طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور سعادة السيد فرنسيسك ريفويلتو-لاناو رئيس مكتب التمثيل الإقليمي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) في أربيل      البطريرك ساكو يستقبل سماحة السيد احسان صالح الحكيم وشقيقته      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور دير مار يوسف لرهبانية بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيّات للتهنئة بعيد الميلاد المجيد في عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة      صور لقرية كوماني تكتسي بحلّةٍ بيضاء ناصعة بعد تساقط الثلوج بكثافة، في مشهدٍ يفيض جمالًا وهدوءًا      بالصور.. بغديدا في اعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل معالي الدكتور رامي جوزيف آغاجان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سعادة السيد بريجيش كومار القنصل العام لجمهورية الهند في أربيل      محافظ أربيل: 2025 عام ازدهار السياحة وتطور الخدمات في المدينة      وزير الزراعة العراقي: تركيا تطلق لنا 100 متر مكعب من المياه فقط      وثيقة سرية: الجيش الألماني يحذر من "حرب هجينة" تمهد لنزاع عسكري واسع      طهران تبدي استعداداً لمحاورة المتظاهرين.. وتحذر من "زعزعة الاستقرار"      تحذير طبي: قطرات الأنف قد تتحول من علاج إلى إدمان      الفيفا يتجه لإحداث تغيير "ثوري" في قاعدة التسلل      ظاهرة "دودة الأذن".. لماذا تعلق بعض الأغاني في أذهاننا؟      خلود الرجاء... تقرير عن عدد المرسلين المستشهدين عام 2025      الديمقراطي الكوردستاني يستبدل مرشحه لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية
| مشاهدات : 1803 | مشاركات: 0 | 2019-10-08 09:05:30 |

حفل استقبال على شرف غبطة البطريرك يونان في وزارة الخارجية الفرنسية - باريس

 

عشتارتيفي كوم- اعلام بطريركية السريان الكاثوليك/

 

ظهر يوم الإثنين ٧ تشرين الأول ٢٠١٩، أقامت وزارة الخارجية الفرنسية حفل استقبال على شرف غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، تكريماً لغبطته بمناسبة زيارته إلى العاصمة الفرنسية باريس، وذلك في مقرّ وزارة الخارجية الفرنسية فيQuai d’Orsay  - باريس.

    استُقبِل غبطته من قِبَل سعادة السفير المستشار للشؤون الدينية في وزارة الخارجية الفرنسية السيّد Jean-Christophe Peaucelle على رأس مجموعة من معاونيه في الوزارة.

    رافق غبطتَه صاحبا السيادة: مار ربولا أنطوان بيلوني، ومار متياس شارل مراد مطران الدائرة البطريركية، والخوراسقف إيلي وردة كاهن رعية مار أفرام السرياني في باريس، والمونسنيور أفرام سمعان معاون النائب البطريركي في القدس والأراضي المقدسة والأردن وكاهن رعية القدس، والأب حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية.

    رحّب سعادته بغبطة أبينا البطريرك باسم معالي وزير الخارجية الفرنسية الموجود خارج فرنسا، معبّراً عن فرحه واعتزازه "باستقبال غبطته في بيته في وزارة الخارجية"، منوّهاً بما تكنّه فرنسا من تقدير وما تعيره من اهتمام بمسيحيي الشرق وكذلك بالمسيحيين في فرنسا، شاكراً غبطتَه "لدعمكم لجماعتكم الكنسية في فرنسا وكذلك لانخراط جماعتكم في المجتمع الفرنسي".

    وأكّد سعادته "تعلُّق فرنسا بمسيحيي الشرق وذلك منذ أيّام الإرساليات الفرنسية التي ذهبت إلى الأراضي المقدسة وعبر التاريخ الطويل الذي نحفظه في قلوبنا"، مشيراً إلى أنّ تحوُّل فرنسا إلى مجتمع علماني لا يمنع من معاينة حقيقة وجود الجماعات المسيحية في فرنسا، وما يعانيه المسيحيون حول العالم من جراء الأزمات السياسية والحروب وأعمال العنف والإرهاب، وبخاصّة في منطقة الشرق الأوسط.

    وختم سعادته مذكِّراً بدور فرنسا في نشر مبادئ المساواة والاحترام المتبادَل والسلام حول العالم، ممّا يحتّم عليها السعي الدؤوب للحفاظ على الحرّية والعدالة والمساواة للجميع ولا سيّما لمسيحيي الشرق.

    وردّ غبطة أبينا البطريرك بكلمة وجّه فيها جزيل الشكر إلى سعادته، ومن خلاله إلى معالي وزير الخارجية، على هذه الدعوة وحفاوة الاستقبال، معرباً عن امتنانه "لفرنسا وللشعب الفرنسي وللكنيسة الكاثوليكية في فرنسا على دعمهم وتضامنهم ومشاركتهم مع معانياتنا وآلامنا في الشرق، سواء في العراق وسوريا ولبنان ومصر والأراضي المقدسة. ونحن واثقون أنّ فرنسا ستتابع دورها كعنصر جامع إزاء المكوّنات الإتنية والدينية المتنوّعة في الشرق، كي نتمكّن حقاً من أن نعيش معاً بالوحدة مع الحفاظ على تنوُّعنا".

    وتطرّق غبطته إلى الحديث عن "الآلام والضيقات التي يكابدها المسيحون في الشرق، خاصّةً منذ بضع سنوات، بسبب الأوضاع المأساوية في هذه البلدان التي يكاد لا يخلو أيٌّ منها من المشاكل والأزمات والإضطرابات وعدم الاشتقرار، ممّا أدّى إلى مغادرة الكثيرين من أبنائنا أرضهم الأمّ في الشرق بحثاً عن مستقبل أفضل يؤمّن العيش الحرّ والكريم بسلام وطمأنينة لهم ولعائلاتهم وأولادهم"، مجدِّداً امتنانه لفرنسا لاستقبالها جرحانا إثر الاعتداء الإرهابي والمذبحة التي وقعت في كاتدرائيتنا، كاتدرائية سيّدة النجاة في بغداد عام ٢٠١٠، وقد زرناهم في المستشفيات، وشجّعناهم على تحمُّل هذه المحنة بالرجاء المسيحي الذي لا يخيب".

    واسترسل غبطته في الحديث عن العلاقة التاريخية الوطيدة التي تجمع الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية والكرسي البطريركي بالدولة الفرنسية، فقال: "نحن نحبّ فرنسا، ونودّ أن نذكر في هذا المقام أنّ أحد أسلافنا البطريرك مار اغناطيوس أنطوان سمحيري الذي كان في الأصل من ماردين (تركيا) قد زار فرنسا عام ١٨٥١ حيث حلّ ضيفاً مكرَّماً على الأمبراطور نابوليون الثالث، فاتّخذه عرّاباً لطفله في العماد الذي تمّ على يد رئيس أساقفة باريس. كما أنّ الصليب الذي نلبسه نحن بطاركة أنطاكية السريان الكاثوليك هو صليب "Loreinne"  الذي قدّمه نابوليون الثالث هديةً لبطريركنا اغناطيوس أنطوان سمحيري الآنف الذكر".

    وتابع غبطته عن العلاقة بين بطريركيتنا وفرنسا: "تتجلّى أيضاً المحبّة والعاطفة التي تربط بطريركيتنا بفرنسا في عهد سلفنا الأسبق البطريرك الكردينال مار اغناطيوس جبرائيل تبّوني الراقد عام ١٩٦٨، والذي كان صديقاً كبيراً لفرنسا. فعندما تمّ أسرُه عام ١٩١٧ إثر اتّهامه بالجاسوسية لمصلحة فرنسا، قام الكرسي الرسولي عبر الأمبراطورة النمساوية زيتا بتحويل عقوبة الموت عنه ونقله إلى سجن آخر في حلب، وعندما وصل الفرنسيون إلى سوريا قاموا بتحريره. لذا فقد كان البطريرك تبّوني يحمل دائماً ذكرى رائعة مع عاطفة كبيرة تجاه فرنسا، وكان تبّوني قد استقبل شارل ديغول في مقرّ الكرسي البطريركي في لبنان. وفي عام ١٩٥٠ احتفل البطريرك الكردينال تبّوني بالقداس في الInvalides  في فرنسا، حيث خدم القداس كاهن رعيتنا في باريس آنذاك المونسنيور كبريال الخوري سركيس مصطحباً معه مجموعة من المرنّمين من الأوبرا الذين خدموا هذا القداس التاريخي الرائع بالطقس السرياني".

    وختم غبطته كلمته بتكرار شكره "لفرنسا مع الرجاء أن تبقى فرنسا على الدوام كما عهدناها وسيط الخير والسلام والمصالحة في الشرق والعالم".

    وعلى طلب من سعادته، قدّم غبطته عرضاً مفصَّلاً ومسهَباً عن الأوضاع العامّة في منطقة الشرق الأوسط والحضور المسيحي فيها، وبخاصّة التطوّرات الراهنة في العراق وفي سوريا، وأبرز التحدّيات وآفاق المستقبل. وجرى تبادُل للأفكار والآراء، بحيث أنصت سعادته ومعاونوه بانتباه وعناية إلى ما طرحه غبطته من رؤية ثاقبة للأوضاع والآفاق المرجوّة.

    وقدّم غبطته هدية إلى سعادته تذكاراً لهذه الزيارة، وهي لوحة تتضمّن الصلاة الربّانية والسلام الملائكي باللغة السريانية.

    ثمّ وُدِّع غبطته كما استُقبِل بالحفاوة والإكرام.

 












أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5620 ثانية