كنيسة مار يوسف الكلدانية تحتفي بقداس القيامة المجيدة - قضاء الشيخان      الأب سنحاريب ارميا كاهن رعية مار أفرام الكبير للكنيسة الشرقية القديمة في مدينة اورهوس الدنماركية يقيم قداساً الهياً بمناسبة أحد السعانين      قداس مهيب في كنيسة مار زيا بلندن - كندا احتفالاً بعيد القيامة المجيد      بالصور.. قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس قداس عيد قيامة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية – عنكاوا      مراسيم حفلة النهيرة - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق يهنىء بعيد القيامة ويدعو المسيحيين لاستقبال العيد بالاقتصار فقط على الصلوات في الكنائس      الجيش النيجيري يحرّر 31 مصليًا بعد هجوم دموي خلال عيد الفصح      رسالة تهنئة من الرئيس بارزاني بمناسبة عيد القيامة      تهنئة من رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني بمناسبة عيد القيامة      رئيس الحكومة مهنئاً المسيحيين بحلول عيد القيامة: نجدد التزامنا بترسيخ ثقافة التعايش السلمي      مرض يربك الإدراك: ماذا يحدث داخل عقل مريض الفصام؟      علماء آثار يكشفون عن قطعة أثرية قد تكشف تفاصيل جديدة حول كيفية ممارسة المسيحيين الأوائل لسر المعمودية      «اثنين الباعوث»… احتفالٌ بالقيامة والولادة الجديدة      تحرك حكومي لضبط الأسواق في كوردستان.. تسهيلات للاستيراد والجودة خط أحمر      البدء بتصدير نفط البصرة عبر أنابيب إقليم كوردستان إلى ميناء جيهان التركي      النفط فوق 110 دولارات مع تصاعد تهديدات ترمب لإيران      ريال مدريد يراهن على "لعنة" بايرن.. إقصاء يعني الفوز باللقب      مفاعل على حافة الحرب.. ما الذي قد يحدث إذا أصيب بوشهر؟      بخاخات التنظيف قد تضر الرئتين أكثر من ابتلاعها      لغز مبابي في ريال مدريد.. حل سحري أم أزمة فنية ونفسية؟
| مشاهدات : 1001 | مشاركات: 0 | 2020-10-21 10:00:15 |

الفقر في العراق يدفع الامهات برمي اطفالهن في النهر ؟

نبيل محمد سمارة

 

قيام ام برمي اطفالها من فوق الجسر للتخلص منهم  وانهاء حياتهم امر لا يصدقه العقل البشري والحيواني .

حسب رأي أن تلك القضايا التي لم نكن نسمع بها . فيها امثلة عديدة  . مثل زواج القاصرات , والحروب المتكررة التي انتجت الفقر الشديد  لتولد بسببها المشاكل الاسرية ليفقد احد الابوين وعيه فيتصرف باتتقام حتى وان كان الضحية ضناه .

منذ ان خلق نبينا ادم ثم تكاثرت الامم كانت الام بطبيعة الحال مضحية لابناءها , وتسهر على راحتهم , تعطي ما ملكت لاسعاد ابناءها . بل حتى الحيوانات ان كان ذكرا ام انثى التي خلقت بدون عقل قد شاهدنا دفاعهن حتى الموت من اجل انقاذ اولادهن , ويقمن باطعامهم حتى الاشباع , وكذلك الطيور والزواحف .

هذه المراة التي رمت اطفالها من فوق جسر الائمة , هي ليست الحادثة الاولى منذ عام 2003 , بل سبقها الكثير من تلك الحوادث المشابهة , واخرها قيام رجل بحرق اولاده حتى الموت , وامراة رمت طفليها عبر خزان الماء .

 حسب رأيي ان مثل تلك الجرائم االبشعة لن تتوقف وستستمر ما دام العراق يمر بازمة تلو ازمة . وازماته ابشع من حرب دولة مع دولة , لكون الوضع السيء للاقتصاد في العراق الذي يمر به يكون اشد قسوة .

يقول الامام علي (ع) " لو كان الفقر رجلا لقتلته " . نعم الفقر ابشع حالة يعيشها الانسان وتجعله يتمنى الموت فما بالكم ان كان الرجل لديه ابناء احشاء بطونهم خاوية يبكون من الجوع , وبسبب ما يمر به العراق هناك من الاباء يبحثون عن عمل ليعيل عائلته ويسد جوعهم لكن بسبب الوضع المزري يرجع الاب خالي اليدين لتعيش تلك العائلة ليلتها من دون طعام .

الطبقة السياسية والادنى منها لا تشعر بمعاناة الفقراء , خاصة ان العراق يتربع بالمركز الاول عربيا من حيث عدد الارامل والايتام بسبب الحروب الطائفية الاي جرت منذ سنوات لتترك ارامل وايتام من دون معيل لهم .

تفسيري لهذه الام التي رمت اولادها كانت تعاني من اضطراب الهستريا ولم تكن على وعي مطلقا ولا نعرف ما الدافع التي جعلتها ترمي قطعة من لحمها بين امواج النهر . انا لا ابريء هذه المراة المجرمة , لكن لنتدارس هذه القضية والوقوف على منعها , ولنؤسس جمعيات و هيئات لدعم مثل تلك القضايا المهمة والحساسة , وفتح ورش حكومية او اهلية لتشغيل الايادي العاملة الاشد فقرا . لكن اقلامنا جفت منذ سنوات ونحن نتحدث عن البطالة والتي بسببها رمت هذه الام ابناءها في النهر لان دوافع هذه الجريمة هو الفقر حسب ما علمت .

فهل سيصبح رمي الابناء مسألة عادية ؟ في بلد يعتبر غنيا بنفطه ؟!!

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4590 ثانية