قداس عيد ختانة الرب يسوع وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العثور على قلادة تمثل الإلهة عشتار الآشورية عمرها 2200 عام فى تركيا      البطريرك يوحنا العاشر: المسيحيين ليسوا طلّاب حماية بل شركاء في المواطنة وبناء الوطن      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الجديدة 2026 ويوم السلام العالمي وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      السبت.. رالي داكار السعودية 2026 ينطلق بمشاركة 812 متسابقاً      انتشال 750 شخصاً عالقاً وسط الثلوج في إدارة سوران المستقلة      مادورو منفتح على الحوار مع واشنطن ويرحّب باستثماراتها      ضرائب صينية على أدوات منع الحمل لتحفيز معدل المواليد      ترمب: سنتدخل إذا تعرض المتظاهرون السلميون للقتل في إيران      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية      مستشار حكومي: قواتنا المسلحة ستتسلم مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد خلال الأيام المقبلة      مبعوث ترمب إلى العراق: نعمل على أن يكون 2026 عام نهاية السلاح
| مشاهدات : 1006 | مشاركات: 0 | 2020-10-27 11:10:28 |

تسارع إيران للسيطرة على العراق

منصور سناطي

 

 تحاول إيران السيطرة على العراق وجعله كالحالة اللبنانية وبتسارع قبل الإنتخابات الأمريكية في الثالث من تشرين الثاني القادم ، فأذا فاز جو بايدن فيصطدم بالواقع على الأرض ، حيث  هربت السفارة الأمريكية إلى كردستان العراق ، وإذا فاز ترمب مجدداً فيكون  موقعها اكثر صلابة في أية مفاوضات مستقبلية لفرض شروطها ، ليكون العراق خارج تلك المقايضة كما الحالة اللبنانية سالفة الذكر .

   ونظرة متأنية على الواقع العراقي ، نرى سيطرة الميليشيات على كل مفاصل الدولة العراقية من تعطيل التعليم إلى ضرب الإقتصاد ليكون لصالح إيران لإمتلاكها قوة عسكرية متغلغلة ، تهدد الحكومة أفراداً وجماعات واحزاب للسيطرة من الداخل ، والسفير الإيراني إيراج مسجدي ببزته العسكرية هو المسيطر على الملف العراقي ، كما الحال لزميله في صنعاء لدى الحوثيين المسيطر على مفاصل اليمن التعيس وكما يسيطر حسن نصرالله على لبنان .

   تدرك أيران إن المواجهة المباشرة مع العراق ستكون هي الخاسرة حيث سيتكاتف الشعب العراقي حول قيادة وطنية  ، بتأييد إقليمي ودولي ولذلك ، فإيران ستسيطر على العراق من الداخل إذا لم يفق من غفلته الآن الآن وليس غداً .

   العالم يشكو من التدخل المارد الأمريكي ، ويشكو أيضاً إذا طال غيابه وبإختصار العالم بحاجة إلى اميركا وأميركا بحاجة إلى العالم ، لكن الشعب الأمريكي لا يرغب أن تموت الآلاف في العراق وافغانستان وغيرها من بقاع العالم ، وضياع التريولونات في إوهام فرض الديمقراطية .

   نجح بوتين في عودة روسيا إلى المسرح الدولي في بناء قوة عسكرية ودبلوماسية ناجحة ، لكن العملاق الصيني الإقتصادي يقض مضاجع الساكن في البيت الأبيض والحرب الإقتصادية قد بدأت بين العملاقين وستستمر .

   لقد نجحت أميركا في هدم جدار برلين ، فهل تنجح في هدم جدار الشرق الأوسط  في إتفاقيات السلام بين اسرائيل والإمارات والبحرين والسودان ؟

والبقية تأتي تباعاً ، وهل سيكون العراق لقمة سائغة في فم إيران ؟ وهل سيكون مصطفى الكاظمي على قدر المسؤولية ؟ للجم الإطماع الإيرانية بلجم المليشيات وضربها قبل أن يستفحل الوضع ويصلب عودها ، وعندها تكون الرقعة عصية على الراتق  .










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5751 ثانية