وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      البابوات والسلام... من «تعزيز المصالحة» إلى «قلوب منزوعة السلاح»      مجلس أساقفة إيطاليا يعلن الثالث عشر من الجاري يوماً للصوم والصلاة على نية السلام      اسايش أربيل تعلن إحباط هجمات بـ "مسيرات" انتحارية في سماء المدينة      غولدمان ساكس: أسعار النفط قد تتجاوز الـ 100 دولار الأسبوع المقبل      قرن من الانتظار لسقوط قطرة واحدة: تعرف على قصة أطول تجربة علمية في التاريخ      غياب إيران عن كأس العالم يوجه ضربة اقتصادية لمدينة أميركية      الحرس الثوري الإيراني: في انتظار قوات أميركا التي ستواكب السفن بمضيق هرمز      انتشار فيروس بلا لقاح أو علاج في ولاية أمريكية يثير مخاوف صحية      ترامب لميسي: أنت رائع وموهوب وشخص عظيم      أربيل تطالب بغداد بموقف حازم بعد استهدافها بـ 29 صاروخاً ومسيرة خلال 24 ساعة
| مشاهدات : 1290 | مشاركات: 0 | 2020-11-28 10:21:03 |

كيف ستصبح حياتنا بعد اللقاح؟ علماء يرصدون الاحتمالات

 

عشتار تيفي كوم – سكاي نيوز عربية/

يترقب العالم، موعد بدء التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد، بشغف كبير، وسط تساؤلات حول إمكانية عودتنا للحياة الطبيعية عما قريب، أم إن الأزمة ستستمر رغم طرح لقاحات وأدوية ضد مرض "كوفيد 19".

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن هذا الفيروس الذي ظهر في الصين، أواخر العام الماضي، لن يتوقف عن التطور بمجرد تلقيح الناس.

ويستند هذا التقدير "المتشائم" إلى تجربة البشرية مع فيروسات وأمراض وأوبئة سابقة وكيف أصبحت جزءا من حياتنا، رغم محاولة العلماء القضاء عليها بشكل نهائي، عندما رصدت لأول مرة.

وفي سنة 1988، شرح الباحث الأميركي المتوج بجائزة نوبل للطب، جوشوا ليدربرغ، أنه لا محيد عن استحضار قانون التطور الذي وضعه داروين عند الحديث عن الأمراض المعدية.

 وتبعا لذلك، فإن الفيروسات ستشهد التغييرات والطفرات بشكل مستمر، فيما يواصل الطب والعلم معركتهما ضد الأمراض.

وقال ليدربرغ، وقتئذ، إن لا ضمانة بأن الإنسان سيكون الطرف الرابح دائما في المعركة ضد الفيروسات.

ورغم الدور الكبير الذي تلعبه اللقاحات، فإنها لن تمنع تطور فيروس كورونا المستجد الذي سبب أزمة صحية غير مسبوقة في العالم وأدى إلى شلل اقتصادي كارثي.

ويقول الباحثان في جامعة بنسلفانيا، دافيد كينيدي وآندرو ريد، إنهما لا يرجحان أن يضع اللقاح نهاية لتطور فيروس كورونا المستجد.

وأورد العالمان في مقالة علمية، أنه ثمة احتمال، حتى وإن كان ضعيفا، لأن يطور الفيروس مقاومة ضد اللقاح.

ويحتاج الباحثون إلى رصد استجابة الجسم، بعد التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد، لأجل التأكد من نجاعته ومدى الحماية التي يقدمها.

 لكن ثمة أسباب أخرى تدعو إلى التفاؤل، فقبل سنوات، قدم الباحثان الأميركيان تحليلا بشأن الفرق بين مقاومة اللقاحات ومقاومة الأدوية.

ومن الأمور الإيجابية التي جاءت في البحث، أن البكتيريا والفيروس لا يستطيعان تطوير المقاومة بسهولة أمام اللقاح على غرار ما يفعلان أمام الدواء.

وبفضل هذه الخاصية، فإن اللقاحات التي جرى تطويرها ضد داءي الحصبة وشلل الأطفال لم تفقد فعاليتها رغم استخدامها لسنوات.

وبما أن عمر هذه الأزمة الصحية لا يزيد على العام الواحد، فإن ما يرجحه الباحثون في الطب، هو أن تحديد موعد عودتنا إلى الحياة الطبيعية يعتمد على أمور كثيرة متداخلة مثل توافر اللقاحات لمليارات البشر وعدم ظهور مضاعفات غير مرغوب فيها على المدى البعيد، فضلا عن عدم وقوع طفرات خطيرة تجعل اللقاحات المطورة غير قادرة على الحماية من العدوى، مستقبلا.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8435 ثانية