قداس عيد ختانة الرب يسوع وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العثور على قلادة تمثل الإلهة عشتار الآشورية عمرها 2200 عام فى تركيا      البطريرك يوحنا العاشر: المسيحيين ليسوا طلّاب حماية بل شركاء في المواطنة وبناء الوطن      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الجديدة 2026 ويوم السلام العالمي وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      انتشال 750 شخصاً عالقاً وسط الثلوج في إدارة سوران المستقلة      مادورو منفتح على الحوار مع واشنطن ويرحّب باستثماراتها      ضرائب صينية على أدوات منع الحمل لتحفيز معدل المواليد      ترمب: سنتدخل إذا تعرض المتظاهرون السلميون للقتل في إيران      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية      مستشار حكومي: قواتنا المسلحة ستتسلم مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد خلال الأيام المقبلة      مبعوث ترمب إلى العراق: نعمل على أن يكون 2026 عام نهاية السلاح      احذر.. هواتف "سامسونغ" على موعد مع الغلاء
| مشاهدات : 1456 | مشاركات: 0 | 2019-12-14 10:16:51 |

ذاكرة السمكة وجريمة السحل في ساحة الوثبة

كامل زومايا

 

بين الحين والاخر عندما تحدث جرائم يندى لها جبين الانسانية لوحشيتها والتمثيل بالجثة بشكل بشع ينمي عن بربرية القتلة وبداوتهم التي لم يغادورها بعد ، نشاهد دوما المقارنة بين تلك الحوادث وعلى سبيل المثال جريمة السحل في ساحة الوثبة مهما كانت التبريرات وحادثة قتل ملك فيصل الثاني رحمه الله ، وبالرغم ان رجال ثورة 14 تموز 1958 تبرؤا من عملية القتل وانهم ليسوا مسؤولين عن عملية قتل الملك وبالرغم من كل التبريرات لرجال الثورة وحجج الاخرين ، علينا ان لاتكون لنا ذاكرة السمكة وعلينا ان نرفض سلوك البداوة التي لم نغادرها مطلقا وبكل بساطة نقول ....

إن حقوق الانسان واحترامها قيم انسانية لا تتجزأ ، فعندما نستنكر قتل ملك فيصل الثاني في صبيحة 14 تموز 1958 ، علينا ان نتذكر ايضا ونستنكر عمليات البطش والقتل للنساء والاطفال الرضع والرجال العزل في آب  1933 عندما أمر ولي العهد للمملكة العراقية بتقدم الجيش العراقي للمناطق الاشوريين وسحق عوائلهم حيث راح ضحيتها أكثر من 5000 انسان برئ الى جانب سحب الجنسية العراقية حتى بعد انتهاء الاحداث وعائلتي احدى عوائل الضحايا .. ..

 علينا ان نستنكر ونرد الاعتبار لأهلنا من يهود العراق الذين تم التنكيل بهم بما سمي بفرهود اليهود في الاول من حزيران 1941 والذي راح ضحيتها 175 والف جريح وتم تدمير اكثر من 900 بيت العائدة ليهود العراق.. والمعروف ان يهود العراق هم من الشعوب الاصيلة وليسوا دخلاء على عراق ما بين النهرين ..

وعلينا ان لا ننسى ما اقترفه النظام الصدامي المجرم بأهلنا الكورد الفيليين في بداية السبعينيات وما اقترفه من جرائم بحق الشعب الكوردي أكثر من 182 الف ضحية في عامي 1988 و1989 وهناك الكثير من الامثلة والشواهد لعمليات السحل والتمثيل بجثث الضحايا بسبب ما نحمله من سلوك وعادات بدوية متخلفة ..  

ان من يريد مغادرة تلك الغزيزة الحيوانية المفترسة والسادية التي تتلذذ بالتنكيل بالضحية لهذه الدرجة الدونية ، عليه ان يرفض كل ذلك التاريخ الأسود من تاريخ العراق الذي كتب بدماء الضحايا، علينا أن نكون شجعان لنبدأء بكتابة تأريخ  حقيقي يؤمن بالآخر لكي نحيى جميعا بسلام....

كامل زومايا

13 كانون الثاني 2019

ملاحظة تذكرت حوادث ايضا وقعت في سجن ابي غريب وحالات السحل من قوى اسلامية لضحايا عزل    










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4895 ثانية