رئيس الوزراء العراقي يستقبل بطريرك السريان الكاثوليك ويبحثان أوضاع المسيحيين وعودة النازحين والمهاجرين      جداريات أثرية تعود إلى الواجهة.. العراق يتسلّم 154 قطعة تاريخية من موقع جبيرية في صلاح الدين      صدور كتاب جديد للكاتب وليم تيادور عن الملفان مار نرسي بعنوان «قيثارة الروح»      بالصور.. تذكار مار كيوركيس في ديانا      غبطة البطريرك يونان يستقبل النائب في البرلمان العراقي مراد اسماعيل، بغداد – العراق      أمانة عمّان تطلق اسم «شهداء كنيسة حمود» على إحدى حدائق العاصمة الأردنية      كاتدرائية سيدة النجاة في بغداد.. تحفة معمارية بولندية تجسّد رمزية سفينة الخلاص وصمود المسيحيين      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة رسمية إلى رئيس جمهورية العراق ويستقبل رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى      البطريرك نونا يلتقي كوادر الخدمة للإرسالية الكلدانية في السويد في حوار مفتوح      الأول من تشرين الثاني.. عيد الصحافة السريانية في ذكراه الـ177 واستذكار لمسيرة 177 عاماً من الكلمة والهوية      دعوات برلمانية لعقد جلسة لبرلمان كوردستان الأربعاء لاستكمال الجلسة الافتتاحية وإنهاء التعطيل      شرطة نينوى تتسلم سيطرات مداخل الموصل والأقضية ضمن خطة نقل المسؤولية الأمنية      من ذاكرة الطب النسوي في الموصل.. الدكتورة كليمانتين داود ثابت، الطبيبة المسيحية التي خدمت أبناء مدينتها      مكتشفات أثرية في تلّين بسهل أربيل تكشف تاريخاً يمتد لأكثر من 9 آلاف عام      الأولمبية العراقية تطلق اسم البطل الراحل عبد الواحد عزيز على بطولات الاتحادات الرياضية      هجمات سيبرانية تستهدف متاجر سويدية وتثير مخاوف أوروبية بشأن أمن الإمدادات الغذائية      تأجيل كأس آسيا 2027 في السعودية      هاري كين: مستعد للتخلي عن الكرة الذهبية "بشرط وحيد"      ذوبان الجليد.. تقرير يحذر من أضرار تستمر قرونا      الوزن الطبيعي لا يكفي.. دهون زائدة قد يخفيها الميزان
| مشاهدات : 1560 | مشاركات: 0 | 2021-07-23 09:59:04 |

أمين عام سينودس الأساقفة: الكنيسة هي سينودسيّة لأنّها شركة

 

عشتار تيفي كوم – ابونا/

"لكي نعقد سينودس علينا أن نكون سينودس!" هذا ما أكَّده الكاردينال ماريو غريش، أمين عام سينودس الأساقفة، الذي وإذ تحدث عن إعداد الوثيقة التمهيدية حول العمليّة السينودسيّة قال: قبل أن ننشرها، أصغينا إلى رؤساء جميع مجالس الأساقفة القاريّة بالإضافة إلى رئيس مجلس أساقفة الولايات المتحدة الأمريكية ورئيس مجلس أساقفة كندا. وقد عبّر الكاردينال غريش عن تقديره لعيش وتطبيق المجمعيّة التي اعتبرها مثمرة جدًّا وقال لقد أردنا من خلال هذا النهج أن نوصل رسالة مفادها أن المشاركة السينودسية للجميع مهمة أيضًا حتى في مرحلة إطلاق المشروع.

 ولاحظ الكاردينال غريش أيضًا أن الموضوع الذي خصصه البابا للجمعية العادية السادسة عشر هو بالتأكيد "معقد"، لأنه "يتحدث عن الشركة والمشاركة والرسالة"، أي "جوانب السينودسية وجوانب كنيسة سينودسيّة بطبيعتها"، كما شدد البابا فرنسيس نفسه في كلمته بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس السينودس. أما بالنسبة لمفهوم السينودسية، قال أمين عام سينودس الأساقفة إن كثيرين يعتقدون أنها فكرة خاصة بالبابا، ولكن آمل ألا يشارك أحد في هذا الفكر، لأنّه كما اتضح لنا في الاجتماعات التحضيرية المختلفة فإن السينودسية كانت شكل وأسلوب الكنيسة الأولى. إنها الفئة التي تؤلف بشكل أفضل جميع مواضيع المجمع الفاتيكاني الثاني التي غالبًا ما تعارضت مع بعضها البعض في فترة ما بعد المجمع.

 يحدّد الكاردينال غريش أنّ السينودس هو الشكل الذي يحقق مشاركة شعب الله بأسره والجميع في شعب الله، كل بحسب حالته ووظيفته، في حياة الكنيسة ورسالتها. وفقا للكاردينال، فإن "الوظيفة الهرمية والتعليمية" واضحة جدًّا، وإنما ليس هناك فهم واضح للميزة الخاصة التي يملكها شعب الله فيما يتعلّق بالإيمان (sensus fidei)، ولكن لكي نفهم أهميتها، يكفي تسليط الضوء على موضوع المعمودية، وكيف أن سر الولادة الجديدة لا يُمَكِّنُنا فقط من العيش في المسيح، وإنّما يطعِّمنا فورًا في الكنيسة، كأعضاء في جسده، وهذا ما تؤكِّد عليه أيضًا الوثيقة التمهيدية إذا عرفنا كيف ندرك قيمة ميزة شعب الله الخاصة هذه وعرفنا كيف نحث شعب الله على أن يعي لهذه القدرة التي مُنحت له في المعمودية، فسنكون قد أطلقنا المسيرة الحقيقيّة للسينودسيّة؛ لأننا سنكون قد وضعنا، بالإضافة إلى بذرة الشركة، بذرة المشاركة أيضًا.

 هناك من يقول إنه خائف من مقدار الالتزام الذي سيتضمّنه المسار السينودسي للكنائس المحلية. حول الخطر المحتمل لتعقيد حياة الكنيسة العادية فيجيب أمين عام سينودس الأساقفة هذا كلّه ليس في الواقع عملية تعقد حياة الكنيسة. لأنه بدون أن نعرف ما يقوله الروح القدس للكنيسة، يمكننا أن نعمل عبثًا، وحتى ضد الروح القدس، دون أن نعرف ذلك. ولكن بمجرد إعادة اكتشافنا لبعد الروح القدس في الكنيسة، لا يمكننا إلا أن نتبنى ديناميكية التمييز النبوي، التي هي في أساس العملية السينودسيّة. وهذا الأمر يصلح أيضًا بشكل خاص عند التفكير في المصطلح الثالث الذي سيتمحور حوله السينودس وهو الرسالة. وخلص الكاردينال ماريو غريش، أمين عام سينودس الأساقفة إلى القول لقد تحدث سينودس الشباب عن السينودسيّة الإرساليّة. إنَّ السينودسية هي للرسالة، إنها الإصغاء إلى كيف تصبح الكنيسة نفسها من خلال العيش والشهادة وحمل الإنجيل. إنَّ جميع المصطلحات التي يقترحها العنوان مرتبطة ببعضها البعض: تقف معًا أو تسقط معًا! ولذلك لنطلب نحن أيضًا أن نرتدَّ بعمق إلى السينودسية: أي أن نرتد ونعود إلى المسيح وروحه القدوس، ونترك الأولوية لله.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8729 ثانية