التعليم السرياني في إقليم كوردستان ودعوات لإحياء اللغة الأم وتعزيز حضورها في المدارس      الكاردينال بيتسابالا: الأزمة الإنسانية في غزة مستمرة وخطر تراجع الوجود المسيحي في الأرض المقدسة قائم      البطريرك نونا يلتقي كهنة الكنيسة الكلدانية العاملين في أوروبا      الرئيس بارزاني يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية الأوضاع في العراق وحقوق مكونات كوردستان      كفاءات ابناء شعبنا تحصد الدكتوراه من جامعة صلاح الدين.. إنجازان علميان للدكتورة فوزية توما و الدكتور فنار روفو      افتتاح متنزه حدائق زقورة عكركوف الأثرية لتعزيز السياحة الثقافية في بغداد      فرنسا تحت ضغط الاحتجاجات والتخريب.. مخاوف على آثار بلاد الرافدين في متحف اللوفر      نينوى بين عظمة التاريخ وتعافي الحاضر: نهضة إعمار في الموصل وأزمة عودة معقدة في سنجار وسهل نينوى      مباشرة أعمال تنظيف وتأهيل مقبرة الكلدان التاريخية على طريق بغداد – بعقوبة بتوجيه بطريركي      غبطة البطريرك يونان يعزّي غبطة أخيه البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة المثلَّث الرحمات المطران صبري آنار      قطيعة إدارية تسبق الكلاسيكو.. رئيس ريال مدريد يغيب عن مواجهة برشلونة فلماذا؟!      خطأ شائع قبل النوم.. هاتفك قد يكون مصدر الخطر      انتفاخ البطن بعد وجبة صحية.. السبب ليس دائما في الطعام      البابا لاون الرابع عشر: العائلة هي أساس المجتمع والمدرسة الأغنى للإنسانية!      إقليم كوردستان والاتحاد الأوروبي يؤكدان استمرار التعاون الإنساني ومواجهة الأزمات      مجلس الوزراء العراقي يقر تصفير الرسوم الكمركية على ألواح ومنظومات الطاقة الشمسية المستوردة لتشجيع الطاقة المتجددة      نجلة عماد تتوّج بذهبية تنس الطاولة في بارالمبياد ناغويا وتضيف إنجازاً جديداً للعراق      أربيل تنجز 70% من مشروع مستشفى الأورام بسعة 150 سريراً واستقبال ألف مراجع يومياً      ألمانيا ترفع مستوى التحذير من خطر التخريب الروسي وتخشى استهداف منشآتها العسكرية      إيطاليا تشدد قوانين مكافحة الشغب وتنشر 500 جندي إضافي في ميلانو
| مشاهدات : 1648 | مشاركات: 0 | 2019-12-23 09:46:33 |

البابا فرنسيس: ليكن عيد الميلاد مناسبة للأخوّة والنمو في الإيمان وأفعال التضامن إزاء مَن هم في عوز

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

قال البابا فرنسيس في كلمة وجهها بعد صلاة التبشر الملائكي ظهر الأحد الرابع والأخير من زمن المجيء: ليكن عيد الميلاد مناسبة للأخوّة والنمو في الإيمان وأفعال التضامن إزاء مَن هم في عوز

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد صلاة التبشير الملائكي مع وفود من المؤمنين احتشدوا في ساحة القديس بطرس، وسلط الضوء في كلمته قبل الصلاة على إنجيل هذا الأحد الرابع والأخير من زمن المجيء (متى 1، 18 – 24). "أَمَّا ميلادُ يسوعَ المسيح، فَهَكذا كان: لَمّا كانَت مَريمُ أُمُّهُ مَخْطوبةً لِيُوسُف، وُجِدَت قَبلَ أَن يَتَساكنا حامِلاً مِنَ الرُّوحِ القُدُس. وكان يُوسُفُ زَوجُها بارًا، فَلَمْ يُرِدْ أَن يَشهَرَ أَمْرَها، فعزَمَ على أَن يُطلِّقَها سِرًّا. وما نَوى ذلك حتَّى تراءَى له مَلاكُ الرَّبِّ في الحُلمِ وقالَ له: "يا يُوسُفَ ابنَ داود، لا تَخَفْ أَن تَأتِيَ بِامرَأَتِكَ مَريمَ إِلى بَيتِكَ. فإِنَّ الَّذي كُوِّنَ فيها هوَ مِنَ الرُّوحِ القُدُس، وستَلِدُ ابنًا فسَمِّهِ يسوع، لأَنَّه هوَ الَّذي يُخَلِّصُ شَعبَه مِن خَطاياهم". وكانَ هذا كُلُّه لِيَتِمَّ ما قالَ الرَّبُّ على لِسانِ النَّبِيّ: "ها إِنَّ العَذراءَ تَحْمِلُ فتَلِدُ ابنًا يُسمُّونَه عِمَّانوئيل أَيِ "اللهُ معَنا". فلمَّا قامَ يُوسُفُ مِنَ النَّوم، فَعلَ كَما أَمرَه مَلاكُ الرَّبِّ، فأَتى بِامرَأَتِه إِلى بَيتِه".

وجه البابا فرنسيس كلمة قبل صلاة التبشير الملائكي ظهر اليوم استهلها قائلا في هذا الأحد الرابع والأخير من زمن المجيء، يقودنا الإنجيل (راجع متى 1، 18 – 24) نحو الميلاد من خلال خبرة القديس يوسف، وأضاف أن تصرفه يتضمن الحكمة المسيحية كلها. وأشار الأب الأقدس من ثم إلى أن يوسف، مع يوحنا المعمدان ومريم، هو من بين الشخصيات التي تقدمها لنا الليتورجيا في زمن المجيء، وهو الأكثر تواضعا بينها. لا يعظ ولا يتكلم إنما يسعى إلى أن يفعل مشيئة الله، وذلك بأسلوب الإنجيل والتطويبات "طوبى لفقراء الروح فإن لهم ملكوت السماوات" (متى 5، 3).

وإذ أشار إلى أن إنجيل اليوم يقدم وضعًا إنسانيًا محرجا، توقف البابا فرنسيس عند تصرَف يوسف، وقال في كلمته قبل صلاة التبشير الملائكي إن يوسف قد ارتبك بالطبع، ولكنه بدل أن يتصرف بطريقة مندفعة وعقابية، يبحث عن حل يحترم كرامة وسلامة مريم. وتابع مشيرا إلى ما جاء في إنجيل اليوم "وكان يوسف زوجها رجلاً بارًا، فلم يُرْد أن يشهرَ أمرها، فعزَم على أن يطلّقها سرًا" (متى 1، 19). وأشار البابا فرنسيس من ثم إلى أن يوسف، وبألم كبير قرّر الانفصال عن مريم بدون إحداث فضيحة. لكن ملاك الرب تدخّل ليقول له إن هذا ليس الحل الذي يريده الله. بل ويفتح له الرب دربًا جديدة، درب محبة وسعادة "يا يوسفَ ابنَ داود، لا تَخَفْ أن تأتي بامرأتكَ مريمَ إلى بيتكَ. فإنَّ الذي كوِّنَ فيها هو من الروح القدس". (متى 1، 20). وتابع البابا فرنسيس كلمته قائلا إن يوسف وثق كليًا بالله، وأطاع كلمات الملاك وسلط الضوء على ثقته الراسخة بالله. وأشار الأب الأقدس أيضًا إلى أن مثال هذا الرجل المتواضع والحكيم يحثنا على أن نرفع نظرنا ونوجهه إلى ما هو أبعد. وفي ختام كلمته، سأل البابا فرنسيس مريم العذراء والقديس يوسف أن يساعداننا لكي نصغي إلى يسوع الذي يأتي، ويطلب أن نستقبله في مشاريعنا وخياراتنا.

هذا وبعد صلاة التبشير الملائكي، وجه البابا فرنسيس كلمته حيا فيها جميع الحاضرين في ساحة القديس بطرس القادمين من إيطاليا وبلدان عديدة، وأشار إلى الاحتفال بعيد الميلاد بعد ثلاثة أيام وقال إنه يفكر بنوع خاص بالعائلات التي تجتمع في أيام العيد هذه، وأضاف: ليكن عيد الميلاد للجميع مناسبة للأخوّة والنمو في الإيمان وأفعال التضامن إزاء مَن هم في عوز.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3654 ثانية