القرار السياسي والاقتصادي والامني للدولة بحيث يضمن اقامة العلاقات، بكافة انواعها، مع دول الجوار والعالم على اساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة دون التدخل في شؤون الاخر، على ان تكون مصلحة الوطن والشعب فوق كل اعتبار.

 

همسة :- السيادة لا تثبت بالخطابات والشعارات، رغم ان قوات التحالف لم تكن محتلة للعراق بل دخلت العراق بطلب واتفاق مع الحكومة العراقية لمحاربة تنظيم داعش، بل ترسخ بخدمة الوطن وحفظ هيبته.

 

كوهر يوحنان عوديش

[email protected]









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5957 ثانية