وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      ترمب: إيران اليوم ستضرب بقوة شديدة حتى تستسلم أو تنهار تماماً      هكذا يضبط العيش في المرتفعات سكر الدم      البابوات والسلام... من «تعزيز المصالحة» إلى «قلوب منزوعة السلاح»      مجلس أساقفة إيطاليا يعلن الثالث عشر من الجاري يوماً للصوم والصلاة على نية السلام      اسايش أربيل تعلن إحباط هجمات بـ "مسيرات" انتحارية في سماء المدينة      غولدمان ساكس: أسعار النفط قد تتجاوز الـ 100 دولار الأسبوع المقبل      قرن من الانتظار لسقوط قطرة واحدة: تعرف على قصة أطول تجربة علمية في التاريخ      غياب إيران عن كأس العالم يوجه ضربة اقتصادية لمدينة أميركية      الحرس الثوري الإيراني: في انتظار قوات أميركا التي ستواكب السفن بمضيق هرمز      انتشار فيروس بلا لقاح أو علاج في ولاية أمريكية يثير مخاوف صحية
| مشاهدات : 916 | مشاركات: 0 | 2026-03-02 09:46:17 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي

 

عشتارتيفي كوم- بطريركية السريان الكاثوليك/

 

في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد 1 آذار 2026، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير، وهو أحد شفاء المخلَّع، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.

عاون غبطتَه الأب كريم كلش، وخدم القداس الشمامسة الإكليريكيون، بحضور ومشاركة جمع من المؤمنين.

وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن "هذا اليوم الذي هو الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير، وفي قداديس كلٍّ من آحاد زمن الصوم نتذكّر إحدى الأعاجيب التي صنعها يسوع، حيث كان يبشّر ويدعو الناس إلى التوبة. واليوم، كما سمعنا من الإنجيل المقدس بحسب القديس مرقس، أعجوبة شفاء المخلَّع أي المشلول، وهي قصّة مؤثّرة جداً. يسوع كان في بيت في مدينة تدعى كفرناحوم، ولا تزال اليوم موجودة في الجليل، والناس حوله كُثُر. ونتبيَّن من سرد الإنجيلي أنّ كبار القوم تحلّقوا حول يسوع، خاصّةً أولئك الذين لم يكونوا يؤمنون به كثيراً، فكانوا جالسين حوله كي يسمعوا ما يقول ويروا ما يفعل".

ولفت غبطته إلى أنّ "هذا المشلول حمله أربعة من أهله وأصدقائه، ووجدوا أنّهم لا يستطيعون أن يدخلوا إلى البيت من كثرة الناس، وهذا الأمر يحدث إلى اليوم عندما تأتي شخصية وتتجمّع الناس حولها، وأحياناً بشكل أناني يريدون أن يكونوا أقرب إليها من الآخرين. فصعدوا إلى سطح البيت، وفتحوا السطح، وكما تعلمون، في ذلك الوقت لم يكن هناك بيوت من إسمنت، بل كانت البيوت بسيطة، وكانت غالباً أقساماً يملأونها بالطين. فتشجّع هؤلاء الأربعة، وذهبوا وأنزلوا المشلول من فوق السطح إلى أمام يسوع. ويسوع، حسبما يخبرنا الإنجيل، لمس إيمانهم وإيمان هذا الشخص، فحين يشيع خبر وجود قديس أو مزار، يبادر جميع الذين يحتاجون إلى شفاءات وعطايا بالذهاب إلى هناك، كما يذهب الناس إلى مزار مار شربل أو مزارات العذراء في لورد وفاتيما وسواها".

ونوّه غبطته بأنّ "الرب يسوع قال للمخلَّع أمام الجميع: يا ابني مغفورة لك خطاياك. فالناس الذين حوله، خاصّةً كبار القوم، تعجبّوا متسائلين: من هذا الذي يغفر الخطايا؟، ليس هناك أحد يستطيع أن يغفر الخطايا إلا الله وحده. فتساءل يسوع أمامهم: ماذا تريدون، هل أسهل شفاؤه جسمياً وجسدياً، أو القول له مغفورة لك خطاياك. ولكن كي يعرفوا من الذي يكلّمهم، قال يسوع للمشلول: قم احمل فراشك واذهب إلى بيتك. وهكذا، أمام الجميع، حمل المخلَّع فراشه وذهب إلى بيته".

وأكّد غبطته على أنّنا "أمام أعحوبة رائعة جداً تذكِّرنا أنّ يسوع هو مملوء بالرحمة، يشفق علينا، وخاصّةً على المحتاجين، ويطلب منّا أن نؤمن به بأنّه هو ابن الله، وبأنّ لديه القدرة ليشفي نفوسنا وأجسادنا. ولذلك، في زمن الصوم، ليس علينا أن نعرف أن نأكل الأطعمة فقط باختيار الوجبات الصيامية التي هي أحياناً كثيرة أشهى وألذّ من وجبات أخرى، بل فلنتذكّر أنّ يسوع معنا، وهو يريدنا أن نتقدّس ونعيش بالمحبّة وبالسلام مع الجميع".

وتناول غبطته الأوضاع الراهنة إثر الحرب الدائرة في المنطقة: "بهذه المناسبة، وكما تعلمون جميعاً، إنّ الحرب نشبت في منطقتنا. نصلّي إلى الرب كي يهدّئ هذه الأوضاع، ويحلّ أمنه وسلامه في منطقتنا، لا سيّما في سوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي، وبشكل خاصّ في لبنان. فمنذ أكثر من خمسين سنة، لا يزال لبنان يتخبّط بهذه المناوشات والنزاعات، إن لم يكن دائماً بالأسلحة، لكن أحياناً كثيرة بالنفور بين الطوائف، وقد عانى الكثير وآن الأوان أن ينعم بالإستقرار ويعيش فيه الجميع الطمأنينة".

وختم غبطته موعظته مشدّداً أنّ "علينا أن نتذكّر أنّنا لسنا رجال حرب إنّما رجال سلام، ومن ناحية أخرى علينا ألا نكون ضعفاء، بل أن ندافع عن الحقّ والعدل، وعن منطقتنا وبلدنا لبنان الذي يجب أن يشعّ على الدوام بالسلام والمحبّة، وأن يكون علامة الحضارة في منطقتنا، بشفاعة أمّنا مريم العذراء، كي نكون دائماً قديسين كما أنّ الرب يسوع الذي دعانا وخلّصنا هو قدّوس".
















h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6145 ثانية