بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة يحتفل بالقداس الإلهي في مدينة يونشوبينغ السويدية      إطلاق اسم الشهيد الأب بولص إسكندر على شارع كاتدرائية مار أفرام في الموصل      بعد نصف قرنٍ من صون مخطوطات أبرشيّة عقرة... الرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة تعيد الأمانة لأهلها      غبطة البطريرك يونان يستقبل وفداً من منظّمة Oeuvre d’Orient، بغداد - العراق      قناة عشتار الفضائية تهنئ السيد رامي نوري سياوش بمناسبة انتخابه نائباً لرئيس برلمان إقليم كوردستان      الأردن: توجيه تهم إرهابية إلى المتهمين بالهجوم على كنيسة مار جوارجيوس في الكرك      أزمة الوقود تفاقم معاناة المسيحيين في سوريا وتهدد وصول المساعدات الإنسانية إليهم      مركز مار ميلس زيا في سيدني يحصد جائزة التميز في البناء لعام 2026 بولاية نيوساوث ويلز الأسترالية      البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور رئيس مجلس النواب العراقي ويبحث حقوق المسيحيين وسبل الحد من الهجرة      البطريرك مار بولس الثالث نونا يلتقي وزير الخارجية الإيطالي ويبحث إنشاء مراكز للشباب والعائلات في العراق      مجلة «الفكر المسيحي».. أكثر من ستة عقود من التوثيق الثقافي والفكري للحياة المسيحية في العراق      العراق يستعد لاستئناف معارض الآثار الدولية بعد انقطاع لسنوات.. ومتحف البرغامون في برلين محطة أولى      نوال بولص.. طبيبة مسيحية من الموصل اختارها الإرهاب ضحية لرسالتها الإنسانية      الشاي ليس مفيداً دائماً.. درجة الحرارة وقوة النقع قد تقلب المعادلة      حددت نهاية العالم 13 نوفمبر 2026.. قصة نبوءة علمية مفزعة عمرها 66 عاماً      بعد الفوز المثير.. مورينيو يكشف طموحاته في دوري أبطال أوروبا      البابا يستقبل وفداً من مؤسستَي "عمل الشرق" و"معهد مسيحيي الشرق"      خبير قانوني: انتخاب رئيس إقليم كوردستان يجب أن يتم خلال 30 يوماً بعد انتخاب هيئة رئاسة البرلمان      علماء يكتشفون عاملاً خفياً لارتفاع الكوليسترول وطريقة لخفضه      بعد الثلاجات الأوروبية.. أجهزة ومعدات أخرى يمكن اختراقها
| مشاهدات : 1469 | مشاركات: 0 | 2021-07-30 10:28:43 |

"حلم جلجامش" يتحقق.. القضاء ينصف العراق على الولايات المتحدة

 

عشتار تيفي كوم – سكاي نيوز عربية/

بعد معركة قضائية امتدت لسنوات، قضت محكمة فيدرالية أميركية بحق وزارة الثقافة العراقية استرجاع رُقيم "حلم جلجامش"، المعروض في مجموعة متاجر "هوبي لوبي" الأميركية المتخصصة بتداول القطع واللوحات النادرة حول العالم.

وأقرت المحكمة الأميركية بأن حصول المؤسسة الأميركية على هذه القطعة الأثرية مقابل 1.67 مليون دولار، يعد مخالفة لقانون الحصول الشرعي على الآثار من البلدان الأخرى، وأن هذا الرقيم التاريخي النادر تمت سرقته وتهريبه من العراق بطرق غير شرعية، وهو لا يزال ملكا لبغداد وواجب الاسترجاع.

وأعلنت المجموعة قبولها بقرار القضاء الأميركي، واستعدادها لتسليم القطعة الأثرية للطرف العراقي.

والرقيم المذكور لوح طيني يعود تاريخه لأكثر من 3500 عام، مكتوب عليه بلغة وحروف مسمارية أبيات من "ملحمة جلجامش" السومرية الشهيرة، التي تعد واحدة من أقدم الكتابات الأدبية التي أنتجها الإنسان، إلى جانب نصوص فرعونية قديمة شبيهة بتلك المرسومة على جدران الأهرامات.

وتقاطعت التحقيقات الجنائية والاستقصاءات الإعلامية التي جرت طوال السنوات الماضية، في أن اللوحة العراقية المذكورة قد سرقت من المتحف الوطني العراقي خلال عام 2003، في الأيام الأولى للغزو الأميركي للعراق، ونُقلت عبر شبكات التهريب التي نشطت وقتئذ إلى واحدة من دول الجوار، وأن بريطانيا كانت وجهتها ومكان استقرارها حتى عام 2014، ثم تم شراؤها من جانب المتجر الأميركي المعروف وعُرضت في "متحف الكتاب المقدس" في نيويورك، إلى أن ثار الشك بشأنها وبدأت السلطات العراقية تتابع الأمر، وأقامت دعوى قضائية باعتبارها المالك الشرعي لها.

اللوحة المذكورة، التي من كثرة شهرتها وأهميتها كانت تسمى "نفرتيتي العراق" في إشارة إلى تمثال الملكة الفرعونية المصرية الشهيرة "نفرتيتي" المعروضة بدورها خارج مصر، كانت واحدة من آلاف اللوحات والقطع الأثرية العراقية التي نُهبت وتم الاتجار بها منذ عام 2003.

وكان العراق واحدا من أوفر بلدان العالم بالمواقع والقطع الأثرية، حتى إنه ليس من محافظة واحدة من دون موقع مصنف كتراث إنساني عالمي حسب قائمة منظومة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، إلا أن أغلبها تعرض للسرقة والتهريب أو التخريب خلال السنوات الماضية.

الناشطة العراقية في المجال الثقافي هدى الشمري شرحت في حديث مع موقع "سكاي نيوز عربية"، المراحل الثلاث التي تعرضت فيه شبكة الآثار العراقية للتحطيم والتهريب خلال السنوات الماضية، قائلة: "فترة الحصار الاقتصادي على العراق (1992-2003)، ولأنها كانت الأقسى على المواطنين العراقيين من حيث سبل عيشهم، خلقت مزيجا من شبكات التهريب التي قدمت رشاوى للموظفين العموميين في المؤسسات الثقافية ودور المتاحف في البلاد، فبدأ نزيف الآثار".

ثم "حلت حالة الفوضى الأمنية والمؤسساتية أثناء وبعد عام 2003، حيث صارت الآثار العراقية في العراء تقريبا، فاجتاحت الشبكات العالمية لسرقة الآثار جميع مناطق العراق من دون أي رادع، حتى إنهم كانوا يتجولون في شوارع بغداد علانية، يشترون الآثار المنهوبة من الباعة الذين كانوا يعرضونها على الملأ".

وتستطرد الناشطة: "أخيرا كانت هزة داعش، ورغم كل ادعاءات التنظيم فيما يخص تحطيم الآثار التي كان يسميها الأصنام، فإن كبار قادته كانوا من أكثر الناشطين في تجارة وتهريب الآثار، بالذات في محافظة نينوى ومركزها الموصل".

ملحمة جلجامش التي تعرض اللوحة المذكورة جزء من تفاصيلها، إنما هي حكاية شعرية مكتوبة منذ العهد السومري، تقص حكاية أحد الملوك السومريين الساعين للحصول على زهرة الحياة الدائمة، لكنه لا يتمكن منها وتنتهي حياته بطريقة تراجيدية.

في حديث مع موقع "سكاي نيوز عربية"، يشرح الناقد العراقي إبراهيم عباس اللامي المقاربة المقارنة بين مضامين الملحمة السومرية العراقية القديمة وأحوال العراق الراهنة، حيث يقول: "ثمة في تفاصيل كامل نص الملحمة، ومن هذا الرقيم بالذات، ما يشبه أوضاع العراق الراهنة، الذي يحاول بكل شكل تأمين رمق الحياة لمواطنيه، بعد أن كان في وقت ما حضارة عامرة".

ويضيف اللامي: "حتى إن المتجر الأميركي الذي استعيدت منه اللوحة الأخير يحوي لوحده 12 ألف لوحة أثرية عراقية، معروف تماما كيف حصل عليها، والمسؤولون في السلطة العراقية معروفون تماما، ولا يستطيع أحد استرجاع هذا الإرث الإنساني الكبير، وهذا بحد ذاته نوع من الموت التراجيدي للعراق، بالضبط كما يحدث في ملحمة جلجامش".

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6055 ثانية