يُحتفَل في 9 أغسطس/آب باليوم الدوليّ للشعوب الأصليّة في العالم، بهدف تسليط الضوء على ثقافاتها وتراثها، وتعزيز حماية حقوقها وكرامتها.
في هذه المناسبة، نَستذكر عددًا من القدّيسين والطوباويّين الذين تحدَّروا من جماعاتٍ أصليّةٍ، وشهدوا للمسيح من داخل بيئاتهم وثقافاتهم، فأظهروا أنّ القداسة لا تلغي الهويّة، بل تمنحها بُعدًا روحيًّا أعمق.
خوان دييغو كواوتلاتواتزين
وُلد خوان دييغو عام 1474، وكان فلاحًا من السكّان الأصليّين في المكسيك ومن أبناء ثقافة الأزتيك. وفقًا للتقليد الكاثوليكي، ظهرت له السيّدة العذراء عام 1531 على تلّة تيبياك، وعرّفت عن نفسها بصورة سيّدة غوادالوبي. حملَ خوان دييغو رسالة العذراء إلى الأسقف، طالبًا بناء كنيسة في مكان الظهور.




















