قداس عيد ختانة الرب يسوع وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العثور على قلادة تمثل الإلهة عشتار الآشورية عمرها 2200 عام فى تركيا      البطريرك يوحنا العاشر: المسيحيين ليسوا طلّاب حماية بل شركاء في المواطنة وبناء الوطن      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الجديدة 2026 ويوم السلام العالمي وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      الحزبان الكورديان يجتمعان كلا على حدة لحسم منصب رئيس العراق عبر اربعة مرشحين      من الهاتف إلى التأمل.. عادات تحمي صحتك النفسية      السبت.. رالي داكار السعودية 2026 ينطلق بمشاركة 812 متسابقاً      انتشال 750 شخصاً عالقاً وسط الثلوج في إدارة سوران المستقلة      مادورو منفتح على الحوار مع واشنطن ويرحّب باستثماراتها      ضرائب صينية على أدوات منع الحمل لتحفيز معدل المواليد      ترمب: سنتدخل إذا تعرض المتظاهرون السلميون للقتل في إيران      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية
| مشاهدات : 979 | مشاركات: 0 | 2020-10-21 10:00:15 |

الفقر في العراق يدفع الامهات برمي اطفالهن في النهر ؟

نبيل محمد سمارة

 

قيام ام برمي اطفالها من فوق الجسر للتخلص منهم  وانهاء حياتهم امر لا يصدقه العقل البشري والحيواني .

حسب رأي أن تلك القضايا التي لم نكن نسمع بها . فيها امثلة عديدة  . مثل زواج القاصرات , والحروب المتكررة التي انتجت الفقر الشديد  لتولد بسببها المشاكل الاسرية ليفقد احد الابوين وعيه فيتصرف باتتقام حتى وان كان الضحية ضناه .

منذ ان خلق نبينا ادم ثم تكاثرت الامم كانت الام بطبيعة الحال مضحية لابناءها , وتسهر على راحتهم , تعطي ما ملكت لاسعاد ابناءها . بل حتى الحيوانات ان كان ذكرا ام انثى التي خلقت بدون عقل قد شاهدنا دفاعهن حتى الموت من اجل انقاذ اولادهن , ويقمن باطعامهم حتى الاشباع , وكذلك الطيور والزواحف .

هذه المراة التي رمت اطفالها من فوق جسر الائمة , هي ليست الحادثة الاولى منذ عام 2003 , بل سبقها الكثير من تلك الحوادث المشابهة , واخرها قيام رجل بحرق اولاده حتى الموت , وامراة رمت طفليها عبر خزان الماء .

 حسب رأيي ان مثل تلك الجرائم االبشعة لن تتوقف وستستمر ما دام العراق يمر بازمة تلو ازمة . وازماته ابشع من حرب دولة مع دولة , لكون الوضع السيء للاقتصاد في العراق الذي يمر به يكون اشد قسوة .

يقول الامام علي (ع) " لو كان الفقر رجلا لقتلته " . نعم الفقر ابشع حالة يعيشها الانسان وتجعله يتمنى الموت فما بالكم ان كان الرجل لديه ابناء احشاء بطونهم خاوية يبكون من الجوع , وبسبب ما يمر به العراق هناك من الاباء يبحثون عن عمل ليعيل عائلته ويسد جوعهم لكن بسبب الوضع المزري يرجع الاب خالي اليدين لتعيش تلك العائلة ليلتها من دون طعام .

الطبقة السياسية والادنى منها لا تشعر بمعاناة الفقراء , خاصة ان العراق يتربع بالمركز الاول عربيا من حيث عدد الارامل والايتام بسبب الحروب الطائفية الاي جرت منذ سنوات لتترك ارامل وايتام من دون معيل لهم .

تفسيري لهذه الام التي رمت اولادها كانت تعاني من اضطراب الهستريا ولم تكن على وعي مطلقا ولا نعرف ما الدافع التي جعلتها ترمي قطعة من لحمها بين امواج النهر . انا لا ابريء هذه المراة المجرمة , لكن لنتدارس هذه القضية والوقوف على منعها , ولنؤسس جمعيات و هيئات لدعم مثل تلك القضايا المهمة والحساسة , وفتح ورش حكومية او اهلية لتشغيل الايادي العاملة الاشد فقرا . لكن اقلامنا جفت منذ سنوات ونحن نتحدث عن البطالة والتي بسببها رمت هذه الام ابناءها في النهر لان دوافع هذه الجريمة هو الفقر حسب ما علمت .

فهل سيصبح رمي الابناء مسألة عادية ؟ في بلد يعتبر غنيا بنفطه ؟!!

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4628 ثانية