النائبان جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياوش يدعوان إلى إنهاء تعطيل برلمان كوردستان      البيان الختامي لسينودس أساقفة الكنيسة الكلدانية روما، 16 – 19 تشرين الأول 2026      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الإلهي في كاتدرائيّة مريم العذراء في لندن      رسالة تعزية من قداسة مار كيوركيس الثالث يونان إلى غبطة مار بولس الثالث نونا بمناسبة انتقال المثلث الرحمات مار صبري أنار      كنيسة برطلة تحيي عيد مار دانيال بصلاة التشمشت في ديره التاريخي      مشروع قانون في الكونغرس الأمريكي لمحاسبة مسؤولين سوريين متهمين بانتهاكات ضد المكونات الدينية والقومية      الكلدان في الفاتيكان.. فرحة اللقاء تستحضر جراح الاضطهاد وتحديات العودة إلى العراق      اعتداءات على الكنائس في أوروبا.. محاولات إحراق وسرقة وتخريب تثير مخاوف المسيحيين      الكنيسة الكلدانية تنعى المطران صبري آنار رئيس أساقفة ديار بكر في تركيا      تقرير منظمة (CSI) يرصد انتهاكات وهجمات ضد المكونات في سوريا لربع العام (تموز – ايلول 2026)      الديمقراطي الكوردستاني يطالب باستكمال الجلسة الأولى وانتخاب رئاسة برلمان كوردستان      الأنوناكي والحمض النووي البشري.. هل تخفي أساطير بلاد ما بين النهرين أسراراً عن أصل الإنسان؟      المسيحيون وكرة القدم العراقية – الجزء الخامس، غلبيرت سامي.. من الحبانية إلى القوة الجوية والشرطة والمنتخب العراقي      أستراليا: اتهام رجل بدهس النائبة هيلين هاينز مرتين.. إصابتها حرجة والشرطة تحقق في دوافع الهجوم      الولايات المتحدة تمنح الأوكرانيين والسودانيين مهلة جديدة من الترحيل وسط غموض بشأن إقامتهم      ألبرتا تصوّت للبقاء ضمن كندا.. 76% يرفضون المضي نحو الانفصال      الاتحاد الأوروبي يبدأ تطبيق شروط جديدة لإعادة المهاجرين إلى دول خارج التكتل      الكنيسة الكاثوليكية في مصر.. أعداد محدودة وخدمات واسعة في التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية      تقرير دولي يكشف الشبكات المالية التي تموّل استهداف المسيحيين على يد تنظيم «داعش خراسان»      الإيقاف مع غرامة.. الاتحاد البرتغالي يعلن رسميا عقوبة رونالدو
| مشاهدات : 668 | مشاركات: 0 | 2026-10-20 10:55:58 |

المسيحيون وكرة القدم العراقية – الجزء الخامس، غلبيرت سامي.. من الحبانية إلى القوة الجوية والشرطة والمنتخب العراقي

لاعبو النادي الآثوري الرياضي في بغداد يتوسطهم كؤوس وجوائز موسم 1959–1960 بعد تتويجهم بلقب كأس الاتحاد العراقي لفرق الدرجة الأولى تحت قيادة اللاعب والمدرب عمو بابا. حقوق الصورة: أرشيف الرياضة العراقية / مشاع إبداعي (Creative Commons / مستندات ويكيبيديا المفتوحة).

 

عشتارتيفي كوم – تقرير خاص

 

من ملاعب الحبانية في أربعينيات القرن العشرين وخمسينياته، انطلقت مسيرة عدد من اللاعبين الآشوريين الذين تركوا بصمتهم في تاريخ كرة القدم العراقية. وكان من بينهم غلبيرت سامي، المدافع الذي انتقل من النادي الآثوري في بغداد إلى القوة الجوية ثم الشرطة، وأسهم في إنجازات كروية مهمة قبل أن يواصل مسيرته في التدريب خارج العراق.

وتكشف سيرته كيف أسهمت البيئات الرياضية المحلية والأندية المجتمعية في إعداد لاعبين وصلوا إلى الأندية الكبرى والمنتخب الوطني، في مرحلة كانت كرة القدم العراقية تبني فيها هويتها التنافسية.

 

الحبانية.. البداية الأولى

وُلد غلبيرت سامي عام 1939 في الحبانية، وبدأ ممارسة كرة القدم وهو في العاشرة من عمره، متأثراً بالأجواء الرياضية التي نشأت في المنطقة، وبوجود فرق متعددة أتاحت للشباب فرصة تعلم اللعبة والتنافس فيها.

وبحسب السيرة المنشورة في أرشيف Assyrian Sports Hall of Fame، انتقل سامي لاحقاً إلى بغداد، حيث انضم إلى النادي الآثوري الرياضي، الذي كان يشكل محطة مهمة للاعبين الآشوريين في خمسينيات القرن الماضي.

 

النادي الآثوري.. بوابة العبور إلى الأندية الكبيرة

لعب سامي مع النادي الآثوري بين عامي 1955 و1958، وشغل مركزي قلب الدفاع والظهير الأيسر. وتصفه سيرته بأنه مدافع يتمتع بمهارة جيدة وثقة في التعامل مع الكرة، وهي صفات ساعدته على الانتقال إلى أندية أكثر تنافسية.

لم يكن النادي الآثوري مجرد فريق محلي؛ فقد مثّل مؤسسة رياضية واجتماعية مهمة في حياة المجتمع الآشوري في بغداد، وأسهم في اكتشاف المواهب وإيصال عدد منها إلى مستويات متقدمة في كرة القدم العراقية.

وقد أشار تقرير سابق لعشتارتيفي كوم عن تاريخ الحبانية والنادي الآثوري إلى أن غلبيرت سامي كان واحداً من اللاعبين الذين انتقلوا من هذه البيئة إلى أندية القوة الجوية والشرطة والمنتخب الوطني.

 

القوة الجوية.. خطوة جديدة في مسيرته

في عام 1958، انتقل سامي إلى فريق القوة الجوية العراقية، المعروف حالياً باسم نادي القوة الجوية، ولعب معه لمدة عامين.

وشكّل الانتقال محطة مهمة في مسيرته، إذ أتاح له اللعب ضمن فريق ذي حضور بارز في كرة القدم العراقية، قبل أن ينتقل إلى نادي الشرطة عام 1960.

 

الشرطة.. سنوات من البطولات

امتدت تجربة غلبيرت سامي مع فرق الشرطة من عام 1960 حتى عام 1973، وهي الفترة التي شهدت تحقيق الفريق إنجازات مهمة على مستوى المنافسات المحلية.

ووفقاً لسيرته في أرشيف مشاهير الرياضة الآشورية، ساهم سامي مع فرق الشرطة في إحراز خمسة ألقاب في دوري الدرجة الأولى، إلى جانب الفوز بكأس الجمهورية مرتين.

وتبرز هذه المرحلة أهمية اللاعبين الذين جمعوا بين الخبرة الدفاعية والانضباط التكتيكي، في وقت كانت فيه المنافسة بين الأندية العراقية الكبرى تسهم في رفع مستوى اللعبة وتوسيع قاعدة اللاعبين المؤهلين لتمثيل البلاد.

 

من المنتخب العسكري إلى المنتخب الوطني

في عام 1958، اختير غلبيرت سامي لتمثيل المنتخب العسكري العراقي، وخاض مباراته الأولى أمام منتخب الجيش السوري.

وبعد ذلك، خاض أول مباراة دولية له مع المنتخب العراقي عام 1960، وفقاً للسيرة المنشورة في أرشيف مشاهير الرياضة الآشورية، لينضم إلى جيل من اللاعبين الذين أسهموا في بناء المنتخب الوطني خلال تلك المرحلة، ومن بينهم عمو بابا ويورا إشعيا.

وتوضح هذه المحطة أن مسيرة سامي لم تقتصر على الأندية، بل امتدت إلى تمثيل العراق، في سياق كان فيه اللاعبون القادمون من الحبانية والنادي الآثوري جزءاً من حركة أوسع لتطوير كرة القدم الوطنية.

 

تجربة التدريب خارج العراق

بعد انتهاء مسيرته مع فرق الشرطة عام 1973، انتقل سامي إلى لبنان، حيث لعب مع فريق الاستقلال وتولى مهام تدريبية بين عامي 1973 و1975.

وتذكر سيرته أنه أسهم في صعود الفريق من الدرجة الثانية إلى الدرجة الأولى، في تجربة جمعت بين اللعب والتدريب، وأظهرت استمرار ارتباطه بكرة القدم بعد مغادرته الملاعب العراقية.

وفي عام 1975، انتقل إلى مدينة شيكاغو في الولايات المتحدة، حيث تولى تدريب فريق آشوري محلي يُعرف باسم Winged Bull. ووفقاً للأرشيف نفسه، ساعد الفريق على التقدم عبر درجات المنافسة في دوري ولاية إلينوي حتى بلوغ الدرجة الرئيسية.

وهكذا امتدت مسيرة سامي من الحبانية وبغداد إلى لبنان والولايات المتحدة، حاملاً خبرته في اللعب والتدريب إلى بيئات رياضية مختلفة.

 

غلبيرت سامي في ذاكرة الكرة العراقية

توفي غلبيرت سامي عام 1990، لكن سيرته بقيت مثالاً على مسار لاعب بدأ في بيئة رياضية محلية، ثم انتقل إلى النادي الآثوري والقوة الجوية والشرطة والمنتخب العراقي، قبل أن يواصل نشاطه في التدريب خارج البلاد.

وتكتسب قصته أهميتها من كونها جزءاً من تاريخ أوسع لمساهمة اللاعبين الآشوريين والمسيحيين في كرة القدم العراقية، ليس بوصفهم أسماء منفردة فحسب، بل باعتبارهم جزءاً من المؤسسات والأندية التي ساعدت على تكوين أجيال من اللاعبين.

من الحبانية إلى بغداد، ومن الملاعب العراقية إلى التدريب في الخارج، تلخص مسيرة غلبيرت سامي رحلة لاعب جعل كرة القدم مجالاً للعطاء والتنافس، وأسهم في مرحلة من تاريخ اللعبة تستحق أن تُروى وتُوثّق للأجيال المقبلة.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8859 ثانية