
عشتارتيفي كوم/
لندن – 12 تشرين الأول 2026
أعلن نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح البريطاني (Reform UK)، عن خطة لتشديد سياسة الهجرة واللجوء في المملكة المتحدة، تتضمن تعليق منح اللجوء لمدة تصل إلى خمس سنوات، في حال فوز حزبه بالانتخابات العامة المقبلة المقررة عام 2029.
وذكرت وكالة رويترز، في تقرير نشرته الاثنين 12 تشرين الأول 2026، أن الخطة تقضي بإلغاء نحو 90 ألف طلب لجوء قيد الانتظار، والرفض التلقائي للطلبات الجديدة، وترحيل الأشخاص الذين تُرفض طلباتهم إلى بلدانهم الأصلية أو إلى دول ثالثة تعتبرها السلطات آمنة.
عقوبات على الدول الرافضة لاستقبال المرحّلين
وقال فاراج إن حكومته المحتملة قد تلجأ إلى فرض رسوم جمركية وقيود على التأشيرات أو المجال الجوي ضد الدول التي ترفض استقبال مواطنيها المرحّلين من بريطانيا.
كما أعلن الحزب عزمه على إلغاء مسارات إعادة التوطين القانونية للاجئين، مع استثناء الأوكرانيين الذين فروا إلى بريطانيا عقب الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022.
وبحسب رويترز، تأتي هذه المقترحات في وقت لا يزال فيه ملف الهجرة من القضايا الرئيسية في النقاش السياسي البريطاني، وسط خلافات بشأن عبور المهاجرين القنال الإنجليزي بالقوارب الصغيرة، وسبل الحد من الهجرة غير النظامية.
منظمات اللاجئين تحذر من مخاطر الترحيل
في المقابل، حذرت منظمات معنية باللاجئين من أن تنفيذ المقترحات قد يؤدي إلى إعادة أشخاص إلى دول يواجهون فيها خطر الاضطهاد أو التعذيب أو الموت، مشيرة إلى بلدان مثل أفغانستان وإيران.
وتُظهر بيانات نقلتها رويترز أن بريطانيا تلقت 85,891 طلب لجوء خلال السنة المنتهية في حزيران 2026، بانخفاض نسبته 21% مقارنة بالفترة المماثلة السابقة. وجاءت باكستان وإريتريا وإيران والسودان وأفغانستان ضمن أبرز بلدان منشأ المتقدمين.
وتبقى هذه الإجراءات مقترحات انتخابية أعلنها حزب الإصلاح البريطاني، وليست قرارات حكومية نافذة، إذ يرتبط تطبيقها بفوز الحزب في الانتخابات المقبلة وقدرته على تنفيذ برنامجه ضمن الأطر القانونية.