البطريرك الراعي: الإصلاح الاقتصادي يبدأ بإصلاح النهج السياسي والوطني      بالصور.. مراسيم افتتاح المجمع العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يستقبل وفداً من اللجنة الوطنية لراعوية الشبيبة في لبنان      غبطة البطريرك ساكو يرسم ثلاثة إكليريكيين شمامسة انجيليين في مدينة عين سفني – الشيخان      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تقدم خدماتها الطبية في قرية صوريا      العراق يستعيد 5 قطع أثرية من أمريكا      غبطة البطريرك ساكو يزور محافظ دهوك السيد علي تتر      الطالبة عشتار يوخنا من كلية مار نرساي الاشورية المسيحية في سيدني، تحصل على معدل %99 في الاختبارات النهائية للمرحلة 12      قداسة البطريرك افرام الثاني يترأس القداس الإلهي لعائلة عمانوئيل (إيمان ونور)      البطريرك ساكو يعزي عائلة المرحوم الاب لوسيان جميل في دهوك      البابا فرنسيس يدعو ليوم صلاة من أجل السلام      رئيس إقليم كوردستان يستقبل وفداً لبنانياً      العراق يعلن توقيعه الربط الكهربائي مع السعودية غداً الثلاثاء      بايدن يفكر في نشر آلاف الجنود والمعدات في أوروبا الشرقية تحسبا لغزو روسيا لأوكرانيا      بوركينا فاسو: جنود يحتجزون رئيس بوركينا فاسو في معسكر للجيش      مسرور بارزاني يوجه بتشديد إجراءات حماية إقليم كوردستان من التهديدات الإرهابية      متنبئ جوي يبشر بانكسار موجة البرد في العراق      بعد هجوم داعش.. موجة نزوح من حي الزهور في الحسكة      بيان - الجمعية العراقية لحقوق الانسان تدعو الحكومة الى تقديم خدمات فورية لمراكز النازحين      كورونا و"الإصابة الثانية".. بيانات مقلقة وأمر واحد مطمئن
| مشاهدات : 1004 | مشاركات: 0 | 2021-12-04 07:56:08 |

البابا يختتم زيارته إلى قبرص بلقاء المهاجرين: لسنا أرقامًا وأفرادًا يجب تصنيفهم

 

عشتار تيفي كوم – ابونا/

عند الساعة الثالثة من عصر الجمعة الثالث من كانون الأول، زار قداسة البابا فرنسيس كنيسة الصليب المقدس في نيقوسيا حيث كانت هناك صلاة مسكونية مع المهاجرين. وتخللت اللقاء كلمة لبطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا، وقراءة من رسالة القديس بولس إلى أهل أفسس (2، 13-22)، وشهادة لعضو في كاريتاس قبرص وأربع شهادات لشباب مهاجرين.

 ووجّه قداسته كلمة استهلها بالإشارة إلى أنّ الإصغاء لشهادات المهاجرين، نفهم بشكل أفضل كل القوة النبوية لكلمة الله التي تقول من خلال بولس الرسول: "فلَستُم إِذاً بَعدَ اليَومِ غُرَباءَ أَو نُزَلاء، بل أَنتُم مِن أَبناءَ وَطَنِ القِدِّيسين ومِن أَهْلِ بَيتِ الله" (أفسس 2، 19). ولفت إلى أنها كلمات كُتبت لمسيحيي أفسس، كلمات بعيدة جدًا في الزمن، إنما قريبة جدا وآنية أكثر من أي وقت مضى، كما لو أنها كُتبت لنا اليوم: "لستم غرباء، بل مواطنون". هذه هي نبوءة الكنيسة: جماعة –ومع كل محدوديتها البشرية– تجسّد حلم الله.

 وأشار إلى أن حضور المهاجرين هو معبّر جدًا في هذا الاحتفال، وإلى إن شهاداتهم هي "كمرآة" لنا نحن الجماعات المسيحية. وتوقف أيضًا عند الشهادة التي قدمتها شابة من سريلانكا قالت "غالبًا ما يسألوني مَن أنا"، وقال الأب الأقدس إنها تذكّرنا بأنه يُطرح علينا أيضًا في بعض الأحيان هذا السؤال "مَن أنت؟". وذكّر من ثم بما قالته: لسنا أرقاما وأفرادًا يجب تصنيفهم؛ نحن "إخوة"، "أصدقاء"، "مؤمنين"، "قريبين" من بعضنا البعض. وأشار إلى الشهادة التي قدمها شاب من الكاميرون قائلا إنه جُرح خلال حياته بسبب الكراهية، ويترك ذلك أثرًا عميقًا، يدوم طويلاً. إنه سمّ من الصعب جدا إزالته، إنها عقلية معوجّة، تجعلنا نرى بعضنا كخصوم، بدلاً من أن نعترف أننا إخوة.

 وإذ توقف أيضا عند الشهادة التي قدّمها شاب من العراق قال إنه "شخص في سفر"، أشار البابا فرنسيس إلى إنه يذكّرنا بأننا نحن أيضا جماعة في سفر، في مسيرة من النزاع إلى الشركة. وأضاف أنه على هذه الدرب الطويلة لا ينبغي أن تُخيفنا الاختلافات التي بيننا إنما انغلاقاتنا وأحكامنا المسبقة التي تمنعنا من اللقاء حقا والسير معا. إن الانغلاقات والأحكام المسبقة تُعيد بناء الجدار الفاصل الذي هدمه المسيح، أي العداوة (راجع ٢ أفسس، ١٤). وأضاف الأب الأقدس وهكذا تستطيع مسيرتنا نحو الوحدة الكاملة أن تقوم بخطوات إلى الأمام بقدر ما نُبقي معا أنظارنا شاخصة إلى يسوع، هو "سلامنا" (المرجع نفسه)، و"حجر الزاوية" (الآية ٢٠). وهو الرب يسوع يأتي للقائنا بوجه الأخ المهمش. بوجه المهاجِر المحتَقر والمرفوض. ولكن أيضا، بوجه المهاجر الذي يسافر نحو شيء ما، نحو رجاء، نحو تعايش أكثر إنسانية.

 وتابع: هكذا يكلّمنا الله من خلال أحلامكم. يدعونا نحن أيضًا إلى عدم الاستسلام لعالم منقسم، وجماعات مسيحية منقسمة، بل إلى السير في التاريخ منجذبين إلى حلم الله: بشرية بدون جدران فاصلة، متحرّرة من العداوة، لا غرباء فيها بل مواطنون. مختلفون، بالتأكيد، وفخورون بخصوصياتنا التي هي عطية من الله، ولكن مواطنون متصالحون. وأمل أن تتمكن هذه الجزيرة المطبوعة بانقسام مؤلم، من أن تصبح بنعمة الله مختبرًا للأخوّة. وأشار إلى أنها تستطيع أن تكون هكذا بشرطيْن، الأول هو الاعتراف الفعلي بكرامة كل شخص بشري (راجع الرسالة العامة Fratelli tutti، 8): هذا هو الأساس الأخلاقي، أساس عالمي هو أيضًا في محور العقيدة الاجتماعية المسيحية. والشرط الثاني هو الانفتاح الواثِق على الله أب الجميع؛ وهذه هي "الخميرة" التي نحن مدعوون لأن نحملها كمؤمنين (راجع المرجع نفسه، 272). وهكذا، من الممكن أن يُترجم الحلم إلى رحلة يومية، مكوّنة من خطوات ملموسة. مسيرة صبورة تُدخلنا، يوما بعد يوم، إلى الأرض التي أعدّها الله لنا، الأرض التي إن سألوكَ فيها: "من أنت؟"، تستطيع أن تجيب بصراحة "أنا أخوك".

 

 











أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2022
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6624 ثانية