المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا): بيان استنكار وإدانة بمناسبة الذكرى الـ16 لمجزرة كنيسة سيدة النجاة      تلاميذ التعليم المسيحي في القوش يحتفلون بعيد جميع القديسين تحت شعار «مع القديسين… نسير نحو القداسة»      غبطة البطريرك نونا يزور السفارة البابوية في السويد ويبحث أوضاع الكلدان في الدول الاسكندنافية      صدور كتاب «توثيق قرية قارو».. مبادرة لحفظ تاريخ القرية الآشورية وأملاكها وتراثها      الفنان الآشوري إيفان ياكو يتألق في عرضه الثالث على مسرح أوبرا سيدني      بيان من النائبين د جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياوش بالذكرى ال١٦ لمذبحة كنيسة سيدة النجاة      مجزرة كنيسة سيدة النجاة.. ستة عشر عاماً على واحدة من أبشع الجرائم الإرهابية بحق مسيحيي العراق      غبطة البطريرك نونا في سوديرتاليا: لستم ضيوفاً على مسيحية أوروبا بل تحملون إليها إيماناً من الشرق وبلغة المسيح      تل قصرا في عنكاوا.. شاهد آشوري وسومري يكشف عمق التاريخ الحضاري لأربيل      استمرار توافد البعثات التنقيبية الآثارية الأجنبية إلى ذي قار.. 10 فرق دولية تستكشف مدن وآثار الحضارة السومرية      فلاي أربيل» تطلق رحلات يومية مباشرة بين أربيل وبغداد ابتداءً من 1 تشرين الثاني      العراق يقترب من التحول إلى ممر دولي لحركة الإنترنت نحو أوروبا عبر اتفاقيات مع ثلاث دول      تحذيرات إقليمية من مواجهة جديدة بين واشنطن وطهران.. ومخاوف من اتساع الحرب في الشرق الأوسط      احتجاجات أمام المحكمة الدستورية في بولندا بعد تعليق رئيسها.. والرئيس يقطع زيارته إلى السنغال      انتخاب الأرشمندريت أنترانيك كيفوركيان رئيساً روحياً جديداً لطائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق      الطب في بلاد الرافدين – الجزء الخامس- الجراحة في بلاد الرافدين.. علاج الجروح والكسور قبل آلاف السنين      البطل القادم من كاليفورنيا.. جوليوس «جوجو» بالو أمل العراق في الميدالية الأولمبية      برج E1 في أربيل.. علامة عمرانية جديدة ترسم ملامح التحول الحضري في عاصمة كوردستان      أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة في التاريخ.. اختراق «بينانس» بـ6.3 مليارات دولار يثير مخاوف أمنية أميركية من كوريا الشمالية      دراسة تقارن أربع ترجمات تاريخية لشهادة فلافيوس يوسيفوس حول السيد المسيح وقيامته
| مشاهدات : 1267 | مشاركات: 0 | 2023-11-14 09:50:40 |

الحكومة تسرق المتضررين

لويس اقليمس

 

لويس إقليمس

بغداد، في 5 تشرين ثاني 2023

صدمني قرار اللجنة التعويضية الفرعية في محافظة نينوى جرّاء أضرار العمليات الحربية في زمن الإرهاب الداعشي في تقييمها للأضرار التي تعرضت لها دور المواطنين في سهل نينوى بالذات. وأستغرب أكثر من التقييم العشوائي العام غير الدقيق للخبير القضائي الذي ساوى في تقاريره التقليدية في أضرار الدور من دون تدقيق ولا تمحيص ولا تمييز بين الدار البسيطة والفيلاّ الفارهة، سواءً في نوعية التأثيث أو في نفقات الترميم والتأهيل التي تختلف من دار لأخرى، ما يقتضي المراجعة في التقييم من جديد والوقوف على حقيقة الصرفيات الفعلية

 أشير هنا إلى إحدى المعاملات المعترضة على تقييم إحدى الدور في محافظة نينوى/ قضاء الحمدانية المنكوب، والمرفوعة إلى الدائرة الفرعية قبل أسابيع في هذه المحافظة. وقد تقبل السيد رئيس اللجنة الفرعية وكادرُه في الحمدانية قبول هذا الاعتراض مشكورًا، واعدًا برفعه إلى اللجنة الرئيسية في بغداد لكونها تشكل إدانة للحكومة في قرارها شكلاً ومضمونًا. فمن حيث الشكل، فإنّ هذا التقييم لا يشكل ربع قيمة ما تم صرفُه وإنفاقُه على الدار المنهوبة والمحروقة لهذا المواطن. أمّا من حيث المضمون، فالظلم والسرقة واضحان في قرار اللجنة التي توصي بصرف مبلغ يمثل نسبة 50% فقط من قيمة الضرر الحقيقي الذي لا ينصف في حقيقته ما تعرض له المواطن من ضرر كلّي. ويبدو هذا الأمر غريبًا في الكثير من حيثياته وواقعه. فإذا كان قانون تعويض الأضرار من جراء العمليات العسكرية والحربية في أساسه صادرًا من قبل هذه الحكومة أو سابقاتها، فإنّه بلا شكّ يشكلُ كارثة وظلمًا وإجحافًا بحق المواطنين المتضررين. فليس من المعقول أن تستحوذ الحكومة على حصة نسبة 50% الأخرى لصالحها أو لصالح جهة منتفعة تقف وراء مثل هذا القرار ليدخل المبلغ المستقطع ضمن نظام المحاصصة لصالح هذه الجهة أو غيرها. وهذا غبنٌ صارخ بوجه الحكومة في حالة قبولها بمثل هذا الإجراء الذي يتنافى وادّعاءات المسؤولين باتخاذهم ما يلزم لتعويض كافة المتضررين الحقيقيين تعويضًا كاملاً. كما لدينا معلومات وافية، بقيام الدولة بتعويض متضررين بمبالغ فاحشة في مناطق أخرى من دون نسبة استقطاعات.  

هذه دعوة موجهة إلى الجهات المعنية في لجنة تعويضات المتضررين من العمليات الحربية بسبب داعش الإرهابي لإنصاف هذه الفئات من المواطنين الذين يخضع أغلبُهم للرضوخ لقرارات غير منصفة من جانب لجان التعويض ولا يجرؤون لتقديم الاعتراض لأسباب متعددة. فالدولة العراقية وأية حكومة تتولى إدارة البلاد، تتحمل المسؤولية الأخلاقية والوطنية الكاملة في تعويض المتضررين من جراء تدنيس البيوت، أو حرقها، أو سلبها أو تدميرها وفقًا لمعايير واقعية شاملة التعويض من دون استقطاعات، لكون مثل هذا الفعل سرقةٌ واضحة في عزّ النهار واستخفافًا بحقوق المواطن واستغفالاً لوضعه بسبب استقواء القوي على الضعيف. فمثل هذه النسبة المجحفة من الاستقطاع غير مقبولة، إضافةً للكيل بمكيالين حين تقريرها مع غيرها من المناطق "المدلّلة" التي تقف وراءَها جهات سياسية وحزبية داعمة.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8223 ثانية