النائب جيمس حسدو هيدو يهنئ المجلس الشعبي بمناسبة الذكرى ال١٩ لتأسيسه      بيان بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري (سورايا)      زيارة سفير دولة العراق الى مطرانية كنيسة المشرق الاشورية في سيدني      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يلتقي رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي      قناة عشتار الفضائية تهنئ المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بالذكرى التاسعة عشرة لتأسيسه      رامي نوري سياوش عضو برلمان اقليم كوردستان يهنيء بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا)      كلارا عوديشو تهنىء بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا)      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة السفير البابوي الجديد لدى العراق المطران ميروسلاف فاشوفسكي      المسيحيون في الشرق: الفرنسيون بين التعاطف وضعف المعرفة      النائب كلدو رمزي أوغنا يهنئ المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بالذكرى الـ19 لتأسيسه      نكهات الطعام تبدأ من الرحم...دراسة تكشف تأثير غذاء الأم على الطفل      نيجيرفان بارزاني: نؤكد استعدادنا التام للعمل مع الحكومة الاتحادية على أساس الدستور والشراكة      البرلمان العراقي يمنح حكومة علي الزيدي الثقة      مجلس النواب الأميركي يفشل في كبح حملة ترمب العسكرية ضد إيران      تفش جديد لفيروس إيبولا في الكونغو.. وتسجيل 65 وفاة      البابا لاوون: العالم يحتاج إلى أدبٍ يشكّل مدرسة للأخوّة والسلام      المطران وليم شوملي من فرنسا: الصلوات من أجل السلام ستؤتي ثمارها يومًا ما      صدمة.. ربع مباريات كأس العالم 2026 مهددة بالإلغاء      التشكيلة الحكومية التاسعة تحدث طفرة في قطاع الطرق والجسور      عام ونصف بلا موازنة.. العراق يواجه شللا خدميا متصاعدا
| مشاهدات : 4260 | مشاركات: 0 | 2010-11-26 11:18:47 |

الجذور التاريخية لمحافظة اماسيا التركية تثبت اشوريتها...!!

روبرت روئيل ملحم

 

بقلم الاعلامي / روبرت روئيل

امريكا - اريزونا

 

محافظة اماسيا تعتبر خامس محافظة حسب الترقيم والسجلات الرسمية في الدولة، تقع اماسيا على قرب من البحر الاسود الذي يربط تركية بحدود الروسية، يذكر ان محافظة اماسيا كانت عاصمة لكثير من الممالك القديمة عبر حقبة من التاريخ القديم...

عند وصلولي لمحافظة اماسيا اندهشت بجمالها وبنائها المعماري من الجديد والقديم (الكلاسيكي) واللون الاخظر الذي يكسيها من جميع جهاتها وخصوصاً جبالها والاجمل في ذلك هو النهر الذي يفصلها الى نصفين وزينها اكثر جمالاً...اضافة الى ذلك ان محافظة اماسيا تعتبر منطقة سياحية وتحتوي على الكثير من الاثار وابرزها الكهوف الرهبانية المحفورة في جبالها والكثير من الاماكن الاثرية الاخرى منها علامات الصليب من الطراز الاشوري القديم المنقوش على احجارها القديمة والتمثال لمريم العذراء والمومياءات القديمة وهذه كلها موجودة الان في المتحف الرسمي للمحافظة، وايظاً شوهدت علامات الصليب على احجار الجسر الذي يربط الطرفين بالاخر من المحافظة، عندما اردت مصادر اضافية لاكمل مقالتي وبحثت في الكثير من المواقع الاليكترونية لم يذكر ان محافظة اماسيا هي منطقة اشورية الاصل والسبب هل يعود لنقص المعلومات ام ان حالها حال المناطق الاخرى التي شوه وزيف تاريخها، واليوم لدينا دليل يثبت وقاطع ان تاريخ اماسيا وسكانها الاصليين هم الاشوريين عندما نقارن بين الصورة والتي تعود لاحد ملوك الاشوريين وهو يرتدي علامة الصليب والمحفور على الاحجار التي تتواجد في المتحف  نلاحظ التطابق الكبير فيما بينهم.

تحتوي اماسيا على الكثير من الكنائيس القديمة ولكن اليوم تحولت الى الجوامع واستبدلت اسمائها وازيلت جميع الشواهد منها.

ومن جهتا قامت الحكومة العثمانية والحالية التي هي امتداد لسابقتها بتزيف تاريخ المنطقة بأكملها وهذا نظراً لحقدها وكرهها للسكان الاصلين من الاشورين عموماً وللتسمية المسيحية خصوصاً.

لكل حقبة من التاريخ تخلق امبراطوريات منها عظيمة وتستمر لالاف السنين ومنها من تسقط بسرعة، ولكن لو عدنا الى التاريخ القديم وبالتحديد الى الامبراطورية الاشورية والتي كان توسعها كبيراً وكانت تشمل كل من بلاد ما بين النهرين وسوريا وتركيا وايران ولبنان والاردن واضافة الى الفتوحات التي وصلت الى الهند والصين..!!! تركت الامبراطورية الاشورية اثار ورموز اثبتت وجودها في كل بقعة من الارض التي سكنتها واعطت للعالم اجمل ما عندها من النقوشات والزخارف والبناء المعماري المتين والعلم والثقافة.

 

















h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8532 ثانية