سيادة المطارنة في اربيل يدينون استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان ومقر اقامة رئيس وكالة (باراستن)      غبطة البطريرك نونا يزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      تراجع ترتيب سوريا بشكل كبير في تصنيف منظمة “الأبواب المفتوحة” لاضطهاد المسيحيين، فيما بقيت إيران والعراق وتركيا إلى حد كبير دون تغيير      بيان ادانة من المجلس الشعبي يدين القصف الذي استهدف المكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم كوردستان ومقر إقامة مدير وكالة باراستن      النائبان رامي نوري سياوش و د. جيمس حسدو هيدو يدينان استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان و مقر اقامة مدير مؤسسة (باراستن)      القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة مريم العذراء في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في اربيل      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الرسامة الكهنوتية لثلاثة شمامسة - كاتدرائية مار زيّا الطوباوي في موديستو- كاليفورنيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد انتقال السيّدة العذراء مريم وبركتها للكروم- كنيسة مار اغناطيوس، الكرسي البطريركي – بيروت      قداس بمناسبة عيد انتقال القديسة العذراء الى السماء في زاخو      البطريرك نونا للمتناولين الجدد في عيد الانتقال: “نحمل يسوع إلى العالم على مثال مريم”      الفاتيكان يوافق على نصوص ليتورجية خاصة بالقديس الحارث ورفاقه الشهداء      دعوات لاون الرابع عشر والبابوات السابقين إلى حل الدولتين      «الهروب الكبير للأدمغة».. مستقبل إيران العلمي والتكنولوجي في خطر      حبوب GLP-1 جديدة تخفض الوزن 12% خلال 36 أسبوعاً      على حساب سان جرمان.. لانس بطل كأس السوبر الفرنسية لأول مرة      جامعة بكين للدراسات الأجنبية تفتتح قسماً للغة الكوردية وتبدأ استقبال طلبتها في أيلول المقبل      الزيدي يوجّه بالتحقيق في الهجوم بمسيّرة على مكتب رئيس حكومة كردستان العراق      ترمب: أميركا لا تسعى إلى تمديد مذكرة التفاهم مع إيران      تأثير كارثي للذكاء الاصطناعي على البيئة.. كيف يدعم قطاع النفط؟      وزير الصحة يوافق على تضمين تعيينات خريجي دفعات 2023 و2024 و2025 ضمن موازنة 2027
| مشاهدات : 1925 | مشاركات: 0 | 2020-01-18 09:38:32 |

البابا فرنسيس: الجوهري في الحياة هي علاقتنا مع الله

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"إن أمراض النفس تُشفى بالمغفرة" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح يوم الجمعة في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان، وأضاف: "من الضروري أن نعالج أمراض الجسد ولكن هل فكّرنا يومًا بصحّة القلب؟ غالبًا ما ننسى هذا الأمر علمًا أن هذا هو الجوهري".

يُقدم لنا الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجية اليوم من القديس مرقس حدث شفاء يسوع لمُقعد. كان يسوع في كفرناحوم وكانت الجموع تزحمه، فَأَتَوهُ بِمُقعَدٍ يَحمِلُهُ أَربَعَةُ رِجال. فَلَم يَستَطيعوا الوُصولَ إِلَيهِ لِكَثرَةِ الزِّحام. فَنَبَشوا عَنِ السَّقفِ فَوقَ المَوضِعِ الَّذي هُوَ فيه، وَنَقَبوه. ثُمَّ دَلّوا الفِراشَ الَّذي كانَ عَلَيهِ المُقعَد. لقد كان رجاؤهم أن يشفي يسوع المُقعد ولكنّه فاجأ الجميع إذ قال له: "يا بُنَيّ، غُفِرَت لَكَ خَطاياك"، ومن ثمَّ أمره أن يقوم ويحمل فراشه ويذهب إلى بيته. وفي عظته حول هذا المقطع من الإنجيل قال البابا فرنسيس بكلماته سمح لنا يسوع بأن نذهب إلى الجوهري. هو رجل الله، لقد كان يشفي ولكنّه لم يكن طبيبًا، كان يعلّم ولكنّه كان أكثر من معلّم وأما ما حصل أمامه ذهب إلى الجوهري.

تابع الأب الأقدس يقول نظر إلى المقعد وقال له: "غُفِرَت لَكَ خَطاياك". الشفاء الجسدي هو عطيّة والصحة الجسدية هي عطيّة أيضًا وينبغي علينا أن نحافظ عليها، لكنّ الرب يعلّمنا أنّه علينا أن نحافظ أيضًا على صحّة القلب والصحّة الروحيّة. هكذا فعل مع مريم المجدليّة عندما بكت وقال لها: "غُفِرَت لَكِ خَطاياكِ". لقد تشكك الآخرون؛ لأنَّ يسوع يذهب إلى الجوهري حيث هناك النبوءة والقوة.

أضاف الحبر الأعظم يقول "ها إِنَّكَ قد تَعافَيتَ، فلا تَعُد إِلى الخَطيئَة" قال يسوع للرجل الذي لم يكن لديه من يَغطّه في بِركَةِ بيت حسدا عِندَما يَفورُ الماء ليُشفى. وللسامرية التي طرحت عليه أسئلة كثيرة سألها يسوع عن زوجها. إن يسوع يذهب إلى الجوهري في الحياة؛ والجوهري هو علاقتك مع الله، ونحن غالبًا ما ننسى هذا الأمر كما ولو أننا نخاف من الذهاب إلى ذلك المكان حيث يتمُّ اللقاء مع الرب ومع الله. نحن نشغل أنفسنا بأمور كثيرة ونهتم بصحّتنا الجسدية ونقدّم نصائح حول الأطباء والأدوية وهذا أمر جيّد ولكن هل فكّرنا يومًا بصحّة القلب؟

تابع البابا فرنسيس يقول نجد هنا كلمة ليسوع ربما قد تساعدنا: "يا بُنَيّ، غُفِرَت لَكَ خَطاياك". هل اعتدنا على التفكير بدواء مغفرة خطايانا وأخطائنا؟ ونسأل أنفسنا: "هل يجب علي أن أطلب المغفرة من الله على شيء ما؟"، "نعم لأننا جميعنا خطأة"، وهكذا يضعف الأمر ويفقد القوّة، تلك القوّة النبويّة التي يقدّمها يسوع عندما يذهب إلى الجوهري، واليوم يقول ليسوع لكلِّ فرد منا: "أنا أريد أن أغفر لك خطاياك". وأضاف الحبر الأعظم يقول هناك ربما من لا يجد خطايا في نفسه ليعترف بها وذلك بسبب غياب إدراكه ووعيه للخطايا. تلك الخطايا الملموسة وأمراض النفس التي ينبغي شفاءها والدواء لشفائها هو المغفرة.

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول إنه أمر بسيط لكنَّ يسوع يعلّمنا إياه عندما يذهب إلى الجوهري، والجوهري هي الصحة: صحّة الجسد والنفس. لنحافظ غذًا على صحّة الجسد وإنما أيضًا على صحّة النفس، ولنذهب إلى ذلك الطبيب الذي بإمكانه أن يشفينا وبإمكانه أن يغفر الخطايا. فيسوع قد جاء من أجل ذلك وبذل حياته أيضًا من أجل ذلك.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5843 ثانية