كلمة رئيس الوزراء الاسترالي في مهرجان راس السنة الاشورية في سدني      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يلتقي مع الإخوة أعضاء مجلس رؤساء الكنائس المسيحية في العراق/ بغداد      أهالي البلدات المسيحية في لبنان: باقون في أرضهم حتى لو اضطروا لأكل التراب      المدير العام للدراسة السريانية يشارك ببحث علمي في ندوة جامعة الموصل      الرئيس بارزاني يهنئ بمناسبة رأس السنة البابلية الآشورية الجديدة      رئيس إقليم كوردستان: عيد أكيتو تعبير عن العمق التاريخي والحضاري لمكون أصيل لبلدنا ​      رئيس حكومة اقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني يهنئ بمناسبة عيد رأس السنة الجديدة "أكيتو"      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يهنيء بعيد رأس السنة العراقية "أكيتو"      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يهنيء بعيد أكيتو ويوجّه بتعطيل الدوام الرسمي في المحافظة      بيان من المجلس الشعبي بمناسبة راس السنة البابلية الآشورية الجديدة (اكيتو)      وفد الديمقراطي الكوردستاني يبحث في بغداد استكمال الاستحقاقات الدستورية والوصول إلى تفاهمات مشتركة       علماء روس يطورون نظاما فريدا لإعادة "ضبط" الجهاز العصبي      بعد إغلاق هرمز.. قوافل النفط العراقية تتجه إلى سوريا      مدرب العراق: سنفاجئ العالم في المونديال      في اليوم العالميّ للتوحّد… كيف تصبح الكنيسة بيتًا للجميع؟      200 دولار للبرميل.. سيناريو مرعب يهدد أسواق الطاقة العالمية مع تصاعد صراع الخليج      انطلاق أربعة رواد فضاء نحو القمر.. لأول مرة منذ نصف قرن      وفد من الديمقراطي الكوردستاني يبحث مع السوداني قضية الـ 120 مليار دينار من الإيرادات الداخلية      أوميد خوشناو: استهداف مستودع لزيوت السيارات في أربيل بـ 3 هجمات عبر طائرات مسيّرة خلال ثلاث ساعات      العراق يعلن عن خطة لتأمين الرواتب والمعاشات
| مشاهدات : 1610 | مشاركات: 0 | 2012-06-15 12:44:41 |

توهان بين السلفية والعلمانية وما بينهما ، ولكن : لما العقل ؟

منصور سناطي


     جاءت تسمية العلمانية من السلف الصالح ، حيث حياة البر والتقوى والبساطة ، كما يدّعي مقلديهم ، مثل حلق الشارب وإطالة اللحية ولبس ما يسمى بالجلباب للرجال ، والحجاب والنقاب للنساء ( علماً بأن الحجاب والنقاب ليسا من الدين في شيء) كما أفتى بعض علماء الدين بذلك ،( والمظاهر لا تكشف الجواهر ) ، كما يقال ، وليست العبرة بتغيير المظهر ، ولكن تغيير عقلية الفرد وسلوكه وخصاله ،  كمكارم الأخلاق والعدالة والإنصاف والرحمة والرأفة  والصدق والأمانة  وكل ما يخدم الاخرين  ، وكم من مدّعِ التديّن مظهرياً ، وسلوكياً نصّاب ومنافق وكذاب ومرتشي وسارق وجاسوس وزاني وحتى قاتل ....

    والسؤال المتهافت الذي يطرح نفسه ، فإذا إتفقنا كون المظهرليس معياراً للمواطن الصالح ولكن ما يقدمه من خدمات لصالح الإنسانية  ، ولو عاش السلف الصالح في القرن الواحد والعشرين لإختلف مظهرهم ولباسهم  ، ويخبرنا التاريخ بأن الملبس تناسب مع بيئة الفرد ومدى ملائمته مع عمله وبيئته وحاجاته  .

   وإذا أراد السلفيون إعادة عجلة الحياة إلى الوراء مظهرياً ، فهي لا تستقيم مع حاجات العصر وتطور متطلبات الفرد الآنية والمستقبلية  ، ولو إقتصر الأمر على السلفيين ، لهان ألأمر، ولكن فرضه على بقية العباد ، فذلك لعمري منتهى التجني والوصاية والتعصب الأعمى ، في عصر التكنلوجيا والكومبيوتروالأنترنيت  والفيس بوك والتويتر والأقمار الصناعية  والفضائيات  ، ولا نعلم ما يخبئه المستقبل من تقدم واعد ومتسارع  ، وإن  الأفكار البالية غير الواقعية ، تضرّ بإصحابها على المدى البعيد ، ومنفرّة للآخرين ،وببساطة نقول لهم  ، لا تفرضوا مظهركم وأفكاركم  وترهاتكم  ، ( فالشمس لا يحجبها غربال متهريء) .

     أما الدين : فهو عبارة عن طقوس ومبادىء إيمانية متوارثة لدى بعض التجمعات السلالية أو الشعوب الكبيرة  ، قد تختلف عن بعضها البعض ، والمسائل الإيمانية غير مادية ، خيالية ، ما وراء الطبيعة  ، وهناك مئات المعتقدات في العالم ، وهذا ينطبق على  الطبيعة البشرية  التي لا يتطابق فها فردان في كل شيء ، ولو اراد الله أن يتساوى الناس لفعل ؟ فالإختلاف سمة أرادها الباري لمخلوقاته  ، وفرض السلوك والوصاية من البشر ، هي بالضد من إرادته لا محال .

    أما العلمانية : وهي فصل الدين عن الدولة   ، ونقصد وجود هيئات  أساسية :

تشريعية وتنفيذية وقضائية  ، فالتشريعية هي مجموعة القوانين الوضعية ( أي من وضع البشر) التي تكفل حقوق المواطن  وواجباته  ، وهناك هيئة تنفيذية تنفذها ، والهيئة القضائية تكون مستقلة ، تطبق القوانين بعدالة ومساواة  ، والبرلمان المنتخب ديمقراطيا ، يراقب أعمال الحكومة ومدى تطبيقها لتلك القوانين  ، والناس سواسية بغض النظر عن إنتماءاتهم ومعتقداتهم  .

     الخلاصة :

            الظروف الزمانية والمكانية تتغير بتغير الأجيال وتعاقبها  ، وفرض الأفكار السلفية في بعض الدول العربية والإسلامية وبالتعاون مع القاعدة   من جهة ، والتشيّع وتصدير الثورة بقيادة إيران من الجهة الأخرى ، تجعل المواطن الساذج لا يعلم أين الخطأ والصواب  ، وأين وجه المفاضلة في إختياره  ـ فيتيه في هذا الخضّم الشائك بين السلفية والعلمانية وما بينهما وهنا عليه أن يكون حاذقاً وحصيفا ً في إختياره  في الإنتخابات  ، وبعكسه  ، فسيكون الثمن فادحا ً بحق نفسه وحق وطنه ، وحق الأجيال القادمة لا محال  ، ( فهل يستعبدون الناس وقد ولدتهم أمهاتهم احرارا ) ؟ ؟؟

 

                                                         منصور سناطي

 

 

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7654 ثانية