البابا لاوون يمنح البطريرك نونا الشركة الكنسيّة      مساعدات إنسانية جديدة من الكنيسة إلى لبنان      البطريرك نونا يستقبل مطران كنيسة المشرق الآشورية ومتروبوليت الكنيسة الأرثوذكسيّة الأنطاكيّة      اصدار التّرجمة العربيّة لكتاب Mysteries of Kingdom لمؤلّفه قداسة البطريرك مار آوا الثّالث      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل رئيس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في العراق في دار البطريركية في بغداد      إحياء الذكرى الـ 111 للإبادة الجماعية سيفو 1915 في البرلمان السويدي      كنيسة مار زيا في لندن تحتفل بعيد القديس مار جرجس - لندن أونتاريو / كندا      النواب الديمقراطيون المسيحيون الهولنديون يدعون إلى الاعتراف الدستوري بالشعب السرياني في سوريا      مجلس رؤساء الطوائف المسيحية يجتمع بجلسة دورية لمناقشة الامور التي تخص الطوائف المسيحية      الإمارات تكشف عن مخطوط طقسي نادر من العصور الوسطى      بغداد توافق على صرف رواتب موظفي إقليم كوردستان لشهر نيسان      أول شحنة غاز مسال تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط      نهاية كابوس الإنذارات؟ تعديل جديد يهز كأس العالم      لكسر الإدمان وحماية الصحة.. بدائل طبيعية للسكر المعالج      من الحرب إلى صحتك.. كيف تتحول الأزمات العالمية إلى ألم يومي؟      علي الزيدي.. السيرة الذاتية لأصغر رئيس وزراء في تاريخ العراق      كنيسة القدس ترسم معالم "مستقبل الرجاء" في زمن الحرب: الرسالة الراعوية للكاردينال بيتسابالا      بتوصية من رئيس الحكومة.. وزير الصحة يتفقد جرحى حادث كركوك في مستشفيات أربيل      العراق يدخل مرحلة الفراغ الدستوري حكومياً      الإنفاق العسكري العالمي يسجل ارتفاعا للعام الـ11 على التوالي
| مشاهدات : 1679 | مشاركات: 0 | 2020-07-10 09:50:37 |

البطريرك ساكو للكهنة: علينا أن نُظهر في هذه الظروف معاني الأبوّة والرعاية الإنسانية والروحية

 

عشتار تيفي كوم – اعلام البطريركية الكلدانية/

فيما يلي نص رسالة غبطة أبينا البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو الى كهنتنا الاعزاء

تحية بالرب يسوع،

يؤسفني جداً أن اُعلمكم أننا على الأرجح لن نتمكن هذا العام، بسبب تبعات جائحة كورونا من تنظيم الرياضة السنوية واللقاء التثقيفي، لذا أوَد ان أوجّه إلى حضراتكم هذه الرسالة الأبوية، خصوصاً اننا نحتفل غداّ الجمعة 10 تموز بتذكار الاُسقف سهدونا، أحد كبار روحانيّ كنيستنا المشرقية. اُشجعكم على قراءة كتابه “السيرة الكاملة”، قراءة متأنيّة تساعدكم في اتّباعكم المسيح، وخدمتكم لإخوتكم، في ظروفهم الصحية والمعيشية القاسية. 

أحبَّتي، إني وإخوتي الأساقفة نتفهَّم الأوضاع العامة وظروفكم، في ظل جائحة كورونا “العزل الصحي” والخشية من تفشي الوباء، وتعليق صلوات الجماعة والنشاطات التي أثَّرت على تعاملنا وخدمتنا.

يجب أن يتميز نشاط الكاهن بقربه من الناس، بما يتيسر له من وسائل في مثل هذه الظروف الصعبة، ورفع معنوياتهم، ومساعدتهم ليكونوا أكثر قرباً من الله، وأكثر تضامناً مع بعضهم. إن مواهبنا وكل ما نملك هو من أجل خدمةٍ أفضل للناس، كما فعل المسيح وكما سار على خطاه العديد من الكهنة القديسين.

علينا ان نُظهر لمؤمنينا في هذه الظروف معاني الاُبوَّة والرعاية الإنسانية والروحية برقة وحنان، بعيداً عن كل انواع الخشونة أو الإنتقادات أو إستغلال موقعنا لصالحنا أو لصالح من هم قريبون منّا!

لنستفد من هذا الوقت للمراجعة بعينٍ مستنيرة (مار أفرام)، والنضوج من خلال المطالعة والتأمل، والصلاة الشخصية التي تنير دربنا، وتصقل طبعنا، وتعلمنا طول الأناة وسلاسة التعامل.

  يسعدني أن أذكر بان غالبية كهنتنا اُمناء وملتزمون بكهنوتهم. إننا نفتخر بهم، ونشكرهم على ما يبذلونه من جهد في خدمة الكنيسة والناس، عبر مبادراتهم المتعددة، لكن يؤسفني القول انه يوجد ثمة كهنة قليلون لا تتطابق تصرفاتهم مع كهنوتهم: “ايها الكاهن ما أعظم رتبة خدمتك، فخدام النور والروح يهابونك” (ساكو، كتاب الرسامات ص 75). 

تُرى! كيف يسمح كاهن لنفسه ان يقول على الفيسبوك التابع لرعيته: “كنيستنا، الله غير راضٍ عنها”؟. أتساءل ما هو مقياس رضى الله؟ هل هذا الكاهن هو نبي؟ هل ان الله راضٍ عنه عندما ترك أبرشيته وسافر من دون إذن رؤسائه؟ بعده قدر ان يُطبِّع وضعه!

كما اُشير الى شكاوى المؤمنين على بعض الكهنة الذين يبحثون عن المال بألف طريقة وطريقة، ناسين أولوية التجرُّد في إتباع المسيح “إترك كل شيء”.

العديد من كهنتنا يبدعون في استعمال وسائل التواصل الاجتماعي للتنشئة والتثقيف وبناء الروحية، في حين يستعمله نفرٌ قليل للاثارة. بصراحة اننا لن نتقدم اذا كنا نحارب بعضنا البعض.

عندما يعيش أكثر من كاهن معاً، أراها فرصةً – نعمة لهم للتعاون والتعلُّم من بعضهم البعض، بدل التنافس والتذمر. لقد عشتُ معظم سني كهنوتي مع كهنة وتعلمتُ منهم الكثير الكثير، وأني مَدين لهم، ولا انسى فضلهم.

إخوتي الأحبة، 

لنتحلَّ بالرجاء والصبر والشجاعة، ولنعتمد لغة الحوار الهادىء والمسؤول لحل المشاكل، إن وِجدت.

أختم رسالتي هذه مقتبساً قول الملاك الى كنيسة تياطيرة “إنِّي عَليمٌ بِأَعمالِكَ ومَحَبَّتِكَ وإِيمانِكَ وخِدمَتِكَ وثَباتِكَ” (سفر الرؤيا 2/ 19).

حفظكم الرب القدير

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4966 ثانية