علماء آثار يكتشفون أدلة عمرها 4000 عام على حرب الحصار من بلاد الرافدين القديمة      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يصل الى عنكاوا ويثمن جهود اقليم كوردستان من أجل إيواء النازحين المسيحيين      احتفالية عيد قلب يسوع الاقدس      لوح أكدي أثري يعود إلى 4000 عام يُهدى إلى معهد "ماتناداران" في أرمينيا      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تقوم بزيارة الى قرية (قرولا)       رئيس ممثلية حكومة إقليم كوردستان في بغداد يزور غبطة البطريرك نونا      تزايد المخاوف على الحضور المسيحيّ التاريخيّ في صور اللبنانيّة      برلمان نيوساوث ويلز يضغط على كانبيرا للاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن والآشوريين واليونانيين      قداسة البطريرك أفرام الثاني يفتتح لقاءً بعنوان: "لقاء السلم الأهلي: مسؤولية مشتركة"      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس في نهاية العام الدراسي 2025-2026 لطلاب مدرسة دير الشرفة      إيران: مسودة الاتفاق تشمل تعليق عقوبات وقيودا نووية والإفراج عن أصول      سوريا تفكك شبكة دولية لتهريب المخدرات بالتعاون مع العراق      تقرير دولي: أربيل ضمن تصنيف أفضل مدن العالم للشركات الناشئة      كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟      استفتاء في سويسرا على مقترح يضع حدا أقصى لعدد السكان      محافظ نينوى يستقبل إدارة ولاعبات نادي قره قوش الرياضي احتفاءً بما حققه النادي بعد تتويجه بالمركز الأول على مستوى العراق في بطولة النخبة للكرة الطائرة الشاطئية      قبل ستة أشهر من عيد الميلاد: الفاتيكان يعلن تفاصيل شجرة الميلاد لعام 2026      طبيبة تحذر: الجعة في الطقس الحار قد ترفع خطر الجلطة وضربة الشمس      أنثروبيك توقف نموذجين للذكاء الاصطناعي امتثالاً لأمر أمريكي بدواعي الأمن القومي      البابا: الغفران والمصالحة هما الطريق لسلام دائم
| مشاهدات : 1764 | مشاركات: 0 | 2020-01-17 09:35:12 |

البابا فرنسيس: الصلاة البسيطة هي ثقة في الرب

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"الرب قريب منا وشفقته تأخذ على عاتقها مشاكلنا وخطايانا وأمراضنا الداخليّة" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان

"يا رب إِن شِئتَ، فَأَنتَ قادِرٌ عَلى أَن تُبرِئَني". صلاة بسيطة وفعل ثقة، ولكنّها في الوقت عينه تحدٍّ حقيقي هذه هي الصلاة التي وجّهها ليسوع لكي يشفيه. توسُّلٌ ينبع من أعماق قلبه ويخبر، في الوقت عينه عن طريقة تصرّف الرب تحت شعار الشفقة والتألّم معنا ومن أجلنا وأخذه لآلام الآخر على عاتقه لكي يخففها ويشفيها هذا ما قاله قداسة البابا في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان متوقفًا عند حدث شفاء الأبرص وحثّ الجميع في عظته على النظر إلى شفقة يسوع الذي جاء ليعطينا الحياة نحن الخطأة.   

وسلط قداسة البابا فرنسيس الضوء على "القصة البسيطة" لأبرص يطلب من يسوع أن يشفيه. في ذلك القول: "إن شئت" نجد صلاة تجذب انتباه الله ونجد الحل. وأكد الحبر الأعظم في هذا السياق أنها تحدي ولكنّها أيضاً فعل ثقة. أنا أعرف أنه بإمكانه فعل ذلك ولذلك أثق به. ويتساءل البابا فرنسيس "لكن لماذا شعر هذا الرجل بانّه عليه أن يتلو هذه الصلاة؟ لأنه رأى كيف كان يسوع يتصرّف. كان هذا الرجل قد رأى شفقة يسوع". "الشفقة": "انها لازمة في الانجيل" وتأخذ وجه أرملة نائين والسامري الصالح وأب الابن الضال. الشفقة تُلزم، تأتي من القلب وتُلزمك وتحملك للحصول على شيء. الشفقة هي التألّم مع الآخر، وأخذ معاناته على عاتقنا لحلها، وشفائها. لقد كانت هذه رسالة يسوع، فهو لم يأتِ ليعلِّم الشريعة ويذهب. يسوع قد جاء بشفقة، أي لكي يتألّم معنا ومن أجلنا ويبذل حياته في سبيلنا.

من هنا وجّه البابا فرنسيس الدعوة للمؤمنين لكي يكرّروا هذه "الجملة الصغيرة": "أشفق عليه" وقال إن يسوع قادر على أن يتضامن مع آلام ومشاكل الآخرين لأنه جاء من أجل ذلك، وليس ليتملّص من هذه الأمور ويلقي ثلاثة أو أربعة عظات ويذهب، إنه إلى جانبنا على الدوام. "يا رب إِن شِئتَ، فَأَنتَ قادِرٌ عَلى أَن تُبرِئَني، إن شئت فأنت قادر على أن تغفر لي، إن شئت فأنت قادر على أن تساعدني". أو إذا كنتم تريدونها أطول: "أنا خاطئ يا رب، إرحمني وأشفق عليّ" صلاة بسيطة يمكن تلاوتها مرات عديدة خلال النهار. "أنا خاطئ يا رب، أسألك أن ترحمني"؛ يمكننا أن نكرر هذه الصلاة لمرات عديدة خلال نهارنا وأن نرفعها من قلوبنا من الداخل بدون أن نقولها بصوت عالٍ: "يا رب إِن شِئتَ، فَأَنتَ قادِر. أشفق علي" ويمكننا أن نكررها.

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول لقد تمكن الأبرص بواسطة صلاته البسيطة والعجيبة من الحصول على الشفاء بفضل شفقة يسوع الذي يحبنا حتى وإن كنا خاطئين. هو لا يخجل منا. قد يقول لي أحدكم: "يا أبتي، انا خاطئ، كيف لي أن أذهب لأقول هذا"؛ أقول لك: من الأفضل لك أن تذهب لأنه جاء من أجلنا نحن الخطأة أيضا، وبقدر ما تكون خطيئتك كبيرة يكون الرب قريب منك، لأنه جاء من أجلك، الخاطئ الأكبر، ومن أجلي، أنا الخاطئ الأكبر، ومن أجل جمعينا. لنعتد على تكرار هذه الصلاة على الدوام: "يا رب إِن شِئتَ، فَأَنتَ قادِر"، واثقين أن الرب قريب منا وأن شفقته ستأخذ على عاتقها مشاكلنا وخطايانا وأمراضنا الداخلية، وكل شيء. 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5369 ثانية