رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      بعد قنبلة ريال مدريد.. لماذا يسعى نصف أوروبا وراء يان ديوماندي؟      خطر يقلق الخبراء.. مسبب مرض مميت يصممه الذكاء الاصطناعي      دخان حرائق الغابات.. خطر يتجاوز الرئتين ليطال القلب والدماغ      يورغن كلوب يهاجم ويبشر: كرة القدم قد تغير ألمانيا      إيكو عراق: مساهمة إقليم كوردستان تدعم وصول الإيرادات غير النفطية الاتحادية إلى 16 بالمائة      "أكسيوس": مؤتمر مرتقب في لندن لبحث تشكيل قوة دولية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز      وسط أزمة هرمز.. العراق يعيد حساباته بشأن عضوية أوبك      تحالف دعم الشرعية في اليمن: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن      اكتشافات جديدة حول الحمض النووي لكفن تورينو في دراسة علمية      دائرة الاعلام والمعلومات: حجم الاستثمار في إقليم كوردستان يتجاوز 25 مليار دولار
| مشاهدات : 993 | مشاركات: 0 | 2023-05-07 11:04:06 |

قراءات الاحد الخامس زمن القيامة 2023‏

الشماس سمير كاكوز

سفر النبي اشعيا 49 : 7 - 13

هذا ما قال الرب فادي إسرائيل وقدوسه للمهان المكروه من الأمم وعبد المتسلطين عليها يراك الملوك والرؤساء فيقومون ويسجدون لك إكراما للرب الذي ائتمنك لقدوس إسرائيل الذي اختارك وهذا ما قال الرب في وقت رضاي أستجيب لك وفي يوم الخلاص أعينك. أحفظك وأعاهد بك الشعب أن يعود ليقيم في أرضه ويعمر فيها الذي تهدم فتقول للأسرى أخرجوا وللذين في الظلام إظهروا فيأكلون في طريق عودتهم ويكون في كل الروابي طعامهم لا يجوعون ولا يعطشون ولا يضربهم حر الشمس لأن الذي يرحمهم يهديهم وإلى ينابيع المياه يقودهم وأجعل جبالي كلها طرقا ومرتفعاتي سبلا لهم يجيئون من أقطار بعيدة بعضهم من الشمال والغرب وبعضهم من أرض أسوان رنمي يا سماء وابتهجي يا أرض ويا أيتها الجبال اهتفي لأن الرب سيعزي شعبه ويرحمه مشفقا على بؤسه هذا كلام الرب

سفر اعمال الرسل 9 : 1 - 19

ايها الاخوة أما شاول فكان ينفث صدره تهديدا وتقتيلا لتلاميذ الرب فذهب إلى رئيس الكهنة وطلب منه رسائل إلى مجامـع دمشق ليعتقل الرجال والنساء الذين يجدهم هناك على مذهب الرب ويجيء بهم إلى أورشليم وبينما هو يقترب من دمشق سطع حوله بغتة نور من السماء فوقع إلى الأرض وسمع صوتا يقول له شاول شاول لماذا تضطهدني؟فقال شاول من أنت يا رب؟فأجابه الصوت أنا يسوع الذي أنت تضطهده صعب عليك أن تقاومني فقال وهو مرتعب خائف يا رب ماذا تريد أن أعمل؟فقال له الرب قم وادخل المدينة وهناك يقال لك ما يجب أن تعمل وأما رفاق شاول فوقفوا حائرين يسمعون الصوت ولا يشاهدون أحدا فنهض شاول عن الأرض وفتح عينيه وهو لا يبصر شيئا فقادوه بـيده إلى دمشق فبقي ثلاثة أيام مكفوف البصر لا يأكل ولا يشرب وكان في دمشق تلميذ اسمه حنانيا فناداه الرب في الرؤيا يا حنانيا أجابه نعم يا رب فقال له الرب قم اذهب إلى الشـارع المعروف بالمستقيم واسأل في بيت يهوذا عن رجل من طرسوس اسمه شاول وهو الآن يصلي فيرى في الرؤيا رجلا اسمه حنانيا يدخل ويضع يديه عليه فيبصر فأجابه حنانيا يا رب أخبرني كثير من النـاس كم أساء هذا الرجل إلى قديسيك في أورشليم وهو هنا الآن وله سلطة من رؤساء الكهنة أن يعتقل كل من يدعو باسمك فقال له الرب إذهب لأني اخترته رسولا لي يحمل اسمي إلى الأمم والملوك وبني إسرائيل وسأريه كم يجب أن يتحمل من الآلام في سبيل اسمي فذهب حنانيا ودخل البيت ووضع يديه على شاول وقال يا أخي شاول أرسلني إليك الرب يسوع الذي ظهر لك وأنت في الطريق التي جئت منها حتى يعود البصر إليك وتمتلئ من الروح القدس فتساقط من عينيه ما يشبه القشور وعاد البصر إليه فقام وتعمد ثم أكل فعادت إليه قواه والنعمة والسلام مع جميعكم يا اخوة امين

رسالة العبرانيين 10 : 19 - 36

نحن واثقون أيها الإخوة بأن لنا طريقا إلى قدس الأقداس بدم يسوع طريقا جديدا حيا فتحه لنا في الحجاب أي في جسده وأن لنا كاهنا عظيما على بيت الله فلنقترب بقلب صادق وإيمان كامل وقلوبنا مطهرة من سوء النـية وأجسادنا مغسولة بماء طاهر ولنتمسك من دون انحراف بالرجاء الذي نشهد له لأن الله الذي وعد أمين وليهتم بعضنا ببعض متعاونين في المحبة والعمل الصالح ولا تنقطعوا عن الاجتماع كما اعتاد بعضكم أن يفعل بل شجعوا بعضكم بعضا على قدر ما ترون أن يوم الرب يقترب فإذا خطئنا عمدا بعدما حصلنا على معرفة الحق فلا تبقى هناك ذبـيحة كفارة للخطايا بل انتظار مخيف ليوم الحساب ولهيب نار يلتهم العصاة من خالف شريعة موسى يموت من دون رحمة بشهادة شاهدين أو ثلاثة فكم تظنون يستحق العقاب من داس ابن الله ودنس العهد الذي تقدس به واستهان بروح النعمة؟فنحن نعرف الذي قال لي الانتقام وأنا الذي يجازي وقال أيضا الرب سيدين شعبه فالويل لمن يقع في يد الله الحي تذكروا الأيام الماضية وكم جاهدتم وتحملتم من الآلام بعدما استنرتم فتعرضتم من جهة للتعيير والشدائد ومن جهة أخرى صرتم شركاء الذين عوملوا بمثل هذا العمل فشاركتم السجناء في آلامهم وصبرتم فرحين على نهب أموالكم عارفين أن لكم مالا أفضل لا يزول لا تفقدوا إذا ثقتكم فلها جزاء عظيم وأنتم بحاجة إلى الصبر حتى تعملوا بمشيئة الله وتحصلوا على وعده والنعمة والسلام مع جميعكم يا اخوة امين

بشارة يوحنا 21 : 1 - 14

وظهر يسوع لتلاميذه مرة أخرى على شاطئ بحيرة طبرية وكان ذلك حين اجتمع سمعان بطرس وتوما الملقب بالتوأم ونثنائيل الذي من قانا الجليل وابنا زبدي وتلميذان آخران من تلاميذ يسوع فقال لهم سمعان بطرس أنا ذاهب للصيد فقالوا له ونحن نذهب معك فخرجوا وركبوا القارب ولكنهم في تلك الليلة ما أمسكوا شيئا من السمك وفي الصباح وقف يسوع على الشـاطئ فما عرف التلاميذ أنه يسوع فقال لهم أيها الشبان أمعكم شيء يؤكل؟فأجابوه لا قال لهم ألقوا الشبكة إلى يمين القارب تجدوا سمكا فألقوا الشبكة وما قدروا أن يخرجوها لكثرة ما فيها من السمك فقال التلميذ الذي كان يحبه يسوع لبطرس هذا هو الرب فلما سمع سمعان بطرس قوله هذا هو الرب لبس ثوبه لأنه كان عريانا وألقى نفسه في الماء وجاء التلاميذ الآخرون بالقارب يجرون الشبكة بما فيها من السمك وكانوا لا يبعدون إلا مئتي ذراع عن البر فلما نزلوا إلى البر رأوا جمرا عليه سمك وخبزا فقال لهم يسوع هاتوا من السمك الذي أمسكتموه الآن فصعد سمعان بطرس إلى القارب وجذب الشبكة إلى البر وكانت امتلأت بمئة وثلاث وخمسين سمكة كبـيرة من دون أن تتمزق مع هذا العدد الكثير فقال لهم يسوع تعالوا كلوا وما جرؤ أحد من التلاميذ أن يسأله من أنت لأنهم عرفوا أنه الرب ودنا يسوع فأخذ الخبز وناولهم وكذلك ناولهم من السمك هذه مرة ثالثة ظهر فيها يسوع لتلاميذه بعد قيامته من بين الأموات والمجد لله دائما

 

اعداد الشماس سمير كاكوز










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5124 ثانية