رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      شركات دوائية عالمية تشحن أدوية السرطان إلى العراق قبل فتح الاعتمادات المالية      أرنولد يعود إلى بغداد لقيادة تحضيرات أسود الرافدين للبطولة الرباعية في البصرة      موافقات جديدة لتخصيص أراضٍ لأكثر من 2500 موظف ومتقاعد في إقليم كوردستان      العراق يفتتح سفارته الجديدة لدى الكرسي الرسولي بحضور الكاردينال بارولين والبطريرك مار بولس الثالث نونا      البرلمان العراقي يستكمل تشكيل الحكومة ويصوّت على ثلاثة نواب لرئيس الوزراء ووزراء جدد      كارني يحذّر من محاولات أميركية لإضعاف كندا ويدعو ألبرتا إلى رفض الانفصال      صعود اليمين المتشدد يغيّر المشهد السياسي في أوروبا وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد الأوروبي      صندوق النقد الدولي يحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف ويدعو إلى وضع ضوابط عاجلة      قصر شماموك يكشف فصولاً جديدة من تاريخ آشور.. فريق آثار فرنسي يعرض نتائج تنقيباته في أربيل      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟
| مشاهدات : 868 | مشاركات: 0 | 2021-03-06 09:40:35 |

إرتفاعُ الأسعار تجويع أم تطبيع؟

سلام محمد العبودي

 

 

[email protected]

"الشعوب التي تفشل في تشخيص أمراضها, تموت بشجاعة نتيجة تناول الدواء الخطأ" الصادق النيهوم/ مفكر ليبي.

يعيش العراقيون بصورة العامة, وأرباب المهن والموظفين, حالة من القلق الشديد, وسط تصاعد الأسعار, وفقدان مواد البطاقة التموينية, بعد أن تم تقليص موادها, لتقتصر على الرز والطحين والسكر والزيت.  

تباينت الآراء في الشارع حول موضوع سعر الدولار الأمريكي مقابل الدينار, فمن السعر السائد سابقا, وهو 120 دينار  مقابل   دولار, إلى 145 دينار  مقابل الدولار, وهو سعر لم يعهده العراق, منذ بداية الحصار في تسعينات القرن الماضي.

وزير المالية العراقي, يظهر في لقاء تلفزيوني مصرحاً, أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية, لن يؤثر سلباً على المواطن الفقير, وإن تأثير ذلك على التجار والدرجات العليا, كون إيجار السكن لا يتعامل به بالعملة الصعبة, بل بالدينار العراقي!.. متناسياً ولا نقول غير ذلك, أن مالكي الدور السكنية, سيرفعون الأسعار, لتأثرهم برفع سعر الصرف للدولار.

عُرفَ عن إدارة الحكومات العرقية, ضعفها وفشلها بالتصدي للأزمات, وهو أمرٌ مفروغ منه, لاعتراف كافة الساسة, الذين ترأسوا الحكومات, منذ 2003لحد الآن, وكأنَّ العراق قد  فرغ من القامات الاقتصادية التي بإمكانها, ولو إعطاء المشورة للحكومة, ولجان الأزمات مقعدة, وكأننا في حكم دكتاتوري, يستمع فقط, لبعض الرؤوس  التي تتسم الفارغة فكريا, ولا تحس بالمواطن وما يعانيه, من فقر وبطالة وقلة خدمات, وما إلى ذلك من أزمات.

قبل أيام قلائل, نشر مقال, في أحد المواقع الاليكترونية, لخالد إبراهيم, يعزو ارتفاع الدولار, لأمرٍ يُحاكُ ضد العراق, منذ فترة ليست بالقليلة, حيث يقول في مقاله" عام 1995، زمن الحصار الاقتصادي على العراق، ظهر على شاشة, تلفزيون العراق الرسمي, قيادي في النظام السابق, بمعية شخص أجنبي قائلاً, بأن هذا الشخص جاء مبعوثاً من الفاتيكان, و إنه يحمل رسالة تقول, إذا اعترفتم بإسرائيل, فكل مشاكلكم ستحل" ويردف قائلاً بعد سرد حدث تغيير العلم العراقي, الذي كان شبيها بالعلم الإسرائيلي, والمرور بالحرب الطائفية, كمحاولة لتركيع العراق للقبول بالتطبيع" و عندما لم ينجح ذلك أيضاً لجأت إلى تجويع الشعب لغرض تركيعه عن طريق تخفيض قيمة الدينار العراقي أمام الدولار. فهل يا ترى سينجح تخفيض قيمة الدينار, لإجبار الشعب العراقي, على الاعتراف بإسرائيل، أم سيخرج الشعب العراقي منتصراً كعادته؟!

بعد التطبيع بين بعض الدول العربية وإسرائيل؛ الذي أعلن عنه خلال الأشهر الماضية, لم يكن صادماً بل متوقعاً الإعلان عنه؛ في أي لحظة فقد كان تطبيعاً سرياً, تم التأهيل لإعلانه, من خلال تركيع الشعوب العربية, وما يسمى بالربيع العربي, ودخول داعش على الخط, في سوريا والعراق, والتهديد باجتياح الخليج, جعل من حكام الخليج, أول المبادرين للتطبيع, ولم يبقى من دول المنطقة, سوى العراق العقبة الوحيدة, في طريق إنهاء الصراع العربي الصهيوني.

نقول لمعالي لوزير المالية, إن الزيادة سعر الدولار, هو ٢٥ دينار فقط, بينما ازداد سعر بعض المواد الغذائية, إلى الضعف ليعوض التاجر فرق السعر, فمن أين يعوض أصحاب الدخل المحدود, ارتفاع تلك الأسعار, في ظل وباء كورونا, واتخاذ إجراء الحظر الصحي؟

"ألفقر هو صنو الجهل وصنو المرض, ومتى اجتمع الثلاثة كَفَرَ الشعب بالدولة, ومات في النفوس كل شعور وطني ." أدولف هتلر/ حاكم ألمانيا, فهل سيموت الحس الوطني, لدى الشعب العراقي, ليبقى الفاشلون والفاسدون في الحكم؟

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9877 ثانية