صلاة الرمش في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الارثوذكس في زاخو بمناسبة عيد القديس ساركيس      المركز الأكاديمي الاجتماعي يشارك في دعم حملة “ضفيرة عنكاوا”      إيبارشية أربيل الكلدانية تحتفل بالرسامة القارئية والرسائلية      بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية بخصوص الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية      الاتحاد السرياني الأوروبي يدعو جميع المسيحيين في الشرق الأوسط إلى عملٍ موحّد، مؤكّدًا أن “هذه المرحلة تضع على عاتقنا جميعًا واجبات ومسؤوليات تاريخية.”      عشرات المسيحيين في نيجيريا يعودون الى ديارهم بعد نجاتهم من الخطف      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد دخول الرب يسوع المسيح إلى الهيكل وشمعون الشيخ وأحد الأحبار والكهنة الراقدين، ويقيم قداس وجنّاز الأربعين للخوراسقف إيلي حمزو وجنّاز الثالث للمطران يوسف ملكي      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يحتفل بعيد تقدمة الطفل يسوع يسوع في الهيكل (عيد مار شمعون الشيخ)      اكتشاف أول نقش آرامي أوسطي من القرن الثاني قبل الميلاد يسلّط الضوء على ولاء ومكانة النخبة المحلية في مملكة سوفين      قداس بمناسبة تذكار عيد القديس سركيس يقيمه نيافة المطران اوشاكان كولكوليان- كنيسة القديس سركيس في قرية هاوريسك الارمنية      تحذير طبي: حصوات الكلى قد تمر بلا أعراض قبل أن تفاجئك      حديث وتوثيق عن بيت الجواهري، الاول والاخير، في العراق      الرئيس بارزاني يستقبل القائم بأعمال السفارة الأمريكية في العراق      وفد من الإطار التنسيقي يزور أربيل اليوم      تقرير يكشف مطالب ترامب الـ5 من إيران.. وعواقب رفضها      حظر تجول في الحسكة والقامشلي مع بدء تنفيذ اتفاق دمشق و"قسد"      سمات لو توافرت لديك فأنت شخصية مؤثرة.. أطباء نفسيون يشرحون      ريال مدريد يكشف طبيعة إصابة بلينغهام.. ومدة غيابه عن الملاعب      عباقرة العالم: نحن من نصنع مستقبلنا مع الذكاء الاصطناعي      البابا يدعو للحوار بين كوبا وواشنطن ويناشد لوقف "الظلم الذي لا يطاق" ضد المدنيين
| مشاهدات : 1309 | مشاركات: 0 | 2024-02-11 11:28:11 |

قراءات الاحد الاول موسم الصوم

الشماس سمير كاكوز

 

سفر الخروج 34 : 1 - 7 ، 27 - 29 تجديد العهد والظهور الالهي

قال الرب لموسى انحت لك لوحي حجر كالأولين فأكتب عليهما الكلام الذي كان على اللوحين الأولين اللذين حطمتها وكن مستعدا للصباح وآصعد في الصباح إلى جبل سيناء وقف لي هناك على رأس الجبل ولا يصعد أحد معك ولا ير أحد في كل الجبل حتى الغنم والبقر لا ترعى حياله فنحت موسى لوحي حجر كالأولين وبكر في الصباح وصعد إلى جبل سيناء كما أمره الرب وأخذ في يده لوحي الحجر فنزل الرب في الغمام ووقف معه هناك ومر الرب قدامه فنادى الرب الرب إله رحيم ورؤوف طويل الأناة كثير الرحمة والوفاءيحفظ الرحمة لألوف ويحتمل الإثم والمعصية والخطيئة ولكنه لا يترك دون عقاب شيئا فيعاتب إثم الآباء في البنين وفي بني البنين إلى الجيل الثالث والرابع وقال الرب لموسى أكتب لك هذا الكلام لأني بحسبه قطعت عهدا معك ومع إسرائيل وأقام موسى هناك عند الرب أربعين يوما وأربعين ليلة لا يأكل خبزا ولا يشرب ماء فكتب على اللوحين كلام العهد الكلمات العشر ولما نزل موسى من جبل سيناء ولوحا الشهادة في يده عند نزوله من الجبل لم يكن يعلم أن بشرة وجهه قد صارت مشعة من مخاطبة الرب له هذا كلام الرب

سفر اشعيا 58 : 1 - 11 الصوم الذي يُرضي الله

خاطب الرب اشعيا ناد بملء فمك ولا تمسك إرفع صوتك كالبوق وأخبر شعبي بمعصيته وبيت يعقوب بخطاياه إنهم يلتمسونني يوما فيوما ويرومون معرفة طرقي كأنهم أمة تعمل بالبر ولم تهمل حق إلهها يسألونني أحكام البر ويرومون التقرب إلى الله ما بالنا صمنا وأنت لم تر وعذبنا أنفسنا وأنت لم تعلم؟في يوم صومكم تجدون مرامكم وتعاملون بقسوة جميع عمالكم إنكم للخصومة والمشاجرة تصومون ولتضربوا بلكمة الشر لا تصوموا كاليوم لتسمعوا أصواتكم في العلاءأهكذا يكون الصوم الذي فضلته اليوم الذي فيه يعذب الإنسان نفسه أإذا حنى رأسه كالقصب وآفترش المسح والرماد تسمي ذلك صوما ويوما مرضيا للرب؟أليس الصوم الذي فضلته هو هذا حل قيود الشر وفك ربط النير وإطلاق المسحوقين أحرارا وتحطيم كل نير؟أليس هو أن تكسر للجائع خبزك وأن تدخل البائسين المطرودين بيتك وإذا رأيت العريان أن تكسوه وأن لا تتوارى عن لحمك؟حينئذ يبزغ كالفجر نورك ويندب جرحك سريعا ويسير برك أمامك ومجد الرب يجمع شملك حينئذ تدعو فيستجيب الرب وتستغيث فيقول هاءنذا إن أزلت من أبنائك النير والإشارة بالإصبع والنطق بالسوءإذا تخليت عن لقمتك للجائع وأشبعت الحلق المعذب يشرق نورك في الظلمة ويكون ديجورك كالظهر ويهديك الرب في كل حين ويشبع نفسك في الأرض القاحلة ويقوي عظامك فتكون كجنة ريا وكينبوع مياه لا تنضب هذا كلام الرب

رسالة أفسس 4 : 17 - 32 الحياة الجديدة في المسيح

قال الرسول بولس أستحلفكم بالرب ألا تسيروا بعد اليوم سيرة الوثنيين فإنهم يتبعون أفكارهم الباطلة وقد أظلمت بصائرهم وجعلهم جهلهم غرباء عن حياة الله لقساوة قلوبهم فلما فقدوا كل حس استسلموا إلى الفجور فانغمسوا في كل فاحشة مستهترين أما أنتم فما هكذا تعلمتم المسيح إذا كنتم أخبرتم به وفيه تلقيتم تعليما موافقا للحقيقة التي في يسوع أي أن تقلعوا عن سيرتكم الأولى فتخلعوا الإنسان القديم الذي تفسده الشهوات الخادعة وأن تتجددوا بتجدد أذهانكم الروحي فتلبسوا الإنسان الجديد الذي خلق على صورة الله في البر وقداسة الحق ولذلك كفوا عن الكذب وليصدق كل منكم قريبه فإننا أعضاء بعضنا لبعض اغضبوا ولكن لا تخطأوا لا تغربن الشمس على غيظكم لا تجعلوا لإبليس سبيلا من كان يسرق فليكف عن السرقة بل الأولى به أن يكد ويعمل بيديه بنزاهة لكي يحصل على ما يقسمه بينه وبين المحتاج لا تخرجن من أفواهكم أية كلمة خبيثة بل كل كلمة طيبة تفيد البنيان عند الحاجة وتهب نعمة للسامعين ولا تحزنوا روح الله القدوس الذي به ختمتم ليوم الفداءأزيلوا من بينكم كل شراسة وسخط وغضب وصخب وشتيمة وكل ما كان سوءا ليكن بعضكم لبعض ملاطفا مشفقا وليصفح بعضكم عن بعض كما صفح الله عنكم في المسيح والنعمة والسلام مع جميعكم يا اخوة امين

انجيل متى 4 : 1 - 11 يسوع يصوم في البرية ويقهر الشيطان

ثم سار الروح بيسوع إلى البرية ليجربه إبليس فصام أربعين يوما وأربعين ليلة حتى جاع فدنا منه المجرب وقال له إن كنت ابن الله فمر أن تصير هذه الحجارة أرغفة فأجابه مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله فمضى به إبليس إلى المدينة المقدسة وأقامه على شرفة الهيكل وقال له إن كنت ابن الله فألق بنفسك إلى الأسفل، لأنه مكتوب يوصي ملائكته بك فعلى أيديهم يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلك فقال له يسوع مكتوب أيضا لا تجربن الرب إلهك ثم مضى به إبليس إلى جبل عال جدا وأراه جميع ممالك الدنيا ومجدها وقال له أعطيك هذا كله إن جثوت لي سـاجدا فقال له يسوع اذهب يا شيطان لأنه مكتوب للرب إلهك تسجد واياه وحده تعبد ثم تركه إبليس وإذا بملائكة قد دنوا منه وأخذوا يخدمونه والمجد لله دائما.

 

اعداد الشماس سمير كاكوز










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5861 ثانية