دعوات لسلام العالم في اجتماع صلاة لمجلس رؤساء الطوائف بحضور رئيس الديوان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سعادة السيد أرمان طوبجو القنصل العام لجمهوريّة تركيا في أربيل      الاحتفال بمناسبة جمعة المعترفين - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقداس الشكر على مذبح قبر مار بطرس بالفاتيكان      ماذا نعرف عن البطاركة الكلدان الألقوشيّين؟      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف مقدماً التهاني بمناسبة عيد القيامة المجيدة      مبادرة تعليمية مجتمعية في نيوجيرسي ضمن مشروع إحياء اللغة السريانية في المهجر      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل سعادة القائمة بأعمال السفارة السويدية في دمشق      غبطة البطريرك يونان يستقبل غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيد القيامة      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يعين الأب ألبير هشام نعوم مديرًا للمكتب الإعلامي البطريركي      أطعمة يومية بسيطة تساعد على تحسين التركيز وصحة الدماغ      "لغز مقلق".. اختفاء علماء أميركيين يثير تحرك إدارة ترامب      الباباوات والحروب في العصر الحديث      في يوم البيئة.. أربيل تودع قائمة المدن الأكثر تلوثاً وتسجل طفرة في جودة الهواء      رئيس البرلمان العراقي يتبنى طرح مقترح التجنيد الإلزامي      "كاميرا الحكم" تظهر للمرة الأولى في نهائي كأس إسبانيا      مصدر باكستاني: من المحتمل توقيع مذكرة تفاهم بين أميركا وإيران خلال 60 يوماً      استهداف إقليم كوردستان بـ 16 طائرة مسيرة وصاروخاً منذ وقف إطلاق النار      الخارجية الباكستانية: نواصل تسهيل الحوار بين إيران وأميركا      بسبب صراع الشرق الأوسط.. أميركا تصدر النفط لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية
| مشاهدات : 981 | مشاركات: 0 | 2021-07-29 10:17:10 |

المتنفذون والانتخابات المقبلة

محمد عبد الرحمن

 

 

يوم اول أمس السبت (24-7) كنت اتابع برنامجا حواريا عن الانتخابات المقبلة على احدى الفضائيات العراقية، والذي شارك فيه عدد من ممثلي قوى سياسية مختلفة، منها من أعلن مقاطعته للانتخابات، وهناك من هو متحمس لها.

 ومن هذه القوى المقاطعة من كان متحمسا للمشاركة ابتداء ودقق موقفه منها لاحقا، وهناك من كان متحفظا عليها وغدا من المصرين على اجرائها في وقتها المعلن.

 لعل من نافل القول التأكيد على ان الاختلاف السلمي في الرؤى والتوجه امر وارد ومقبول، شرط عدم التشهير او التسقيط او التخوين او عدم قبول الراي الاخر المختلف، والاهم ان لا يفقد صاحبه حياته. وحتى وان أعلنت قوة معينة موقفا في وقت ما ودققته لاحقا فهو لا يسيء في شيء، كما نرى، الى هذه القوة،  شرط ان تقدم ما يدعم هذا التوجه الجديد لها، وان يكون المعيار أولا وأخيرا مصلحة الوطن وشعبه.

الاختلاف في ظروف بلدنا الراهنة امر طبيعي ومتوقع، فالوضع شائك ومعقد والحلول ليست سهلة المنال، في وقت يصر البعض على الخطأ الذي حولته ممارساته الى خطيئة كبرى الحقت وما زالت ضررا بالغا بالشعب وأنهكت قواه وبددت أمواله واضعفت سيادته وقراره الوطني المستقل، ولكن الامر الذي يجلب الانتباه والاهتمام مطالبة أحد المشاركين في الحوار المذكور، وهو ممثل لقوة متنفذة، لها مواقعها المؤثرة في السلطة، منذ 2005 ولحد الان، مطالبته. المقاطعين للانتخابات بتقديم حلول وبرامج وبدائل.

نعم يبدو هذا الطلب مشروعا اذا اتى من سياسي لا يشارك بهذا الثقل في المشهد السياسي ، ولا يصول ويجول فيه، وعنده من نفوذ القوة الشيء الكثير ، او من مواطن يكتوى بنار الازمات ويتلظى من حرارة الصيف ولهيبها ، ويتسابق مع الزمن في تامين قوت يومه وقد لا يجد ، وهو الذي يعيش في بلد يمتلك من الثروات ما يجعله في مصاف البلدان المتقدمة والمرفه شعبها ، ولكن ان يأتي ممن هو في مركز القرار لامر يبدو اقرب الى الضحك على ذقون عامة الناس التي اتعبها جدا كذب ونفاق ورياء وتورية قوى متنفذة ،افعالها لا تتطابق مع اعمالها على الدوام وهي من تصر على ادامة هذا الواقع المر والقاسي والدفع ببلدنا الى حافات الهاوية التي ما برح يتدحرج اليها .

المواطن المعاني ونحن معه نسأل هذا المتنفذ: أنتم تمسكون بالسلطة ولكم تمثيلكم في مجلس النواب، ولكم دالتكم على القرار السياسي والأمني والعسكري، فماذا فعلتم طيلة الـ ١٧ عاما المنصرمة؟ واية برامج وحلول وبدائل تحملونها، واية خطوات اقدمتم عليها لإنقاذ البلد في هذه الازمات التي تسحقه في كل يوم وكل ساعة. الناس منذ زمن فقدت الثقة بمثل هؤلاء الذين يضمرون عكس ما يقولون، ورأتهم بالصيف والشتاء، قبل الانتخابات وبعدها. 

وواضح تماما بان بعض القوى المتنفذة تريد الانتخابات، ليس من اجل خدمة الوطن والمواطن، بل فقط وفقط لادامة سلطتها ونفوذها وتأمين مصالحها وهيمنتها على القرار، 

وهي التي عملت على افراغ هذه الممارسة من محتواها الديمقراطي الحقيقي وحولتها الى ألية لتأبيد سطوتها، ومهدت الى ذلك بتشريع قانون انتخابي غير عادل وغير منصف. 

نعم مطلوب برامج وحلول وتوجهات عملية ليس من المقاطعين وحسب، بل وقبل كل شيء، من المشاركين والمرشحين، والفيصل على الدوام مدى القدرة على الإيفاء بالوعود والتعهدات.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاثنين 26/ 7/ 2021        

 

 

المركز الاعلامي للحزب الشيوعي العراقي










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6826 ثانية