الكنيسة الكلدانية تنعى المطران صبري آنار رئيس أساقفة ديار بكر في تركيا      تقرير منظمة (CSI) يرصد انتهاكات وهجمات ضد المكونات في سوريا لربع العام (تموز – ايلول 2026)      بيان رسمي يطالب بإقالة رئيس بلدية آزخ وفتح تحقيق عاجل في هدم ممتلكات أبناء شعبنا بتركيا      رسالة التعزية التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لرقاد مار صبري أنار مطران ديار بكر- تركيا      وزير الخارجية يلتقي أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان ويبحث العلاقات الثنائية وأوضاع المسيحيين في العراق      رسالة التعزية التي أرسلها قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة سيادة المطران مار صبري أنار      لغات تاريخية مهددة بالاندثار في تركيا.. تحذيرات من تراجع التنوع اللغوي وتقلّص فرص تعليم السريانية      توترات الحسكة تهدد استقرار المكونات المسيحية.. مخاوف على السريان والآشوريين وسط تصاعد الحوادث الأمنية      نيافة المطران الأسبق لطائفة الارمن الارثوذكس الدكتور آفاك أسادوريان يرعى قداساً في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في أربيل ويلتقي بالمؤمنين      رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      العراق يبدأ تسليم بطاقات الضمان الصحي للمتقاعدين المسجلين إلكترونياً في بغداد      التجميل لدى نساء وادي الرافدين.. أسرار الجمال في سومر وبابل وآشور      كوردستان تبدأ إعداد سياسة لحماية المدنيين في الحروب والكوارث      البنك المركزي العراقي يطلق نظاماً إلكترونياً لاستبدال العملة التالفة      فانس يواجه أسئلة صعبة بشأن الحرب مع إيران والهجرة وارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة      تراجع الوظائف في أستراليا يعزز التوقعات بتثبيت أسعار الفائدة      كارني يدفع باتجاه خط أنابيب نفطي جديد إلى ساحل المحيط الهادئ لتنويع صادرات كندا بعيداً عن الولايات المتحدة      المفوضية الأوروبية تعلن استراتيجية جديدة لمكافحة الاتجار بالبشر المرتبط بالهجرة      سنحاريب يتوّج بلقب الدوري العراقي الممتاز للكرة الطائرة للسيدات وأكاد عنكاوا وصيفاً      صيدلانيتان عراقيتان تعرضان ابتكارهما أمام مستثمري أمريكا في برنامج Shark Tank
| مشاهدات : 1439 | مشاركات: 0 | 2021-07-30 10:28:43 |

"حلم جلجامش" يتحقق.. القضاء ينصف العراق على الولايات المتحدة

 

عشتار تيفي كوم – سكاي نيوز عربية/

بعد معركة قضائية امتدت لسنوات، قضت محكمة فيدرالية أميركية بحق وزارة الثقافة العراقية استرجاع رُقيم "حلم جلجامش"، المعروض في مجموعة متاجر "هوبي لوبي" الأميركية المتخصصة بتداول القطع واللوحات النادرة حول العالم.

وأقرت المحكمة الأميركية بأن حصول المؤسسة الأميركية على هذه القطعة الأثرية مقابل 1.67 مليون دولار، يعد مخالفة لقانون الحصول الشرعي على الآثار من البلدان الأخرى، وأن هذا الرقيم التاريخي النادر تمت سرقته وتهريبه من العراق بطرق غير شرعية، وهو لا يزال ملكا لبغداد وواجب الاسترجاع.

وأعلنت المجموعة قبولها بقرار القضاء الأميركي، واستعدادها لتسليم القطعة الأثرية للطرف العراقي.

والرقيم المذكور لوح طيني يعود تاريخه لأكثر من 3500 عام، مكتوب عليه بلغة وحروف مسمارية أبيات من "ملحمة جلجامش" السومرية الشهيرة، التي تعد واحدة من أقدم الكتابات الأدبية التي أنتجها الإنسان، إلى جانب نصوص فرعونية قديمة شبيهة بتلك المرسومة على جدران الأهرامات.

وتقاطعت التحقيقات الجنائية والاستقصاءات الإعلامية التي جرت طوال السنوات الماضية، في أن اللوحة العراقية المذكورة قد سرقت من المتحف الوطني العراقي خلال عام 2003، في الأيام الأولى للغزو الأميركي للعراق، ونُقلت عبر شبكات التهريب التي نشطت وقتئذ إلى واحدة من دول الجوار، وأن بريطانيا كانت وجهتها ومكان استقرارها حتى عام 2014، ثم تم شراؤها من جانب المتجر الأميركي المعروف وعُرضت في "متحف الكتاب المقدس" في نيويورك، إلى أن ثار الشك بشأنها وبدأت السلطات العراقية تتابع الأمر، وأقامت دعوى قضائية باعتبارها المالك الشرعي لها.

اللوحة المذكورة، التي من كثرة شهرتها وأهميتها كانت تسمى "نفرتيتي العراق" في إشارة إلى تمثال الملكة الفرعونية المصرية الشهيرة "نفرتيتي" المعروضة بدورها خارج مصر، كانت واحدة من آلاف اللوحات والقطع الأثرية العراقية التي نُهبت وتم الاتجار بها منذ عام 2003.

وكان العراق واحدا من أوفر بلدان العالم بالمواقع والقطع الأثرية، حتى إنه ليس من محافظة واحدة من دون موقع مصنف كتراث إنساني عالمي حسب قائمة منظومة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، إلا أن أغلبها تعرض للسرقة والتهريب أو التخريب خلال السنوات الماضية.

الناشطة العراقية في المجال الثقافي هدى الشمري شرحت في حديث مع موقع "سكاي نيوز عربية"، المراحل الثلاث التي تعرضت فيه شبكة الآثار العراقية للتحطيم والتهريب خلال السنوات الماضية، قائلة: "فترة الحصار الاقتصادي على العراق (1992-2003)، ولأنها كانت الأقسى على المواطنين العراقيين من حيث سبل عيشهم، خلقت مزيجا من شبكات التهريب التي قدمت رشاوى للموظفين العموميين في المؤسسات الثقافية ودور المتاحف في البلاد، فبدأ نزيف الآثار".

ثم "حلت حالة الفوضى الأمنية والمؤسساتية أثناء وبعد عام 2003، حيث صارت الآثار العراقية في العراء تقريبا، فاجتاحت الشبكات العالمية لسرقة الآثار جميع مناطق العراق من دون أي رادع، حتى إنهم كانوا يتجولون في شوارع بغداد علانية، يشترون الآثار المنهوبة من الباعة الذين كانوا يعرضونها على الملأ".

وتستطرد الناشطة: "أخيرا كانت هزة داعش، ورغم كل ادعاءات التنظيم فيما يخص تحطيم الآثار التي كان يسميها الأصنام، فإن كبار قادته كانوا من أكثر الناشطين في تجارة وتهريب الآثار، بالذات في محافظة نينوى ومركزها الموصل".

ملحمة جلجامش التي تعرض اللوحة المذكورة جزء من تفاصيلها، إنما هي حكاية شعرية مكتوبة منذ العهد السومري، تقص حكاية أحد الملوك السومريين الساعين للحصول على زهرة الحياة الدائمة، لكنه لا يتمكن منها وتنتهي حياته بطريقة تراجيدية.

في حديث مع موقع "سكاي نيوز عربية"، يشرح الناقد العراقي إبراهيم عباس اللامي المقاربة المقارنة بين مضامين الملحمة السومرية العراقية القديمة وأحوال العراق الراهنة، حيث يقول: "ثمة في تفاصيل كامل نص الملحمة، ومن هذا الرقيم بالذات، ما يشبه أوضاع العراق الراهنة، الذي يحاول بكل شكل تأمين رمق الحياة لمواطنيه، بعد أن كان في وقت ما حضارة عامرة".

ويضيف اللامي: "حتى إن المتجر الأميركي الذي استعيدت منه اللوحة الأخير يحوي لوحده 12 ألف لوحة أثرية عراقية، معروف تماما كيف حصل عليها، والمسؤولون في السلطة العراقية معروفون تماما، ولا يستطيع أحد استرجاع هذا الإرث الإنساني الكبير، وهذا بحد ذاته نوع من الموت التراجيدي للعراق، بالضبط كما يحدث في ملحمة جلجامش".

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0074 ثانية