قداس عيد ختانة الرب يسوع وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العثور على قلادة تمثل الإلهة عشتار الآشورية عمرها 2200 عام فى تركيا      البطريرك يوحنا العاشر: المسيحيين ليسوا طلّاب حماية بل شركاء في المواطنة وبناء الوطن      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الجديدة 2026 ويوم السلام العالمي وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      الحزبان الكورديان يجتمعان كلا على حدة لحسم منصب رئيس العراق عبر اربعة مرشحين      من الهاتف إلى التأمل.. عادات تحمي صحتك النفسية      السبت.. رالي داكار السعودية 2026 ينطلق بمشاركة 812 متسابقاً      انتشال 750 شخصاً عالقاً وسط الثلوج في إدارة سوران المستقلة      مادورو منفتح على الحوار مع واشنطن ويرحّب باستثماراتها      ضرائب صينية على أدوات منع الحمل لتحفيز معدل المواليد      ترمب: سنتدخل إذا تعرض المتظاهرون السلميون للقتل في إيران      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية
| مشاهدات : 1286 | مشاركات: 0 | 2019-10-13 12:29:24 |

محمد عبد الرحمن

محمد عبد الرحمن

 

اتخذت الحكومة مجموعة من الإجراءات والقرارات بعد انتفاضة تشرين الاول 2019 التي قمعت بالقتل العمد والرصاص الحي والمطاطي والمياه الساخنة والاعتقالات والمطاردات وانتزاع البراءات من المحتجين، وامتد القمع ليشمل عدداً من الفضائيات التي أغلقت تحت التهديد والاقتحام وتكسير الأجهزة والاعتداء على العاملين فيها، كذلك ملاحقة المدافعين عن حرية التعبير.

والغريب هو حكاية (القناص) الذي امعن في القتل، ولم تستطع أجهزة الدولة الأمنية والاستخباراتية (تحديد هويته) كما اعلن رسمياً.

اما الاغرب فهو ما اذا كان مطلوباً سفك كل هذه الدماء الزكية حتى تطلق هذه الحزم من الإجراءات التي جاءت للتخفيف وتنفيس الاحتقان واحتواء الموقف اكثر من تقديم علاج للأزمات المتراكمة على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

قبيل التظاهرات بأيام كانت الحكومة تتعلل بقلة الموارد المالية لمعالجة ما تراكم من مشاكل على صعيد الاقتصاد والأوضاع المعيشية واستفحال ظاهرة البطالة وارتفاع نسب الفقر، واليوم بعد الانتفاضة يندهش المراقبون كما المواطنون إزاء ما يعلن عن توفر الدرجات الوظيفية في هذه او تلك من الوزارات، وان هناك أموالا لدى البنك المركزي يمكن اقراضها للحكومة بغية تحريك بعض المشاريع. وقيل ايضاً ان الاعانات الاجتماعية يمكن ان تشمل مئات آلاف العوائل الأخرى، وان المنحة المقطوعة المؤقتة ستشمل العوائل الفقيرة التي لا دخل لها.

المتنفذون لم يسمعوا ولم يصغوا الى النداءات المخلصة التي كانت تحذر وتقول أن استمرار الحال من المحال، وان المواطن الذي لا يجد قوت يومه لن يمنعه شيء من دخول حلبة الصراع مع من يعتقد انه السبب وراء جوعه وفقره ومرضه؟!

واليوم ايضاً يخطيء الف مرة من يظن ان جذوة الاحتجاج والتظاهر قد خفتت، فهي باقية طالما بقيت المشكلات قائمة ولم تعالجها هذه الحزم التي لا تسمن ولا تغني من جوع. لذلك يمكن ان تتجدد التظاهرات وتندلع وربما بشكل اقوى واكثر اتساعاً مما حدث حتى الآن.

المدخل الصحيح والسليم هو معالجة اس المشكلة، والمعالجة سياسية قبل كل شيء، فهل تتوفر الإرادة السياسية للاقدام على ذلك؟ انه اختبار جدي لكل الكتل والأحزاب السياسية المتنفذة، التي كان عليها القيام بمراجعة شاملة منذ تظاهرات 2011، لا ان تقمعها هي الأخرى بالقوة.

ولم تنفع اية إجراءات وقتية او تخديرية، لان الناس اخذت تدرك، وإن تدريجياً، مصالحها وحقوقها. ومن المؤكد انها ستدافع عنها مهما غلت التضحيات، وهذا ما شهدناه بالفعل حيث لم يمنع القتل الناس من التظاهر بل قابلوا الرصاص بصدور عارية.

فهل وصلت رسالة المتظاهرين واضحة الى المتنفذين؟

الأيام القادمة هي الكفيلة بالاجابة عن ذلك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 13/ 10/ 2019










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5482 ثانية