اكتشاف قطع أثرية آشورية قديمة في أرمينيا      بوخارست تستضيف المؤتمر العالمي الرابع عشر للدراسات السريانية من 3 إلى 7 آب      رسالة التهنئة الّتي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي بتطويب البطريرك الياس الحويّك      البطريرك نونا يزور دير الرهبنة الأنطونية المارونية في الدكوانة      بيان رسمي صادر عن المرصد الآشوري لحقوق الإنسان حول الاعتداء على كاتدرائية سيدة النياح بدمشق القديمة      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة رسمية إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون      قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يترأس طقس رسامة قارئين إلى درجة الهيوبذيقنى - كاتدرائيّة مار زيّا الطوباوي بمدينة موديستو- كاليفورنيا      لجنة التعليم المسيحي تختتم النشاط الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة لايبارشية أربيل الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      بورصة أربيل تعلن تغيير آلية التعامل بالدولار لإنهاء تداول "الطبعة القديمة" في الأسواق      القضاء يكشف عن إحصائية جرائم الاتجار بالبشر ومخالفة الإقامة والانتحار      ضربات أمريكية سعودية مشتركة تستهدف قوات موالية لإيران في العراق      سام ألتمان يحذف تطبيق "تيك توك" من هاتفه: خوارزمياته "قوية للغاية"      باحثون: الجمع بين عقارين تجريبيين يحسن حالة مرضى الكبد الدهني      نينوى تحتضن بطولة أندية العراق للسيدات بكرة السلة      أعمال تخريبيّة في مزار مديغورييه... والرعية تدعو إلى الصوم والصلاة      مجلس كنائس الشرق الأوسط يفتتح "زمن الخليقة 2026" في الإسماعيلية وقناة السويس تحت شعار "الماء الحي"      وزارة الثروات الطبيعية في كوردستان تُصدر خمسة قرارات جديدة لتوفير البنزين      أمازون تدرس إطلاق 5 آلاف قمر صناعي
| مشاهدات : 1360 | مشاركات: 0 | 2022-11-26 08:03:23 |

رئيس الأساقفة غالاغر يشدد على التزام الكنيسة في الشهادة لصالح السلام

 

عشتار تيفي كوم – ابونا/

شارك أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان للعلاقات مع الدول والمنظمات الدولية رئيس الأساقفة بول ريتشارد غالاغر في أعمال الجمعية العامة الثامنة والتسعين لاتحاد الرؤساء العامين في روما وألقى مداخلة شدد فيها على ضرورة أن نكون كلّنا أخوةً، لافتا إلى أننا أيضا مدعوون لأن نكون صانعي السلام، خصوصا وأن دور الكنيسة يتمثل في صناعة السلام في العالم.

 شدد سيادته في كلمته على أن رسالة الكنيسة والبحث عن السلام مسألتان مترابطتان بشكل وثيق، وأشار إلى أن الحوار والتربية هما الدربان الأساسيتان للشهادة المسيحية للسلام. وتطرق رئيس الأساقفة غالاغر إلى تعاليم البابوات والكنيسة الكاثوليكية بشأن الالتزام في إخراج الأشخاص والشعوب من دوامات الحروب والضغينة والحقد، وفي قيادة الجميع نحو حياة مطبوعة بالمصالحة. وتوقف سيادته في هذا السياق عند الخطاب الذي ألقاه البابا فرنسيس عام ٢٠١٥ أمام الأمم المتحدة، مؤكدا أن التنمية المتكاملة والممارسة التامة للكرامة البشرية مسألتان لا تتعارضان بتاتاً، بل لا بد من العمل على تعزيزهما في إطار التعاون بين جميع البشر.

 بعدها ذكّر الدبلوماسي الفاتيكاني بأن البابا الراحل بولس السادس أنشأ عام ١٩٦٧ اليوم العالمي للسلام، واعتبر أن هذه المناسبة، التي يُحتفل بها في اليوم الأول من كل سنة، ليست حكراً على الكنيسة الكاثوليكية، إذ ينبغي أن تحظى بدعم كل الأصدقاء الحقيقيين للسلام. ولفت غالاغر إلى أن هذه الرغبة في العمل من أجل المصالحة ما تزال قائمة اليوم، وهي تُلهم نشاط الكنيسة في العالم، وقد ألهمت أيضا كلمات الأحبار الأعظمين الذين شددوا على ضرورة البدء من نبذ الحرب بشكل جذري، والسعي إلى تعزيز عمليات نزع السلاح، واعتماد درب الحوار والتفاوض.

 هذا ثم أشار سيادته إلى أن البابا الراحل يوحنا بولس الثاني كان يؤكد على أن السلام ليس غياب الحرب وحسب، مشددا على أهمية الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق الشعوب، لاسيما الحق الأساسي في حرية الضمير والحرية الدينية. واعتبر غالاغر أنه في كل مرة يُهمش فيها الإنسان أو يُستغل يتم النيل من السلام. وأشار في هذا السياق إلى أهمية التعاون بين أفراد الأسرة الدولية الذي ينبغي أن يكون مطبوعاً بالتضامن والمساواة بين جميع الشعوب.

 لم تخلُ كلمات المسؤول الفاتيكاني من الإشارة إلى التزام الكرسي الرسولي على هذا الصعيد، إذ يسعى إلى بناء إنسان متكامل ومنفتح على قيم الروح والتضامن مع أخوته البشر، خصوصا وأن التربية على السلام تتطلب حياة داخلية ثرية، وقيماً خلقية واضحة، ومواقف وأنماطَ حياة ملائمة. وهذا ما يعني بناء ذهنية وثقافة السلام. وأوضح أن الدبلوماسية هي من بين الأدوات الكفيلة بتحسين التعاون الدولي، وتتطلب انفتاحا على المشاكل الواقعية للآخرين، وخيارَ اللجوء فقط إلى الوسائل السلمية، والبحث عن الخير العام الذي يُضمن من خلال معاهدات واتفاقات وبإشراف المؤسسات الوطنية والإقليمية دفاعاً عن الضعفاء.

 ختم غالاغر مداخلته لافتا إلى أن الرجاء المسيحي يعلمنا أن الأمر يستأهل النضال في سبيل الأهداف النبيلة، مدركين تماما أن قوى الشر لا تستطيع ثنينا عن ذلك، كما أن الحروب تحفز الكنيسة على الشهادة دوماً لضرورة السلام.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8384 ثانية