النائبان جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياوش يدعوان إلى إنهاء تعطيل برلمان كوردستان      البيان الختامي لسينودس أساقفة الكنيسة الكلدانية روما، 16 – 19 تشرين الأول 2026      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الإلهي في كاتدرائيّة مريم العذراء في لندن      رسالة تعزية من قداسة مار كيوركيس الثالث يونان إلى غبطة مار بولس الثالث نونا بمناسبة انتقال المثلث الرحمات مار صبري أنار      كنيسة برطلة تحيي عيد مار دانيال بصلاة التشمشت في ديره التاريخي      مشروع قانون في الكونغرس الأمريكي لمحاسبة مسؤولين سوريين متهمين بانتهاكات ضد المكونات الدينية والقومية      الكلدان في الفاتيكان.. فرحة اللقاء تستحضر جراح الاضطهاد وتحديات العودة إلى العراق      اعتداءات على الكنائس في أوروبا.. محاولات إحراق وسرقة وتخريب تثير مخاوف المسيحيين      الكنيسة الكلدانية تنعى المطران صبري آنار رئيس أساقفة ديار بكر في تركيا      تقرير منظمة (CSI) يرصد انتهاكات وهجمات ضد المكونات في سوريا لربع العام (تموز – ايلول 2026)      الديمقراطي الكوردستاني يطالب باستكمال الجلسة الأولى وانتخاب رئاسة برلمان كوردستان      الأنوناكي والحمض النووي البشري.. هل تخفي أساطير بلاد ما بين النهرين أسراراً عن أصل الإنسان؟      المسيحيون وكرة القدم العراقية – الجزء الخامس، غلبيرت سامي.. من الحبانية إلى القوة الجوية والشرطة والمنتخب العراقي      أستراليا: اتهام رجل بدهس النائبة هيلين هاينز مرتين.. إصابتها حرجة والشرطة تحقق في دوافع الهجوم      الولايات المتحدة تمنح الأوكرانيين والسودانيين مهلة جديدة من الترحيل وسط غموض بشأن إقامتهم      ألبرتا تصوّت للبقاء ضمن كندا.. 76% يرفضون المضي نحو الانفصال      الاتحاد الأوروبي يبدأ تطبيق شروط جديدة لإعادة المهاجرين إلى دول خارج التكتل      الكنيسة الكاثوليكية في مصر.. أعداد محدودة وخدمات واسعة في التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية      تقرير دولي يكشف الشبكات المالية التي تموّل استهداف المسيحيين على يد تنظيم «داعش خراسان»      الإيقاف مع غرامة.. الاتحاد البرتغالي يعلن رسميا عقوبة رونالدو
| مشاهدات : 1556 | مشاركات: 0 | 2021-07-23 09:59:04 |

أمين عام سينودس الأساقفة: الكنيسة هي سينودسيّة لأنّها شركة

 

عشتار تيفي كوم – ابونا/

"لكي نعقد سينودس علينا أن نكون سينودس!" هذا ما أكَّده الكاردينال ماريو غريش، أمين عام سينودس الأساقفة، الذي وإذ تحدث عن إعداد الوثيقة التمهيدية حول العمليّة السينودسيّة قال: قبل أن ننشرها، أصغينا إلى رؤساء جميع مجالس الأساقفة القاريّة بالإضافة إلى رئيس مجلس أساقفة الولايات المتحدة الأمريكية ورئيس مجلس أساقفة كندا. وقد عبّر الكاردينال غريش عن تقديره لعيش وتطبيق المجمعيّة التي اعتبرها مثمرة جدًّا وقال لقد أردنا من خلال هذا النهج أن نوصل رسالة مفادها أن المشاركة السينودسية للجميع مهمة أيضًا حتى في مرحلة إطلاق المشروع.

 ولاحظ الكاردينال غريش أيضًا أن الموضوع الذي خصصه البابا للجمعية العادية السادسة عشر هو بالتأكيد "معقد"، لأنه "يتحدث عن الشركة والمشاركة والرسالة"، أي "جوانب السينودسية وجوانب كنيسة سينودسيّة بطبيعتها"، كما شدد البابا فرنسيس نفسه في كلمته بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس السينودس. أما بالنسبة لمفهوم السينودسية، قال أمين عام سينودس الأساقفة إن كثيرين يعتقدون أنها فكرة خاصة بالبابا، ولكن آمل ألا يشارك أحد في هذا الفكر، لأنّه كما اتضح لنا في الاجتماعات التحضيرية المختلفة فإن السينودسية كانت شكل وأسلوب الكنيسة الأولى. إنها الفئة التي تؤلف بشكل أفضل جميع مواضيع المجمع الفاتيكاني الثاني التي غالبًا ما تعارضت مع بعضها البعض في فترة ما بعد المجمع.

 يحدّد الكاردينال غريش أنّ السينودس هو الشكل الذي يحقق مشاركة شعب الله بأسره والجميع في شعب الله، كل بحسب حالته ووظيفته، في حياة الكنيسة ورسالتها. وفقا للكاردينال، فإن "الوظيفة الهرمية والتعليمية" واضحة جدًّا، وإنما ليس هناك فهم واضح للميزة الخاصة التي يملكها شعب الله فيما يتعلّق بالإيمان (sensus fidei)، ولكن لكي نفهم أهميتها، يكفي تسليط الضوء على موضوع المعمودية، وكيف أن سر الولادة الجديدة لا يُمَكِّنُنا فقط من العيش في المسيح، وإنّما يطعِّمنا فورًا في الكنيسة، كأعضاء في جسده، وهذا ما تؤكِّد عليه أيضًا الوثيقة التمهيدية إذا عرفنا كيف ندرك قيمة ميزة شعب الله الخاصة هذه وعرفنا كيف نحث شعب الله على أن يعي لهذه القدرة التي مُنحت له في المعمودية، فسنكون قد أطلقنا المسيرة الحقيقيّة للسينودسيّة؛ لأننا سنكون قد وضعنا، بالإضافة إلى بذرة الشركة، بذرة المشاركة أيضًا.

 هناك من يقول إنه خائف من مقدار الالتزام الذي سيتضمّنه المسار السينودسي للكنائس المحلية. حول الخطر المحتمل لتعقيد حياة الكنيسة العادية فيجيب أمين عام سينودس الأساقفة هذا كلّه ليس في الواقع عملية تعقد حياة الكنيسة. لأنه بدون أن نعرف ما يقوله الروح القدس للكنيسة، يمكننا أن نعمل عبثًا، وحتى ضد الروح القدس، دون أن نعرف ذلك. ولكن بمجرد إعادة اكتشافنا لبعد الروح القدس في الكنيسة، لا يمكننا إلا أن نتبنى ديناميكية التمييز النبوي، التي هي في أساس العملية السينودسيّة. وهذا الأمر يصلح أيضًا بشكل خاص عند التفكير في المصطلح الثالث الذي سيتمحور حوله السينودس وهو الرسالة. وخلص الكاردينال ماريو غريش، أمين عام سينودس الأساقفة إلى القول لقد تحدث سينودس الشباب عن السينودسيّة الإرساليّة. إنَّ السينودسية هي للرسالة، إنها الإصغاء إلى كيف تصبح الكنيسة نفسها من خلال العيش والشهادة وحمل الإنجيل. إنَّ جميع المصطلحات التي يقترحها العنوان مرتبطة ببعضها البعض: تقف معًا أو تسقط معًا! ولذلك لنطلب نحن أيضًا أن نرتدَّ بعمق إلى السينودسية: أي أن نرتد ونعود إلى المسيح وروحه القدوس، ونترك الأولوية لله.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1318 ثانية