الاعتراف رسمياً بالمنطقة تقاطع شارع 7 مايل مع تشارلستون في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان تحت اسم “المدينة الكلدانية” (Chaldean Town)      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة أخويّة إلى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      تهنئة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا ) بتنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      تنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يستقبل قداسة مار آوا الثالث رويل      البطريركيّة الكلدانيّة تستضيف اجتماعًا لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل أعضاء الجمعيّة الآشوريّة-الكلدانيّة في فرنسا      المناولة الاحتفاليّة في كنائس الخليج العربيّ... علامة رجاء وفسحة نور      المطران حنا جلوف: سوريا من دون المسيحيين ستكون أفقر      غبطة البطريرك يونان يستقبل الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانية في بغداد، العراق      بعد 126 عاما.. "العنكبوت المبتسم" يغادر أمريكا لأول مرة      أعضاء بشرية داخل خنازير.. مبادرة بوتين لإطالة العمر      المفتش العام الأميركي: البيشمركة بلا أنظمة دفاع في مواجهة الهجمات الإيرانية      نقطة الصفر لتحرير العراق من هرمز .. تقترب      ما القوانين الجديدة التي ستطبق في مونديال 2026؟      جنرال أميركي رفيع يلتقي بمسؤولين عسكريين في كوبا      لغز جديد في جسم الإنسان... علماء يكشفون أسرار "العين الثالثة" المدفونة في الجمجمة      الأمن والاستثمار وتحديات "المسيرات" على طاولة مباحثات ممثلية إقليم كوردستان في بروكسل      العراق يشهد حالة نادرة الأسبوع المقبل غابت لسنوات      رويترز: الصين تزرع الصحراء منصاتٍ لرد أي هجوم أمريكي (صور)
| مشاهدات : 1890 | مشاركات: 0 | 2020-01-18 09:38:32 |

البابا فرنسيس: الجوهري في الحياة هي علاقتنا مع الله

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"إن أمراض النفس تُشفى بالمغفرة" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح يوم الجمعة في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان، وأضاف: "من الضروري أن نعالج أمراض الجسد ولكن هل فكّرنا يومًا بصحّة القلب؟ غالبًا ما ننسى هذا الأمر علمًا أن هذا هو الجوهري".

يُقدم لنا الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجية اليوم من القديس مرقس حدث شفاء يسوع لمُقعد. كان يسوع في كفرناحوم وكانت الجموع تزحمه، فَأَتَوهُ بِمُقعَدٍ يَحمِلُهُ أَربَعَةُ رِجال. فَلَم يَستَطيعوا الوُصولَ إِلَيهِ لِكَثرَةِ الزِّحام. فَنَبَشوا عَنِ السَّقفِ فَوقَ المَوضِعِ الَّذي هُوَ فيه، وَنَقَبوه. ثُمَّ دَلّوا الفِراشَ الَّذي كانَ عَلَيهِ المُقعَد. لقد كان رجاؤهم أن يشفي يسوع المُقعد ولكنّه فاجأ الجميع إذ قال له: "يا بُنَيّ، غُفِرَت لَكَ خَطاياك"، ومن ثمَّ أمره أن يقوم ويحمل فراشه ويذهب إلى بيته. وفي عظته حول هذا المقطع من الإنجيل قال البابا فرنسيس بكلماته سمح لنا يسوع بأن نذهب إلى الجوهري. هو رجل الله، لقد كان يشفي ولكنّه لم يكن طبيبًا، كان يعلّم ولكنّه كان أكثر من معلّم وأما ما حصل أمامه ذهب إلى الجوهري.

تابع الأب الأقدس يقول نظر إلى المقعد وقال له: "غُفِرَت لَكَ خَطاياك". الشفاء الجسدي هو عطيّة والصحة الجسدية هي عطيّة أيضًا وينبغي علينا أن نحافظ عليها، لكنّ الرب يعلّمنا أنّه علينا أن نحافظ أيضًا على صحّة القلب والصحّة الروحيّة. هكذا فعل مع مريم المجدليّة عندما بكت وقال لها: "غُفِرَت لَكِ خَطاياكِ". لقد تشكك الآخرون؛ لأنَّ يسوع يذهب إلى الجوهري حيث هناك النبوءة والقوة.

أضاف الحبر الأعظم يقول "ها إِنَّكَ قد تَعافَيتَ، فلا تَعُد إِلى الخَطيئَة" قال يسوع للرجل الذي لم يكن لديه من يَغطّه في بِركَةِ بيت حسدا عِندَما يَفورُ الماء ليُشفى. وللسامرية التي طرحت عليه أسئلة كثيرة سألها يسوع عن زوجها. إن يسوع يذهب إلى الجوهري في الحياة؛ والجوهري هو علاقتك مع الله، ونحن غالبًا ما ننسى هذا الأمر كما ولو أننا نخاف من الذهاب إلى ذلك المكان حيث يتمُّ اللقاء مع الرب ومع الله. نحن نشغل أنفسنا بأمور كثيرة ونهتم بصحّتنا الجسدية ونقدّم نصائح حول الأطباء والأدوية وهذا أمر جيّد ولكن هل فكّرنا يومًا بصحّة القلب؟

تابع البابا فرنسيس يقول نجد هنا كلمة ليسوع ربما قد تساعدنا: "يا بُنَيّ، غُفِرَت لَكَ خَطاياك". هل اعتدنا على التفكير بدواء مغفرة خطايانا وأخطائنا؟ ونسأل أنفسنا: "هل يجب علي أن أطلب المغفرة من الله على شيء ما؟"، "نعم لأننا جميعنا خطأة"، وهكذا يضعف الأمر ويفقد القوّة، تلك القوّة النبويّة التي يقدّمها يسوع عندما يذهب إلى الجوهري، واليوم يقول ليسوع لكلِّ فرد منا: "أنا أريد أن أغفر لك خطاياك". وأضاف الحبر الأعظم يقول هناك ربما من لا يجد خطايا في نفسه ليعترف بها وذلك بسبب غياب إدراكه ووعيه للخطايا. تلك الخطايا الملموسة وأمراض النفس التي ينبغي شفاءها والدواء لشفائها هو المغفرة.

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول إنه أمر بسيط لكنَّ يسوع يعلّمنا إياه عندما يذهب إلى الجوهري، والجوهري هي الصحة: صحّة الجسد والنفس. لنحافظ غذًا على صحّة الجسد وإنما أيضًا على صحّة النفس، ولنذهب إلى ذلك الطبيب الذي بإمكانه أن يشفينا وبإمكانه أن يغفر الخطايا. فيسوع قد جاء من أجل ذلك وبذل حياته أيضًا من أجل ذلك.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5587 ثانية