بعد صراع قانوني.. القضاء العراقي يصحح التصنيف الديني لشابة مسيحية      كلمة غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان في الذكرى السنوية السادسة لتفجير مرفأ بيروت (٤ آب ٢٠٢٠)      الرئيس بارزاني يستقبل بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يشارك في افتتاح أعمال المؤتمر السرياني الـ14 والمؤتمر الـ12 للدراسات العربية المسيحية المنعقدين في بوخارست- رومانيا      أخويتا مار بطرس وبولس والشهداء تنظّمان مخيمًا صيفيًا مشتركًا في أينشكي      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد العاشر بعد عيد العنصرة ويقيم صلاة الجنّاز راحةً لنفس المثلَّث الرحمات المطران مار تيموثاوس حكمت بيلوني      اكتشافات أثرية جديدة في إزنيق التركية قد تحدد موقع انعقاد مجمع نيقية الاول      رئيس حكومة إقليم كوردستان يستقبل رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      النائب كبرئيل موشي مخاطباً الرئيس الشرع: نطالب بمرسوم يضمن حقوق السريان الآشوريين في سوريا      نيافة المطران اوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الارمن الارثوذكس في العراق يقيم قداسا الهيا في كنيسة القديسة مريم العذراء في زاخو      ياباني يولّد الكهرباء من مصادر غير تقليدية لمواجهة تحديات الطاقة      رسميًا | برشلونة يعلن رحيل تير شتيجن على سبيل الإعارة حتى 2027       لمدة عام.. بدء توريد 100 مليون قدم مكعب يومياً من غاز كورمور في إقليم كوردستان إلى وزارة الكهرباء العراقية      إقليم كوردستان يطلق حملة استباقية كبرى لتحصين المواشي ضد الحمى النزفية      15كارثة بيئية ومناخية ترسم ملامح أخطر التحديات التي تواجه العراق اليوم      حرائق فرنسا.. توقيف 402 شخص بينهم 156 قاصرا منذ بداية موسم الحرائق      عون الكنيسة المتألمة: عودة مسيحيي العراق نموذج محتمل لنيجيريا      الكاردينال بارولين: إنَّ الحوار يُستبدل اليوم بالقوة، ويجب حماية الحقوق المهددة بالأيديولوجيات      الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تغزو "أكثر النظم البيئية عزلة" على وجه الأرض      ماكرون يدخل حرب الفيفا.. ويصطف ضد إنفانتينو
| مشاهدات : 1721 | مشاركات: 0 | 2023-11-10 07:58:39 |

احياء أربعينية ضحايا حريق الحمدانية

 

عشتار تيفي كوم - رووداو/

تقيم عائلات ضحايا حريق الحمدانية مراسم أربعينية ابنائها، في كنيسة الطاهرة بمدينة الموصل.
 
وانطلقت مراسم أربعينية ضحايا الحريق الذي التهم قاعة أعراس الهيثم في قضاء الحمدانية في أيلول الماضي وأودى بحياة 132 شخصاً، صباح الجمعة (10 تشرين الثاني 2023)، في كنيسة الطاهرة بمدينة الموصل.
 
مراسل شبكة رووداو الإعلامية مصطفى كوران المتواجد بالمكان، أفاد صباح اليوم الجمعة بأنه كان من المقرر إحياء المراسم قبل أيام، لكن تم تأجيلها ليتسنّى لجميع العوائل الحضور.
 
وحسب منظم المراسم الجارية في كنيسة الطاهرة، القس اغناطيوس اوفي، فإن الكنيسة أعلنت الحداد لأربعين يوماً على أرواح ضحايا الحريق، وقد تم تنظيم المراسم مع اقتراب انتهاء فترة الحداد.
 
وقال القس لشبكة رووداو الإعلامية إن المراسم تتضمن إجراء قدّاس لأرواح الضحايا وقبل انتهاء القداس ستقام صلاة "الجنّاس" على أرواح الضحايا الـ 132 الذين راحوا في الحادث.
 
واكد القس أن الحكومة العراقية أصدرت قراراً بتعويض ضحايا الحريق، مستدركاً بأن "هؤلاء الناس رحلوا، بماذا ستفيد تلك التعويضات الأهالي. نريد الحقيقة وإظهار السبب لحدوث الحريق اثناء العرس، وهذا اهم شيء"، لافتاً ألى انه "كانت لدينا ملاحظات حول التحقيقات الأولية التي جرت بشأن الحادثة، لسنا مقتنعين بها، ونتمنّى ان تكشف النتائج النهائية للتحقيق عن السبب الرئيس وراء الحريق الذي أودى بهؤلاء الأبرياء".
 
واجتاز عدد المصابين بالحادث 175 شخصاً.
 
وكان رئيس الأساقفة الكلدان في الموصل وعقرة والزيبار، المطران نجيب موسى ميخائيل، قد صرح بوقت سابق لشبكة رووداو الإعلامية بأن هناك عشرات المصابين في اسطنبول وفي إقليم كوردستان لا تزال حالاتهم خطرة، معظمهم يموتون، مشيرا الى ان عدد الضحايا في ازدياد مستمر ولم يخسروا هذا العدد من الضحايا حتى ابان وجود داعش.
 
أكد ميخائيل لرووداو ان سهل نينوى يعتبر آخر قلعة بالنسبة للمسيحيين في سهل نينوى والموصل ومحيطها، لافتاً الى انتظارهم ظهور نتائج "حقيقية" للتحقيقات الجارية حول حادثة حريق الحمدانية.
 
وقال إن "النتائج الحقيقية للتحقيق لم تصدر، وليس لدينا اي اكتفاء لما يؤول اليه الكلام، ننتظر تحقيق حقيقي وصادق دون اي ضغوطات سياسية او اجنبية"، مضيفاً: "نريد قضاء عادل، وهو عادل، لكن بنفس الوقت العوائل التي فقدت ابناءها قلوبهم محروقة، وهم ينتظرون حكماً وقراراً عادلاً".
 
واردف: "في العراق لا يوجد شيء دون ضغوطات حزبية او سياسية"، مؤكداً انه "لا يوجد شيء يعوض الخسارة والحديث عن تقديم النعويضات المالية 5 او 10 ملايين شيء مضحك ومبكي".
 
رئيس الأساقفة الكلدان في الموصل وعقرة والزيبار اشار الى ان "سهل نينوى هو آخر قلعة موجودة لنا، بالنسبة للمسيحيين داخل سهل نينوى والموصل"، لافتاً الى أنه "سابقاً في منتصف القرن الـ18 أكثر من 60 الى 70% من سكان الموصل ومحيطها كانوا مسيحيين، اين هم اليوم، بقينا في ثلاث او اربع قرى في جانب وفي القوش الى تلكيف في الجانب الآخر. حتى هناك يضعون اياد خفية تحدث التغيير الديموغرافي وما الى ذلك من حقيق الانسان وحقوق شعبنا واراضي شعبنا"، مشدداً على أنه "نشك في وجود اياد خلف هذه الفاجعة في الحمدانية كما فعل هتلر بحق اليهود، ويجب إيقاف ذلك".









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7117 ثانية