كبرئيل موشي: الاعتراف الدستوري بالسريان الآشوريين وحقوقهم الثقافية واللغوية يعزز وحدة سوريا وتنوعها      الفنانة إستير إيليا تستحضر الهوية الآشورية المعاصرة بأعمال فنية تمزج التراث القديم بالحياة الحديثة      السفير البابوي في العراق يزور دير مار بهنام وأخته سارة الشهيدين في نينوى      التوصيات الختامية لندوة “الإرث الكنسي المشرقي: تسليم واستلهام” 5 و6 تشرين الثاني 2026      وزير شؤون المكونات في حكومة كوردستان يدعم مقترح افتتاح مدرسة باللغة السريانية في السليمانية      غبطة البطريرك يونان يشارك في اجتماع مجلس الرئاسة في مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في رعية مار توما الرسول بمدينة فيسبادن في ألمانيا      الكنائس الرسولية في إيران.. جذور مسيحية عريقة وتراث أرمني وآشوري وكلداني      ندوة علمية في الجامعة الكاثوليكية بأربيل تبحث الإرث الكنسي المشرقي وإسهاماته الحضارية      النائب جورج أصلان يطالب بإعادة الكنائس والأديرة المصادَرة إلى أصحابها الشرعيين وينتقد تهميش التراث السرياني في تركيا      الزيدي يشدد على حصر السلاح بيد الدولة ورفض التجاوز على حقوق المواطنين.. وكتائب سيد الشهداء تنفي الاتفاق على تسليم سلاحها      تحذيرات من موسم حرائق غابات خطير في أستراليا.. الحكومة تخصص أكثر من 150 مليون دولار لتعزيز أسطول مكافحة النيران      بيوت القصب السومرية وصحة الإنسان.. هل توفر العمارة التقليدية بيئة سكنية أكثر صحة؟      أربيل وكوردستان العراق في قلب ممرات الإنسان القديم.. ماذا تكشف آثار النياندرتال عن تحركات البشر بين زاغروس والهضبة الإيرانية؟      الرباع العراقي علي عمار يعتلي عرش العالم.. ذهبيتان وفضية في بطولة العالم لرفع الأثقال بالصين      ريال مدريد يكتسح بلنسية ويتساوى مع برشلونة في النقاط      تفاصيل الهرم الغذائي العالمي الجديد.. علماء يقلبون المفاهيم السائدة      نصف المصابين بمشكلات قلبية بسبب "الكافيين" من الشباب      البطريرك نونا يزور المغطس وجبل نيبو ويؤكد أهمية الأردن على خارطة الحج المسيحي      لغات الأناجيل الأصلية.. اليونانية لغة التدوين والآرامية لغة المسيح اليومية
| مشاهدات : 466 | مشاركات: 0 | 2026-11-08 13:45:45 |

تحذيرات من موسم حرائق غابات خطير في أستراليا.. الحكومة تخصص أكثر من 150 مليون دولار لتعزيز أسطول مكافحة النيران

 

تستعد أستراليا لموسم جديد من مخاطر الحرائق والظواهر الجوية القاسية، وسط تحذيرات من ارتفاع درجات الحرارة واحتمالات تأثير ظاهرة «إل نينيو» في الظروف المناخية خلال الأشهر المقبلة. وفي مواجهة هذه التحديات، خصصت الحكومة الأسترالية أكثر من 150 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات لتعزيز أسطول الطائرات المخصصة لمكافحة الحرائق ودعم قدرات الاستجابة للطوارئ.

عشتارتيفي كوم – أستراليا

 

تتزايد الاستعدادات في أستراليا لموسم مخاطر الطقس المرتفعة لعام 2026-2027، مع تحذيرات من ارتفاع احتمالات اندلاع حرائق الغابات في مناطق واسعة من البلاد، بالتزامن مع توقعات بظروف أكثر حرارة وجفافاً في بعض المناطق، وتأثيرات محتملة لظاهرة «إل نينيو» المناخية.

وفي إطار تعزيز الاستعدادات، أعلنت الحكومة الأسترالية في 2 تشرين الثاني 2026 تخصيص أكثر من 150 مليون دولار أسترالي على مدى السنوات الثلاث المقبلة لدعم المركز الوطني لمكافحة الحرائق الجوية والأسطول الجوي المخصص للاستجابة للكوارث.

وذكرت الحكومة، في بيان صادر عن وزارة الشؤون الداخلية، أن التمويل الجديد يهدف إلى ضمان جاهزية الطائرات وإمكانية نشرها بسرعة في المناطق التي تحتاج إلى تدخل، فضلاً عن تعزيز قدرات الولايات والأقاليم على مواجهة حرائق الغابات وحالات الطوارئ الأخرى.

 

مخاطر متزايدة في مناطق واسعة من البلاد

وكان مجلس سلطات الإطفاء وخدمات الطوارئ الأسترالي (AFAC) قد حذر في توقعاته الموسمية الصادرة في آب الماضي من ارتفاع مخاطر حرائق الغابات خلال ربيع 2026 في عدد من المناطق، بينها شمال وجنوب شرقي ولاية نيو ساوث ويلز، وجنوب شرقي كوينزلاند، وشمال شرقي تسمانيا، وأجزاء من ولايات أستراليا الغربية والجنوبية وفيكتوريا، إضافة إلى مساحات واسعة من الإقليم الشمالي.

وأرجع المجلس هذه المخاطر إلى انخفاض رطوبة التربة في أجزاء من نيو ساوث ويلز وكوينزلاند، وتراكم كميات من المواد النباتية القابلة للاشتعال في مناطق من وسط أستراليا والإقليم الشمالي، فضلاً عن قلة الأمطار في بعض المناطق.

وأشار مكتب الأرصاد الجوية الأسترالي إلى أن توقعات موسم الحرائق تعتمد على مجموعة من العوامل، تشمل درجات الحرارة والأمطار ورطوبة التربة وكثافة الغطاء النباتي، مؤكداً أن التوقعات الموسمية تحدد المناطق الأكثر عرضة للخطر، لكنها لا تحدد بصورة دقيقة مكان اندلاع الحرائق أو موعدها.

 

ظاهرة إل نينيو تزيد المخاوف المناخية

وتأتي التحذيرات في وقت تتابع فيه الجهات الأسترالية تأثيرات ظاهرة «إل نينيو»، التي ترتبط عادة بارتفاع درجات الحرارة وانخفاض معدلات الأمطار في أجزاء من أستراليا، ولا سيما المناطق الشرقية والجنوبية.

ونقلت هيئة الإذاعة الأسترالية (ABC News)، في تقرير نشرته في 19 آب 2026، عن خبراء في المناخ وعلوم الحرائق تحذيراتهم من اجتماع الحرارة المرتفعة وجفاف الغطاء النباتي وتراكم المواد القابلة للاشتعال، وهي عوامل قد تهيئ الظروف لحرائق شديدة خلال موسم الصيف.

وأوضح التقرير أن تأثير إل نينيو لا يمكن اعتباره العامل الوحيد المحدد لشدة موسم الحرائق، إذ تتداخل معه أنماط مناخية أخرى، مثل التذبذب الجنوبي وشذوذ درجات حرارة المحيط الهندي، إلى جانب الظروف المحلية لكل منطقة.

 

أكثر من 150 مليون دولار لتعزيز أسطول الطائرات

وفي خطوة لتعزيز الاستجابة الجوية، أعلنت الحكومة الأسترالية تخصيص أكثر من 150 مليون دولار أسترالي خلال السنوات الثلاث المقبلة لدعم أسطول مكافحة الحرائق الجوية الوطني.

ويضم الأسطول، الذي تتولى الجهات المختصة تنسيق تشغيله، نحو 169 طائرة متعاقداً عليها لصالح حكومات الولايات والأقاليم خلال موسم 2026-2027، تشمل طائرات إطفاء كبيرة ومروحيات وطائرات متخصصة في مراقبة الحرائق ونقل فرق الإنقاذ.

كما يشمل التمويل الحكومي خمسة أنواع من الطائرات المخصصة لدعم القدرات الوطنية، وهي:

طائرة الإطفاء الكبيرة Lockheed C-130Q في ولاية نيو ساوث ويلز.

طائرة Cessna Citation 550 المخصصة لمهام المراقبة والدعم في نيو ساوث ويلز.

مروحية Bell 214ST في ولاية كوينزلاند.

مروحيتان من طراز UH-60L Black Hawk في فيكتوريا وأستراليا الجنوبية.

وتؤدي هذه الطائرات دوراً في إسقاط المياه ومواد الإطفاء على بؤر النيران، ومساندة فرق الإطفاء الأرضية، ومراقبة انتشار الحرائق ورسم خرائطها، فضلاً عن نقل رجال الإطفاء والمعدات والإمدادات إلى المناطق المتضررة.

ولا تقتصر مهام الأسطول على مكافحة الحرائق، إذ يمكن الاستفادة منه في عمليات الإجلاء خلال الفيضانات، وإيصال الإمدادات إلى المجتمعات المعزولة، وتقديم الدعم اللوجستي لفرق الطوارئ.

 

دعوات للسكان إلى الاستعداد المبكر

وفي 3 تشرين الثاني 2026، نشرت هيئة الإذاعة الأسترالية SBS تقريراً عن استعدادات السلطات لموسم الحرائق، أشارت فيه إلى تحذيرات الوكالة الوطنية لإدارة الطوارئ من صيف قد يكون أكثر حرارة وجفافاً، وإلى أهمية تعزيز جاهزية الأسر والمجتمعات المحلية.

ودعت الجهات المختصة السكان إلى وضع خطط للطوارئ والإخلاء، والتعرف على المخاطر في مناطق إقامتهم، ومتابعة التحذيرات الرسمية، والاستعداد لاحتمالات الحرائق والفيضانات والعواصف الشديدة وموجات الحر.

كما شددت وزيرة إدارة الطوارئ كريستي ماكباين على أهمية الاستعداد المشترك بين الحكومة وأجهزة الطوارئ والمجتمعات المحلية، مؤكدة أن التخطيط المسبق يمكن أن يسهم في حماية الأرواح والممتلكات وتقليل آثار الكوارث الطبيعية.

 

موسم يمتد من تشرين الأول إلى نيسان

وتوضح الوكالة الوطنية لإدارة الطوارئ أن الفترة الممتدة من تشرين الأول إلى نيسان تشهد عادة ارتفاعاً في مخاطر حرائق الغابات وموجات الحر والعواصف الرعدية الشديدة والفيضانات والأعاصير المدارية في أستراليا.

وتسعى السلطات إلى تعزيز منظومة الاستجابة الوطنية من خلال تطوير الأسطول الجوي، وتوسيع مخزون الطوارئ، وتحسين أنظمة الإنذار المبكر، إلى جانب دعم مشروعات الحد من مخاطر الكوارث وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة الظروف الجوية القاسية.

ويأتي ذلك في ظل تزايد الاهتمام بتأثير التغير المناخي والظواهر الطبيعية المتطرفة في مواسم الحرائق، وما تفرضه من تحديات على سلامة السكان والبنية التحتية والبيئة والاقتصاد الأسترالي.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5554 ثانية