احتفالية الجمعية الثقافية والاجتماعية الارمنية بالذكرى الـ30 لاستقلال ارمينيا      البطريرك لويس روفائيل ساكو يعلق عن نبأ زيارة إمام الأزهر إلى العراق      غبطة البطريرك يونان يستقبل السيّد تريستان أزبيج وزير الدولة لمساعدة المسيحيين المضطهَدين في الحكومة الهنغارية      قداسة البطريرك افرام الثاني يرسم الشماس الإنجيلي فؤاد كسنجي كاهنًا في أبرشية السويد والدول الاسكندنافية      البطريرك ساكو يطالب بدستور ’مدني’ عراقي يفصل الدين عن السياسة      قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري لانتخابات مجلس النواب العراقي 2021..يمكنكم التصويت لنا من كافة المحافظات العراقية      الفنان الكبير ايوان اغاسي في ضيافة قناة عشتار الفضائية ولقاء خاص مع اترا حكمت قريبا جدا على شاشة قناة عشتار      العراق يتسلم لوح "حلم جلجامش"      مقررات المجمع السنهادوسي الاول برئاسة قداسة مار آوا الثالث، جاثليق بطريرك كنيسة المشرق الاشورية في العالم      بالصور.. توث شمايي      فيروس كورونا: ما هي الأجسام المضادة "المخادعة" التي قد تقف وراء الإصابة الحادة بكوفيد-19؟      وزير سابق: دخلنا مرحلة الفقر المائي وتركيا وايران تستثمران الشلل السياسي في العراق      بالقانون.. بايدن يجهز "ضربة قاضية" لترامب      شرب زجاجة كوكاكولا كبيرة ثم مات.. جدل بشأن سبب الوفاة      سولسكاير يتنبأ بمسيرة رونالدو: سيلعب حتى هذا العمر      البابا فرنسيس: لنساعد أوروبا اليوم، التي يضنيها التعب، لكي تجد مجدّدًا وجه يسوع الدائم الشباب      حكومة كوردستان: نحو مليون من مواطني الاقليم تلقوا اللقاح      تسجيل هزتين أرضيتين جنوبي العراق      خبير: الصراع في مضيق تايوان قد يؤدي إلى اندلاع حرب بين الولايات المتحدة والصين      الكشف عن لقاح جديد مضاد لكورونا يؤخذ عن طريق الانف
| مشاهدات : 502 | مشاركات: 0 | 2021-07-23 10:18:51 |

ثمانية عشر عام من السلاح.. هل تكفي؟

محمد جواد الميالي

 

 

الأختلاف الثقافي بين شعوب العالم يرتبط ديموغرافياً بتقسيم الحدود لتلك البلدان، فالغرب يختلف عن الشرق، وأوروبا تتناقض مع آسيا مظهراً وعقلاً، ولكل منهم صفاته الخاصة.. وبينهم العرب الذين يختلفون كلياً عن باقي البشر..

العرب تميز تاريخهم بالقتل والتنقل بالولاء، وظهور التبعية للعصا والسلاح، ويرجح أن هذا هو السبب الرئيسي في عدم تطور البلدان العربية..

العراق مثال للأوطان التي لم تفارقها الحروب، فهو ينتقل من حقبة إلى حقبة والكلاشنكوف لا يفارق أكتاف أبناءه، فمنذ قيام الدولة العراقية بتنصيب الملك الحجازي، وحتى إنقلاب ١٩٥٨ بقيادة عبد الكريم قاسم، الذي أسس جمهوريتنا على دماء الملكية، كذلك سيطرة الأنصار من الشيوعيين، الذين فتكوا بالقوميين في شوارع بغداد، منذ ذلك الحين لم تفارقنا آفة السلاح والتفرقة الداخلية، حينها تسارعت السلطة في الإنتقال من قاتل إلى آخر، حتى ثبت الحكم في أيدي البعثيين بقيادة صدام وعصاه الغليظة، التي لم ترفع عن أجساد الشيعة والكرد، وبدأ بعدها بلدنا يدخل معترك الحروب مع دول الجوار، فكانت أول ثمان سنوات مأساة حقيقية، قُتِلَ بها أبناءنا وأحتل شوارعنا جهلة الأعراب..

 لم نتوقف عند هذه الهزيمة، بل رفع الجندي العراقي (البرنوا) ملبياً خاضعاً لأوامر الرئيس، ليدخل الكويت ويعيث بعظهم فيها فساداً، حتى تدخلت الولايات المتحدة لتطلق طائراتها وتقتل آخر جندي لم يهرب من صحراء الخليج..ودفعنا ثمن ذلك غاليا جدا..

ثم جاءت ٢٠٠٣ برياح الحرية والتغيير من الدكتاتورية إلى الديمقراطية، فخلع العراقيون (النطاق) وأرتدوا الزي المدني، ومارسنا الحق الطبيعي في الإنتخاب وأختيار من يمثلنا في البرلمان، لكن حدثت الصدمة.. فسرعان ما عاد العراقيون إلى عادتهم القديمة، فبدأ بعض زعمائهم بتأسيس الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة، تلبيةً "لطموحات الشعب".. ليستقطبوا الشباب برائحة البارود والدم، لأنهم ينطبق عليهم المثل القائل (أبو طبع ما يترك طبعه).

البنية الجينية لطبيعة المجتمع العربي توضح ربما كل ما سلف، فحبهم وتبعيتهم للرصاص والسلاح، هو ما يفسر سيطرة اللادولة على مفاصل الدولة على مدار ثمانية عشر عاما، فمن أنتخب وروج لقوى الفساد المنفلت، هم نفسهم الذين أعطوا صوته لهم ومكنهم بعشرات المقاعد..

بعض الناخبين يعانون من عقدة النقص من تريخ اجرامي او دونية، ويعوضون ذلك بإنتمائهم لأحزاب القتل والفساد، لذلك ما يحدث اليوم من تدهور في البنى التحتية والإقتصادية، وتردي أوضاع الكهرباء والصحة، كلها بالتعاون بين ناخب حزبي وبين ساستهم الفاشلين.

ستة وعشرون مليون ناخب يحق له المشاركة في الإنتخابات القادمة، لكن للأسف ما يحدد مصيرنا اليوم هم اقل من عشرهم فقط.. لأن الباقين أعتادوا أن يكونوا ضمن طبقة المتفرجين على ما يحدث ولا يحركون ساكنا..

الديمقراطية العرجاء التي نعاني منها اليوم، هي السبب في جعل ثلة قليلة من التبعية الجهلاء أن يختاروا اللادولة في الإنتخاب، ويجعلوا رقابنا تحت رحمة فاسد او فاشل، ولو أردنا أن نغير في مجريات السلطة، ما علينا إلا أن نجعل الطبقة الصامتة تخرج لأنتخاب من يؤمن بالدولة، وإلا سنعود إلى نقطة الصفر.. ونعاني أربع سنوات أخرى من حر الصيف ومستشفيات متهالكة.











أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2021
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.3024 ثانية