الزيدي يدعو مسيحيي المهجر للعودة والاستثمار ويكشف خططاً لزيادة إنتاج النفط      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس النواب العراقي السيد هيبت الحلبوسي      النائب السرياني الوحيد في البرلمان السوري لـ«آسي مينا»: حضور المسيحيين لم يكن يومًا شكليًّا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس الأحد السابع بعد عيد العنصرة - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي / المتحف – بيروت      غبطة البطريرك نونا يحتفل بالتناول الأول ويزور مرسم لوقا للفنون في كنيسة تهنئة العذراء مريم ببغداد      أبناء شعبنا الآشوري يحيون رحلةً احتفالية بمناسبة عيد نوسرديل (عيد الله) في مدينة لندن، أونتاريو، كندا      أبناء شعبنا الآشوري في منطقة الخابور، تل تمر يحتفلون بعيد نوسرديل (عيد الله)      قداس إلهي في كنيسة مار زيا بمدينة لندن، أونتاريو كندا، بمناسبة عيد نوسارديل (عيد الله)، وإحياءً لذكرى الرسل الاثني عشر، وتذكار المطران مار یوسیب خنانيشو      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف: نثمن دعوة رئيس الحكومة لعودة المسيحيين.. وندعو لاستأصال الفساد من البلد      الزيدي خلال استقباله البطريرك نونا يعلن جهوزية الحكومة لدعم عودة المسيحيين ويشملهم بمشروع "مليون قطعة أرض سكنية"      أكسفورد تبدأ أول تجربة على البشر للقاح وقاية من سلالة نادرة من إيبولا      راضي شنيشل يدعو إلى خطة عمل عاجلة لبناء منتخب وطني قادر على المنافسة      مكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان: أحدث ثمرة للتنسيق بين أربيل وبغداد تسليم (358) كيلوغراماً من الذهب المضبوط للنزاهة الاتحادية      النعمان: العراق سيؤسس آلية تعاون أمني جديدة لمرحلة ما بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي      شبح الابتزاز الجنسي عبر الإنترنت يهدد الشباب والفتيان في أستراليا      ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران      أكثر الكنائس زيارةً في إسبانيا عام 2026 وفق دراسة جديدة      حاسة سادسة في جسمك تؤثر على حياتك اليومية ولا تعرفها!      وزارة الصحة: 270 إصابة مؤكدة و17 وفاة بالحمى النزفية منذ بداية العام      ديشامب: إسبانيا المرشح الأول للمونديال.. والضغوط تقع على عاتقها
| مشاهدات : 1358 | مشاركات: 0 | 2022-11-26 08:03:23 |

رئيس الأساقفة غالاغر يشدد على التزام الكنيسة في الشهادة لصالح السلام

 

عشتار تيفي كوم – ابونا/

شارك أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان للعلاقات مع الدول والمنظمات الدولية رئيس الأساقفة بول ريتشارد غالاغر في أعمال الجمعية العامة الثامنة والتسعين لاتحاد الرؤساء العامين في روما وألقى مداخلة شدد فيها على ضرورة أن نكون كلّنا أخوةً، لافتا إلى أننا أيضا مدعوون لأن نكون صانعي السلام، خصوصا وأن دور الكنيسة يتمثل في صناعة السلام في العالم.

 شدد سيادته في كلمته على أن رسالة الكنيسة والبحث عن السلام مسألتان مترابطتان بشكل وثيق، وأشار إلى أن الحوار والتربية هما الدربان الأساسيتان للشهادة المسيحية للسلام. وتطرق رئيس الأساقفة غالاغر إلى تعاليم البابوات والكنيسة الكاثوليكية بشأن الالتزام في إخراج الأشخاص والشعوب من دوامات الحروب والضغينة والحقد، وفي قيادة الجميع نحو حياة مطبوعة بالمصالحة. وتوقف سيادته في هذا السياق عند الخطاب الذي ألقاه البابا فرنسيس عام ٢٠١٥ أمام الأمم المتحدة، مؤكدا أن التنمية المتكاملة والممارسة التامة للكرامة البشرية مسألتان لا تتعارضان بتاتاً، بل لا بد من العمل على تعزيزهما في إطار التعاون بين جميع البشر.

 بعدها ذكّر الدبلوماسي الفاتيكاني بأن البابا الراحل بولس السادس أنشأ عام ١٩٦٧ اليوم العالمي للسلام، واعتبر أن هذه المناسبة، التي يُحتفل بها في اليوم الأول من كل سنة، ليست حكراً على الكنيسة الكاثوليكية، إذ ينبغي أن تحظى بدعم كل الأصدقاء الحقيقيين للسلام. ولفت غالاغر إلى أن هذه الرغبة في العمل من أجل المصالحة ما تزال قائمة اليوم، وهي تُلهم نشاط الكنيسة في العالم، وقد ألهمت أيضا كلمات الأحبار الأعظمين الذين شددوا على ضرورة البدء من نبذ الحرب بشكل جذري، والسعي إلى تعزيز عمليات نزع السلاح، واعتماد درب الحوار والتفاوض.

 هذا ثم أشار سيادته إلى أن البابا الراحل يوحنا بولس الثاني كان يؤكد على أن السلام ليس غياب الحرب وحسب، مشددا على أهمية الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق الشعوب، لاسيما الحق الأساسي في حرية الضمير والحرية الدينية. واعتبر غالاغر أنه في كل مرة يُهمش فيها الإنسان أو يُستغل يتم النيل من السلام. وأشار في هذا السياق إلى أهمية التعاون بين أفراد الأسرة الدولية الذي ينبغي أن يكون مطبوعاً بالتضامن والمساواة بين جميع الشعوب.

 لم تخلُ كلمات المسؤول الفاتيكاني من الإشارة إلى التزام الكرسي الرسولي على هذا الصعيد، إذ يسعى إلى بناء إنسان متكامل ومنفتح على قيم الروح والتضامن مع أخوته البشر، خصوصا وأن التربية على السلام تتطلب حياة داخلية ثرية، وقيماً خلقية واضحة، ومواقف وأنماطَ حياة ملائمة. وهذا ما يعني بناء ذهنية وثقافة السلام. وأوضح أن الدبلوماسية هي من بين الأدوات الكفيلة بتحسين التعاون الدولي، وتتطلب انفتاحا على المشاكل الواقعية للآخرين، وخيارَ اللجوء فقط إلى الوسائل السلمية، والبحث عن الخير العام الذي يُضمن من خلال معاهدات واتفاقات وبإشراف المؤسسات الوطنية والإقليمية دفاعاً عن الضعفاء.

 ختم غالاغر مداخلته لافتا إلى أن الرجاء المسيحي يعلمنا أن الأمر يستأهل النضال في سبيل الأهداف النبيلة، مدركين تماما أن قوى الشر لا تستطيع ثنينا عن ذلك، كما أن الحروب تحفز الكنيسة على الشهادة دوماً لضرورة السلام.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7004 ثانية