البطريرك نونا يتحدث عن التعايش السلمي في الجامعة المستنصرية ببغداد      المطران وردة: التعليم وفرص العمل يُعزّزان صمود المسيحيّين في العراق      افتتاح مدارس مسيحية في ادلب.. وتكريم لطلاب شهادتي التاسع والثانوية العامة واللغة السريانية في تل تمر      انتخاب عدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لعضوية البرلمان السويدي      الذكرى الـ35 لاستقلال وتأسيس جمهورية ارمينيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الأول بعد عيد الصليب      بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      وسط الضغوط.. إنفانتينو يعلن انفتاحه على إصلاحات في "الفيفا"      الضوء أثناء النوم يرتبط بارتفاع خطر أمراض القلب      علماء الآثار يكتشفون قطعة من لوح طيني يتعلق بمعاهدة سلام قادش في موقع حاتوشا الأثري بتركيا      أجراس فرنسا ستقرع سبع دقائق ترحيبًا بوصول البابا لاون الرابع عشر      مدينة العملات الأولى ربما استعانت بخبرات من بلاد الرافدين في بناء تحصيناتها قبل 2600 عام      في حدث تاريخي اليوم .. الإعلان الرسمي عن التوحيد الشامل لقوات البيشمركة      تفاصيل الانفجارات الكبيرة في سوريا فجر اليوم      رداً على ترمب.. إيران تهدد بتغيير "جغرافيا الحرب"      هجوم حاد على لاعبي ريال مدريد.. مبابي اختفى وفينيسيوس "بلا فائدة"      هل تجعلنا مواقع التواصل أقل سعادة؟.. دراسة تجيب
| مشاهدات : 980 | مشاركات: 0 | 2023-11-27 14:10:41 |

كيف يمكن أن يكون البحث عن حياة أطول "كارثيا" على كوكبنا؟

 

عشتار تيفي كوم - وكالات/

لسنوات عدة، سعى العلماء إلى إيجاد طرق تضمن العيش بعمر مديد وشيخوخة صحية، ما دفع عمالقة التكنولوجيا، إلى الاستثمار في شركات تهدف إلى عكس الشيخوخة بطرق مبتكرة.

ويدعم رواد التكنولوجيا في العالم، مثل جيف بيزوس وسام ألتمان، شركات ناشئة تعمل على عكس الشيخوخة عن طريق إجراء تعديلات على الخلايا الحيوانية، وهو ما قد يبدو وكأنه حقبة جديدة رائعة من العيش الخالي من الهموم، إلا أن الدكتور ستيفن كيف، الفيلسوف في جامعة كامبريدج، يقول إن إطالة عمر الإنسان سيكون "كارثيا تماما".

ويزعم أن محاولات إطالة أمد الحياة بشكل جذري ستضع ضغطا كبيرا على موارد الأرض، وقد تعني انقراض البشرية عاجلا.

وأصدر كل من الدكتور كيف والفيلسوف الأمريكي جون مارتن فيشر كتابا جديدا بعنوان "هل يجب أن تختار العيش إلى الأبد؟"، يناقش ما إذا كان "من الحكمة أن نرغب في الخلود".

وقال الدكتور كيف لصحيفة "التايمز": "لم يحدث من قبل في تاريخ البشرية أن تم إنفاق هذا القدر من المال وهذا القدر من المواهب في محاولة حل مشكلة الشيخوخة. وإذا كنت تعتقد أن الكوكب قد وصل بالفعل إلى قدرته الاستيعابية للبشر، أو ربما تجاوزها، إذا نظرت إلى تدمير التنوع البيولوجي وفقدان الموائل ( نظم بيئية تهيئ ظروفا مواتية لتواجد أو عيش كائن ما بصورة طبيعية) وتغير المناخ وما إلى ذلك، فمن الواضح أن هذا قد يكون كارثيا تماما".

ويعتقد الدكتور كيف أنه من الممكن أن تكون التكنولوجيا اللازمة لإطالة عمر الإنسان باهظة الثمن لدرجة أن الأثرياء فقط هم من يستطيعون تحمل تكاليفها، ما يؤدي إلى "سيناريو رهيب" حيث يكون المال هو الفرق بين الحياة والموت.

ويقود الخبير معهد كامبريدج الجديد للتكنولوجيا والإنسانية، والذي يهدف إلى استكشاف كيفية تأثير التقدم التكنولوجي، بما في ذلك محاولات إطالة العمر، على المجتمع.

وصرح في حديثه إلى صحيفة "ديلي ميل": "أنا لا أزعم أنه لا ينبغي لنا أن نعمل على تقنيات إطالة الحياة (أو غيرها من التقنيات)، ولكننا لسنا مستعدين لها حاليا. يجب علينا أن نستثمر القدر نفسه في التفكير في العواقب وضمان سير هذه التحولات بشكل جيد، كما هو الحال في التكنولوجيا نفسها".

ويشار إلى أنه يتم حاليا ضخ مليارات الدولارات في أبحاث مكافحة الشيخوخة. على سبيل المثال، استثمر مؤسس أمازون، جيف بيزوس، في شركة تدعى Altos Labs، التي ترغب في تطوير تكنولوجيا يمكنها عكس عملية الشيخوخة البشرية.

وجمعت شركة Atlos Labs ما لا يقل عن 270 مليون دولار للنظر في إمكانية إعادة برمجة الخلايا لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء في الحيوانات، بما في ذلك البشر.

واستثمر بيزوس أيضا في شركة Unity Biotechnology في كاليفورنيا، والتي تعمل على تطوير أدوية يقال إنها تطهر الجسم من الخلايا المتقدمة في السن والمحتضرة.

وفي الوقت نفسه، استثمر سام ألتمان، مؤسس OpenAI، هذا العام، 180 مليون دولار في شركة Retro Biosciences التي تهدف إلى إضافة 10 سنوات إلى عمر الإنسان السليم.

ويعتقد بعض الخبراء أن البشر يمكن أن يصبحوا خالدين في مطلع العقد المقبل، على الرغم من أن هذا يمكن اعتباره مجرد أمنيات.

وقال راي كورزويل، المهندس السابق لشركة "غوغل"، إن البشر سيحققون الخلود خلال ثماني سنوات فقط بفضل التكنولوجيا التي يمكنها علاج الأمراض.

وبحسب كورزويل، فإن الروبوتات النانوية الصغيرة (الروبوتات الصغيرة التي يمكنها دخول جسم الإنسان) ستكون قادرة على إصلاح الخلايا والأنسجة التالفة التي تتدهور مع تقدم الجسم في السن، وتجعلنا محصنين ضد السرطان وغيره من الأمراض.

وفي وقت سابق من هذا العام، قال علماء في جامعة هارفارد إنه يمكن إطالة عمر الإنسان عن طريق حقنة مضادة للشيخوخة في غضون خمس سنوات. ونجح علاجهم التجريبي في تجديد الخلايا لدى الفئران، ما ساعدها على العيش لفترة أطول وتعزيز صحة القلب والرئة.

ومن المأمول أن تؤدي النتائج إلى علاج البشر بنفس الطريقة، ما يعزز قدرتهم على مقاومة الأمراض عن طريق جعلهم أصغر سنا من الناحية البيولوجية.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7773 ثانية