بعد تدمير كنائس الأرمن في كاراباخ: أوروبا تتحرك لكن الجرح أعمق      مجلس رؤساء الطوائف المسيحيّة في العراق يبعث رسالة تهنئة للبطريرك نونا      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يفتتح مقر لجنة الرها الفنية في القامشلي      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع بعد عيد القيامة في رعية العائلة المقدسة السريانية الكاثوليكية في مدينة ليون – فرنسا      دير مار موسى حبيشويو (الحبشي) للسريان الكاثوليك في سفوح منطقة النبك السورية.. شاهد على أصالة السريان ومنارة ثقافة ومركز تلاقي الأديان والعيش المشترك      مريم تجمع اللبنانيّين... إيمانٌ يتخطّى الطوائف      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس ليلة الأحد الرابع بعد عيد القيامة في رعية مار يوسف السريانية الكاثوليكية في مدينة تور – فرنسا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور كنيسة مار آحو في دمخية ويلتقي بالأفواج الكشفية السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يحتفل بالقدّاس الإلهي بمناسبة تذكار القدّيس مار أويملك طيموثاوس مطران مالابار وتذكار جميع مطارنة واساقفة كنيستنا المقدّسة الرّاقدين في الهند      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل برفقة الأب رائد عادل يتفقد ميدانياً سير العمل ونِسَب الإنجاز المتحققة في المركز الثقافي الواقع في قلب المدينة القديمة      نيجيرفان بارزاني يصل إلى بغداد ويجتمع مع الإطار التنسيقي      العراق يخطط لإنشاء 40 سداً لزيادة مخزون المياه      ترامب يطلق "مشروع الحرية" لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز       فضيحة نظارات "ميتا".. تسريح مئات الموظفين بسبب مزاعم التجسس      الذكاء الاصطناعي يحسن فرص ذوي البشرة الداكنة في اكتشاف مرض بالقلب      من "أولد ترافورد" للمستشفى.. مصادر تكشف تطورات حالة فيرغسون      البابا يتلو صلاة "افرحي يا ملكة السماء" ويتحدث عن وعد يسوع بأن يُعِد لنا مقاما في بيت الآب      الـ FDA تجيز دواء يؤخذ مرة واحدة يوميًا لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية      رقم قياسي جديد لليبرون في NBA      بيان صادر عن مجلس كنائس الشرق الأوسط
| مشاهدات : 951 | مشاركات: 0 | 2020-11-28 10:03:41 |

التراث .. والمسرح

محمد سمارة

 

 

كيف يتعامل المسرحيون  مع التراث . وعلى ضوء اي رؤية يتفقون ويختلفون مع النصوص الارثية , وهل الواقع العربي الحاضر باوضاعه المتناقضة ومعطياته المتشابكة هو واقع فقير دراميا حتى نبحث عن عناصر ومواد خطابنا المسرحي في الخطاب  في التراث ؟ او هو واقع غير اصيل ثقافيا وحضاريا عموما ؟ لكن ما هي الاصالة ؟

سؤال يلح على الذهن : هل يعقل ان يكون واقع حاضرنا خاليا من مقومات الدراما وعناصرها , مأساة كانت ام منهاة ! , ان ما يجري على الساحة اليوم وما يدور من احداث في هذا العصر هو قوى من مقومات  الدراما بأي معنى من معانيها , وفي اي شكل من اشكالها السابقة واللاحقة  . ولا اظن الاستفادة  من التراث  تقف عند حد التعامل مع التراث من اجل التراث !

كما لا اعتقد ان توظيف هذا التراث عملية لا جدوى منها ولا طائل بالنسبة  لواقعنا الحاضر ! ذلك انه لا حاضر بدون الماضي والعلاقة بينهما تنقطع الا بانتهاء التاريخ  ولا ارى في ثراء الحاضر دراميا ما ينسينا الاعتناء بتراثنا ومعالجته بمنهجية فكرية تقدمية معاصرة  !  لذلك فان توظيف هو ليس بالضرورة عملية هروب من مجابهة واقعنا ومشكلاته الشائكة والخوض في معضلاته . وليس الاعتناء به والبحث فيه و تقصية هو تجنب لما يستوجبه التدخل في الواقع الحاضر يقدر ما في ذلك من اثراء الحاضر وتعميق لفهمه وادراك لطبيعته وتفكيك لمكوناته ومعرفة لاسبابه

لكن كيف وقع التعامل مع التراث , هناك من تعامل من منطلق تقديسه دون تدقيق و تحميص . انهم السلفيون الذين قتلوا التراث وحنطوه داخل المتاحف المهجورة  ورافقوه حتى صاروا هم تراثا , واكتفوا بانتخاب فلذات اكبادهم من (درر)  الماضي , وقد اضاعوه ونسبوا الحاضر فخسروه , لذلك تراهم في حنين دائم للماضي ( المجيد ) مشدودين اليه شدا يقطعهم عن حاضرهم قطعا ويقعدهم عن العمل قعودا ليس من بعده من قعود  لا يرون الحياة الا بالرجوع الى الماضي  ( التليد ) وكانه يدعوهم اليه فيستجيبون , ولا يتكلمون الا على ما فات ولا يهمهم امر ما , هو واقع ولا هو ات  , توقفت الحياة عندهم , وانتهى التاريخ مع الماضي ثم انهم في الواقع لا يهتمون بالتراث لانه من الماضي وقد ينفعهم في الحاضر , ولذلك لا يذكرون منه الا ما به من مسرة وبه يحتمون  واليه يرتاحون وفيه ينتهون .

كيف يصير التراث بين ايدي من لا يعيشون عصرهم ولا يفقهون دنياهم ولا يعون حياتهم ولا يصنعون المصير ! . كيف يكون التراث عند من يبكون ماضيهم ويندبون , ولا يلتفنون الا بطاعن بالسن ميت , ينوحون عليه حين يتخذون من التراث مبعثا للفخر و الاعتزاز والشعور بالنخوة حتى العنجهية الشعبوية  , ولذلك لا يذكرون الا بطولات ابطال عظمة النهضة العربية والاسلامية  في العصور المشرقة من العهود السالفة وكل ما يتعلق بالتراث او يتعرض اسباب التدهور والسقوط فلا شأن لهم به لانه مخيف فكيف يجرأون ؟ اليس من المريح فكرا حسرا وموقفا خلودهم الى التباهي بما هو مشرق من تاريخنا او منير في تراثنا وبعيد عما عما هو قاتم ومظلم , لكن البعض قطعوا صلة الماضي بالحاضر حتى اعدموا او اصرنا بالتراث وكل علاقة ديناميكية حية بيننا وبينه .

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9952 ثانية