مسرور بارزاني يدشّن متنزه "جنائن بابل المعلقة" في عنكاوا بمحافظة أربيل      الرئيس التركي يستقبل قداسة البطريرك مار افرام الثاني      المسيحيون في الشرق الأوسط: هل أصبح البقاء هو التحدي الأكبر؟      البطريرك نونا يحتفل بالقدّاس في السليمانيّة: لا لاستغلال الدين من أجل الشهرة، ولنسر خلف يسوع      غبطة البطريرك يونان يزور قداسة أخيه مار اغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      في احتفال تعيينه... السفير البابويّ: الفاتيكان مستعدّ للإسهام في ولادة سوريا الجديدة      رحلة ترفيهية واجتماعية في لندن أونتاريو بمناسبة عيد الاب      الكنيسة السريانية الكاثوليكية في الموصل تنقل رفات شهيدي مجازر السيفو الكاهنين يوسف سكريا وبهنام ميخو لكاتدرائية الطاهرة الكبرى تحضيراً لتطويبهما      البطريرك نونا يزور كنيسة سيكانيان ومدرستها الابتدائية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع بعد عيد العنصرة وتذكار شهداء الإبادة السريانية "سيفو"      مرصد العراق الأخضر: الفرات يقترب من مرحلة تهدد الحياة المائية والاستهلاك البشري      ترامب: سأفعل ما يجب عليّ فعله إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق      زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى توسيع الترسانة النووية لتحقيق التفوق على العالم      "إعادة توظيف الأدوية".. اكتشافات غير متوقعة وراء أشهر العلاجات      هل تصبح روبوتات الذكاء الاصطناعي شركاء عاطفيين للبشر ؟      لغز رياضي بسيط يحير الجميع.. الحل في 30 ثانية      "مثل قذيفة المدفع".. اتهامات تلاحق كرة كأس العالم      البابا: إن الحصول على الغذاء الكافي هو حق أساسي يقوم على كرامة كل شخص!      كنوز نادرة من كنيسة القيامة تنقل تاريخ القدس إلى فورت وورث في ولاية تكساس      تجارة كوردستان: استلام 82 ألف طن قمح من مزارعي الإقليم
| مشاهدات : 1279 | مشاركات: 0 | 2019-12-14 10:16:18 |

دماء زكية ثمناً للحرية ، ولكن !!

منصور سناطي

 

 

مما لا يختلف عليه إثنان ، أن لكل شيء ثمن ، فلو أردت الحصول على مستقبلاً أفضل عليك الدراسة وسهر الليالي والمواضبة على التحصيل العلمي وإذا أردت أن تكون رياضياً مرموقاً فعليك بالتمارين الرياضية تحت إشراف مدرب له دراية ، وإذا اردت أن تكون ربّ عائلة تحبها وتضحي بالغالي والنفيس من أجلها ، فعليك رعايتها وتذليل صعابها وأخذ بيدها وتربيتها لكي يتسنى لها الوصول إلى مبتغاها ، كما قال الشاعر احمد شوقي : وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا ، وما إستعصى على قوم منال إذا الإقدام كان لهم ركابا وإذا نشدت الحرية ، فللحرية ثمناً ، واحياناً تسيل الدماء زكية على مذبحها ،كما يفعل التواقون للحرية عموماً و العراقيون خصوصاً في هذه الأيام العصيبة فإستشهد أكثر من أربعمائة وجرح عشرات الالاف ، ولا تزال الدوامة مستمرة لا الحكومة ترى حلاً ، ولا المنتفضون يتخلون عن مطاليبهم التي نجحت بإستقالة رئيس الوزراء ، ولكن لا زالت المشكلة قائمة ، فأين يكمن الحل ؟

   بعد سقوط صدام ولحد الآن ولأكثر من ستة عشر عاماً والوضع يسير من سيء إلى اسوأ ، وكما يقول الأخوة السوريون ، (إرضى بالملعون لا يجيك الألعن منه ) والناس تترحم على صدام السيء ، لأن الوضع الحالي أسوأ بمراحل .

  والحل هو ما نطقت به الألسن الحرة  ،( إيران بره بره والعراق حرة حرة ) فهل تتكاتف الجهود بالفعل لا بالقول ، وتخرج من تحت طائلة الهيمنة الإيرانية ؟

وفي الآونة الأخيرة بدأت حملة لإغتيال قادة المتظاهرين بكواتم الصوت ، ونعتقد أن إيران وراء هذه الإغتيالات ، لأنها المستفيدة من إخماد أصوات المناضلين الوطنيين ، كما فعلت بعد سقوط صدام بقتل المئات من أصحاب الكفاءات والقادة والطيارين العراقيين إنتقاماً  ، فإيران لم تنسى حرب الثمان سنوات ولا تزال تنتقم فقد إستولت على الطائرات الحربية العراقية الفارة إليها في حرب الكويت وعددها أكثر من مائة وعشرين طائرة ، وتصدر للعراق بضاعتها الفاسدة بالميليارات وهي المستفيدة بواسطة أذرعها من ميليشيات الحشد الشعبي . ولكن ! ليس العتب على إيران بل كل العتب على الذي يأكل من خيرات العراق من العراقيين وولاؤه للخارج ، وهذا هو مربط الفرس كما يقال ، فمتى ما تمّ الخلاص من الخونة ، يكون العراق بالف خير ، والله المعين للخروج من هذه الشّدة باقل الخسائر ، فالحكومة فاسدة ، والمحاصصة والطائفية  نخرت العمود الفقري للتلاحم والوحدة العراقية وليس لنا خلاص إلا بالخلاص منها  ، فهل نفعل ؟ كلنا أمل ورجاء   !










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5441 ثانية