النائب جيمس حسدو هيدو يهنئ المجلس الشعبي بمناسبة الذكرى ال١٩ لتأسيسه      بيان بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري (سورايا)      زيارة سفير دولة العراق الى مطرانية كنيسة المشرق الاشورية في سيدني      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يلتقي رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي      قناة عشتار الفضائية تهنئ المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بالذكرى التاسعة عشرة لتأسيسه      رامي نوري سياوش عضو برلمان اقليم كوردستان يهنيء بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا)      كلارا عوديشو تهنىء بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا)      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة السفير البابوي الجديد لدى العراق المطران ميروسلاف فاشوفسكي      المسيحيون في الشرق: الفرنسيون بين التعاطف وضعف المعرفة      النائب كلدو رمزي أوغنا يهنئ المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بالذكرى الـ19 لتأسيسه      نكهات الطعام تبدأ من الرحم...دراسة تكشف تأثير غذاء الأم على الطفل      نيجيرفان بارزاني: نؤكد استعدادنا التام للعمل مع الحكومة الاتحادية على أساس الدستور والشراكة      البرلمان العراقي يمنح حكومة علي الزيدي الثقة      مجلس النواب الأميركي يفشل في كبح حملة ترمب العسكرية ضد إيران      تفش جديد لفيروس إيبولا في الكونغو.. وتسجيل 65 وفاة      البابا لاوون: العالم يحتاج إلى أدبٍ يشكّل مدرسة للأخوّة والسلام      المطران وليم شوملي من فرنسا: الصلوات من أجل السلام ستؤتي ثمارها يومًا ما      صدمة.. ربع مباريات كأس العالم 2026 مهددة بالإلغاء      التشكيلة الحكومية التاسعة تحدث طفرة في قطاع الطرق والجسور      عام ونصف بلا موازنة.. العراق يواجه شللا خدميا متصاعدا
| مشاهدات : 1481 | مشاركات: 0 | 2016-03-03 10:02:02 |

مشاكســـــــــــــة...خـــوش مركـــــة ... وخـــوش ديـــج

مال الله فرج

 

أيقظت تصريحات ملتهبة لمسؤول رفيع المجتمع الدولي من غفوته وافقدته توازنه، وأصابت الملوك والرؤساء بالذهول، وأرغمت اعضاء مجلس الامن الدولي على الهرولة, وبعضهم بملابس النوم, لعقد اجتماع طارئ في محاولة يائسة لاحتواء واحدة من أعنف الازمات الدولية وأخطرها.

فقد اشعلت تصريحات ذلك المسؤول الرفيع قلق المجتمع الدولي ودفعته لقرع جرس الانذار بشكل متواصل وعنيف، ليس منبها وحسب وانما محذرا من تداعيات وافرازات وانثيالات وتأثيرات واخطار وحرائق (الكارثـــــة) الاقتصادية الدولية التي يسعى العراق لاشعال فتيلها ليهوي عبرها بالاقتصاد الدولي الى الحضيض والتي ربما تفوق بتأثيراتها وبحدتها وبضحاياها بآلاف المرات مآسي الازمة الاقتصادية الحالية الخانقة جراء كارثة الانهيار المأساوي لاسعار النفط التي ضربت بعنف الدول المنتجة لاسيما المتسولة والمتوسلة منها مسقطة الاقنعة (الثوريـــة) وادعاءات (الكفــــاءة العلميــــة والتخطيطيـــة والاقتصاديــة والقياديــــة) عن الوجوه الكالحة لجيش من الفاسدين والسراق والفاشلين والمنافقين والمرائين وانصاف الأميين في هذه الدول المنكوبة المسلوبة بميزانياتها المثقوية التي سرق الفاسدون نصف وارداتها وتكفل الفاشلون والاميون بتبذير النصف الآخر منها واذا بالمسحوقين والمتعففين والمعدمين والفقراء هم اول ضحايا هذه النكبة السوداء والسياسات الفاشلة الحمقاء.

فقد فاض (الحــــزن واالالــــم والوجـــــع والاهـــــات) بمسؤول رفيع وهو يتلمس مآسي البلاد ومعاناة العباد جراء الازمة المالية التي باتت تطحن عظام الموظفين والمتقاعدين وذوي الدخل المحدود، فما بالكم بالففقراء والمتشردين والمسحوقين والمهجرين والنازحين، وتفتق (حرصــــه الوطنـــــي) الكبير عن حل مثير، داعيا ابناء الشعب الى التوقف عن شراء (النســــاتل) الامبريالية وتناولها كونها تمتص واردات البلاد وتضر بصحة ومصالح العباد، لاسيما ان بلادنا المرفهة السعيدة نجحت في ازاحة (النمســــا) عن مكانتها الدولية في تصدرها لقائمة الدول الاكثر سعادة في العالم وتربعت عرش الصدارة بجدارة بعد ان نجح مسؤولونا في جعلنا البلد الاول في استيراد اغلى وافخر انواع الماركات العالمية من الشكولاتة الاوربية وتوزيعها على عامة الشعب عبر مفردات البطاقة التموينية.

فقد نجحت وزارة التجارة بعد 2003 بكفاءة وحرص ونبل ومهنية ووطنية وشهامة وثورية وعفة ايدي بعض مسؤوليها ان تحتل الموقع الاول في تاريخ ومسيرة وزارات التجارة في العالم حيث تمكنت (بحرصهــــا) الوطني من تقليص مفردات البطاقة التموينية من اكثر من (10) مواد الى (3) مواد فقط نظرا للرفاهية العالية التي وفرتها الحكومات (الثوريـــــة) المتعاقبة لشعبنا، وبدل تلك المواد (الفائضـــة) عن حاجة معظم الطبقات الاجتماعية المسحوقة ولاستكمال رفاهيتهم المتفردة وفرت لهم انواع (النســـاتل) من افخر الماركات العالمية، وفي مقدمتها، (فيريرو الإيطالية، وليندت اند سبرونغلي السويسرية، وجوليان البلجيكية، وجالسكي الانكليزية)، ولو افترضنا ان سعر القطعة الواحدة من هذه النساتل هو الف دينار فقط، وان كل مواطن يتناول يوميا استكمالا لرفاهيته وسعادته ومرحه وروحه الرياضية ولتحسين مزاجه ثلاث وجبات من هذه النساتل (الامبريالية)، باستثاء النازحين والمهجرين الذين ربما يتناول معظمهم عشر قطع من النساتل يوميا نظرا لسعادتهم المفرطة والرعاية المميزة التي يحظون بها والرواتب المجزية والتعويضات الخيالية التي يتقاضونها والفلل الخرافية التي يسكنونها رغم ان الآلاف منهم ضاقوا بهذه الرفاهية وقرروا (بهـــدف تغييـــر نمـــط حياتهـــم الرتيبـــة) الهجرة وركوب زوارق الموت في بحر ايجة، واذا افترضنا ان عدد سكان العراق هو ثلاثون مليونا، فيكون معدل ما نستهلكه بحدود مائة مليون قطعة (نســــتلة) يوميا اي ما يعادل (100) مليار دينار يوميا، وهو ما يكفي ربما لدفع رواتب الموظفين والمتقاعدين وتننشيط الاقتصاد ودعم الميزانية وتجاوز الازمة المالية دون ان نضطر للتسول من الدول الاخرى، وهذا ما اثار المجتمع الدولي ضدنا لمنعنا من تنفيذ هذا (الاقتــــراح الثــــوري) بوقف تناول النستلة باعتباره اشبه بحلقة من اجراءات عدائية لشن (حــــرب اقتصاديــــة) ضده كوننا اكبر واضخم واهم الاسواق العالمية لهذا المنتج الحيوي الذي يمثل الركيزة الاساسية للاقتصاد الدولي.

لكن فات ذلك المسؤول, الذي ارغمته الحملة الدولية الشعواء المناهضة لتصريحاته على التراجع عن اقتراحه ذاك, الآثار السلبية للتوقف عن تناول (النســـاتل)، لاسيما وان تقارير وأبحاثاً ودراسات دولية اكدت جملة من الفوائد الجمة للشيكولاتة خصوصا الداكنة منها، كونها تساعد على تنشيط الدورة الدموية ومنع تصلب الشرايين وانسدادها مما يساعد على دعم صحة القلب ووقايته من الكثير من الأمراض خاصة الجلطات المفاجئة، وتحسين الحالة المزاجية والتقليل من التوتر والإجهاد، ومخاطر الاصابة بالسرطان وتحفيزها للجسم على إفراز هرمون السعادة (الإندروفين) المضاد للاكتئاب، كما وتعطي إحساسا بالشبع لفترة طويلة، وتساعد على خفض ضغط الدم وتحسين وظائف الاوعية الدموية وعملية الايض.  

كما خلصت دراسة متخصصة الى أن الأشخاص الناجين من الأزمات القلبية والذين يتناولون الشكولاتة بمعدل مرتين إلى ثلاث قد قللوا من خطر تعرضهم للوفاة بمعدل ثلاثة أضعاف مقارنةً باولئك الذين لا يتناولون الشكولاتة، اما في ميدان الثقافة الرومانسية، فتعتبرالشكولاتة واحدةً من المنشطات الجنسية الطبيعية، وما توفره من الإحساس بالمتعة الحسية عند تناولها، كما ان إذابة قطعة من الشكولاتة في الفم قد يؤدي إلى ارتفاع في نشاط المخ وسرعة ضربات القلب أكثر من ذلك الذي ينتج عن تبادل القبلات الملتهبة بين العاشقين.

الى ذلك فان مشروع (الاصـــلاح) الاقتصادي الوطني هذا الذي اجهضه صاحبه بنفسه وهو يعلن امام الملأ تراجعه عنه بسبب الضغوط العنيفة التي عُرِّض لها، كان من الممكن ان يجعلنا البلد الاغنى والاقوى اقتصاديا على المستوى العالمي لو بادرنا إلى احتضانه واستكمال نصفه الآخر وهو العمل على اقامة صناعة وطنية ضخمة وسريعة لانتاج حلوى مضادة واقل سعرا، تلك هي الحلوى الشعبية المشهورة بـ (الحلقــــوم) واغراق الاسواق العالمية بها وبسعر لايتجاوز ربع سعر هذه الشكولاتات الامبريالية, عندها ربما كنا سنطيح بالاقتصاد العالمي فعلا ونشعل فتيل الحرب (الحلقوميــــة) العالمية الثالثة، ونستغني عن اوهام الاصلاحات وسراب شعرات ووعود التوزيع العادل للثروات الذي خدرتنا لاكثر من عشر سنوات، اخيرا (ان كانـــت هــــذه الاقتراحـــات مثــــل ذيــــج .. خــــوش مركـــــة وخـــــوش ديــــــج).    

 

[email protected]

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6031 ثانية