كبرئيل موشي: الاعتراف الدستوري بالسريان الآشوريين وحقوقهم الثقافية واللغوية يعزز وحدة سوريا وتنوعها      الفنانة إستير إيليا تستحضر الهوية الآشورية المعاصرة بأعمال فنية تمزج التراث القديم بالحياة الحديثة      السفير البابوي في العراق يزور دير مار بهنام وأخته سارة الشهيدين في نينوى      التوصيات الختامية لندوة “الإرث الكنسي المشرقي: تسليم واستلهام” 5 و6 تشرين الثاني 2026      وزير شؤون المكونات في حكومة كوردستان يدعم مقترح افتتاح مدرسة باللغة السريانية في السليمانية      غبطة البطريرك يونان يشارك في اجتماع مجلس الرئاسة في مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في رعية مار توما الرسول بمدينة فيسبادن في ألمانيا      الكنائس الرسولية في إيران.. جذور مسيحية عريقة وتراث أرمني وآشوري وكلداني      ندوة علمية في الجامعة الكاثوليكية بأربيل تبحث الإرث الكنسي المشرقي وإسهاماته الحضارية      النائب جورج أصلان يطالب بإعادة الكنائس والأديرة المصادَرة إلى أصحابها الشرعيين وينتقد تهميش التراث السرياني في تركيا      سيول أربيل تخلّف قتيلين وأضراراً واسعة.. أمطار قاربت 80 ملم تغمر المنازل والأسواق وتعيد ملف البنية التحتية إلى الواجهة      الزيدي يشدد على حصر السلاح بيد الدولة ورفض التجاوز على حقوق المواطنين.. وكتائب سيد الشهداء تنفي الاتفاق على تسليم سلاحها      تحذيرات من موسم حرائق غابات خطير في أستراليا.. الحكومة تخصص أكثر من 150 مليون دولار لتعزيز أسطول مكافحة النيران      بيوت القصب السومرية وصحة الإنسان.. هل توفر العمارة التقليدية بيئة سكنية أكثر صحة؟      أربيل وكوردستان العراق في قلب ممرات الإنسان القديم.. ماذا تكشف آثار النياندرتال عن تحركات البشر بين زاغروس والهضبة الإيرانية؟      الرباع العراقي علي عمار يعتلي عرش العالم.. ذهبيتان وفضية في بطولة العالم لرفع الأثقال بالصين      ريال مدريد يكتسح بلنسية ويتساوى مع برشلونة في النقاط      تفاصيل الهرم الغذائي العالمي الجديد.. علماء يقلبون المفاهيم السائدة      نصف المصابين بمشكلات قلبية بسبب "الكافيين" من الشباب      البطريرك نونا يزور المغطس وجبل نيبو ويؤكد أهمية الأردن على خارطة الحج المسيحي
| مشاهدات : 1960 | مشاركات: 0 | 2020-01-18 09:38:32 |

البابا فرنسيس: الجوهري في الحياة هي علاقتنا مع الله

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"إن أمراض النفس تُشفى بالمغفرة" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح يوم الجمعة في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان، وأضاف: "من الضروري أن نعالج أمراض الجسد ولكن هل فكّرنا يومًا بصحّة القلب؟ غالبًا ما ننسى هذا الأمر علمًا أن هذا هو الجوهري".

يُقدم لنا الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجية اليوم من القديس مرقس حدث شفاء يسوع لمُقعد. كان يسوع في كفرناحوم وكانت الجموع تزحمه، فَأَتَوهُ بِمُقعَدٍ يَحمِلُهُ أَربَعَةُ رِجال. فَلَم يَستَطيعوا الوُصولَ إِلَيهِ لِكَثرَةِ الزِّحام. فَنَبَشوا عَنِ السَّقفِ فَوقَ المَوضِعِ الَّذي هُوَ فيه، وَنَقَبوه. ثُمَّ دَلّوا الفِراشَ الَّذي كانَ عَلَيهِ المُقعَد. لقد كان رجاؤهم أن يشفي يسوع المُقعد ولكنّه فاجأ الجميع إذ قال له: "يا بُنَيّ، غُفِرَت لَكَ خَطاياك"، ومن ثمَّ أمره أن يقوم ويحمل فراشه ويذهب إلى بيته. وفي عظته حول هذا المقطع من الإنجيل قال البابا فرنسيس بكلماته سمح لنا يسوع بأن نذهب إلى الجوهري. هو رجل الله، لقد كان يشفي ولكنّه لم يكن طبيبًا، كان يعلّم ولكنّه كان أكثر من معلّم وأما ما حصل أمامه ذهب إلى الجوهري.

تابع الأب الأقدس يقول نظر إلى المقعد وقال له: "غُفِرَت لَكَ خَطاياك". الشفاء الجسدي هو عطيّة والصحة الجسدية هي عطيّة أيضًا وينبغي علينا أن نحافظ عليها، لكنّ الرب يعلّمنا أنّه علينا أن نحافظ أيضًا على صحّة القلب والصحّة الروحيّة. هكذا فعل مع مريم المجدليّة عندما بكت وقال لها: "غُفِرَت لَكِ خَطاياكِ". لقد تشكك الآخرون؛ لأنَّ يسوع يذهب إلى الجوهري حيث هناك النبوءة والقوة.

أضاف الحبر الأعظم يقول "ها إِنَّكَ قد تَعافَيتَ، فلا تَعُد إِلى الخَطيئَة" قال يسوع للرجل الذي لم يكن لديه من يَغطّه في بِركَةِ بيت حسدا عِندَما يَفورُ الماء ليُشفى. وللسامرية التي طرحت عليه أسئلة كثيرة سألها يسوع عن زوجها. إن يسوع يذهب إلى الجوهري في الحياة؛ والجوهري هو علاقتك مع الله، ونحن غالبًا ما ننسى هذا الأمر كما ولو أننا نخاف من الذهاب إلى ذلك المكان حيث يتمُّ اللقاء مع الرب ومع الله. نحن نشغل أنفسنا بأمور كثيرة ونهتم بصحّتنا الجسدية ونقدّم نصائح حول الأطباء والأدوية وهذا أمر جيّد ولكن هل فكّرنا يومًا بصحّة القلب؟

تابع البابا فرنسيس يقول نجد هنا كلمة ليسوع ربما قد تساعدنا: "يا بُنَيّ، غُفِرَت لَكَ خَطاياك". هل اعتدنا على التفكير بدواء مغفرة خطايانا وأخطائنا؟ ونسأل أنفسنا: "هل يجب علي أن أطلب المغفرة من الله على شيء ما؟"، "نعم لأننا جميعنا خطأة"، وهكذا يضعف الأمر ويفقد القوّة، تلك القوّة النبويّة التي يقدّمها يسوع عندما يذهب إلى الجوهري، واليوم يقول ليسوع لكلِّ فرد منا: "أنا أريد أن أغفر لك خطاياك". وأضاف الحبر الأعظم يقول هناك ربما من لا يجد خطايا في نفسه ليعترف بها وذلك بسبب غياب إدراكه ووعيه للخطايا. تلك الخطايا الملموسة وأمراض النفس التي ينبغي شفاءها والدواء لشفائها هو المغفرة.

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول إنه أمر بسيط لكنَّ يسوع يعلّمنا إياه عندما يذهب إلى الجوهري، والجوهري هي الصحة: صحّة الجسد والنفس. لنحافظ غذًا على صحّة الجسد وإنما أيضًا على صحّة النفس، ولنذهب إلى ذلك الطبيب الذي بإمكانه أن يشفينا وبإمكانه أن يغفر الخطايا. فيسوع قد جاء من أجل ذلك وبذل حياته أيضًا من أجل ذلك.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6147 ثانية