محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      غبطة الكاردينال ساكو: الحرب ليست حلاً و الطريق إلى معالجة الأزمات يجب أن يمر عبر الدبلوماسية      الآباء الكهنة يجتمعون مع شباب كنيسة برطلي في اللقاء الأول      المطران مار سويريوس روجيه أخرس ورئيس الرابطة السريانية – لبنان يوقعان اتفاقية هبة مكتبة للمساهمة في حفظ التراث السرياني وإتاحته للدارسين والباحثين      وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      مالية كوردستان تعلن إيداع الدفعة الأخيرة من تمويل رواتب شهر شباط في حسابها الرسمي      تصاعد استهداف مواقع الحشد الشعبي، والجيش العراقي يتولى المسؤولية في بعض المناطق      التدخلات الرقمية تحارب الاكتئاب في 10 دقائق      صندوق الثروة النرويجي: الذكاء الاصطناعي كشف مخاطر خفية      البابا: لتشفع العذراء مريم للذين يتألَّمون بسبب الحرب، وترافق القلوب على دروب المصالحة والرجاء      إسرائيل تقصف البنية التحتية للطاقة وإيران تهدد برد مماثل      منتخب إيران للسيدات يغادر كأس آسيا وسط جدال النشيد والضغوط      برميل النفط يتجاوز الـ 115 دولاراً.. وترامب يعلق      كاردينال شيكاغو: تحويل الحرب إلى مشهد ترفيهي على الإنترنت أمرٌ مقزّز      النائب الرسوليّ لجنوب شبه الجزيرة العربيّة يدعو إلى «حوارٍ ذكيّ» بين الأديان
| مشاهدات : 614 | مشاركات: 0 | 2026-03-09 09:40:44 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم

 

عشتارتيفي كوم- بطريركية السريان الكاثوليك

 

في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد 8 آذار 2026، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير، وهو أحد شفاء عبد قائد المئة، ورفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.

عاون غبطتَه الخوراسقف حبيب مراد، وخدم القداس الشمامسة الإكليريكيون، بحضور ومشاركة جمع من المؤمنين.

وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن المعاني الروحية لمعجزة "شفاء عبد قائد المئة التي تحييها الكنيسة السريانية الكاثوليكية في هذا الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير، إذ أنّنا في كلّ أحد من آحاد الصوم نستذكر أعاجيب الرب يسوع. ففي هذا اليوم نتأمّل بشفاء عبد لضابط وثني، وجرى ذلك في كفرناحوم، وهي مدينة موجودة حتّى اليوم في الجليل على بحيرة طبريّة. مدح يسوع هذا الوثني، مثنياً على إيمانه، هو الذي أعلن بتواضع أنّه لا يستحقّ أن يدخل يسوع تحت سقف بيته، مع أنّه مسؤول ولديه مرؤوسون يخضعون لأوامره. فامتدح يسوع إيمانه بقوله: لم أرَ مثل هذا الإيمان حتّى في اسرائيل، أي بين الشعب الذي يجب أن يؤمن".

ولفت غبطته إلى أنّه "في القراءة الأولى التي سمعناها من رسالة بولس إلى أهل تسالونيكي، وهي من المدن المهمّة في اليونان، يذكّر بولس المؤمنين أنّنا مدعوون كي نعيش بحسب قلب الرب: أن نحبّ بعضنا، ولا نجازي الشرّ بالشرّ، وأن نفهم بعضنا، ونساعد الذين هم بأكثر حاجة بيننا، وهكذا نبيِّن على أنّنا تلاميذ الرب يسوع. ونحن نعلم أنّ التلاميذ الأوَّلين الذين آمنوا كانوا معروفين في أنطاكية بمحبّة بعضهم لبعض. فإذاً المحبّة هي الصفة الخاصّة بنا والتي تُميِّزنا نحن المسيحيين. لا يجب أن نفكّر بالإنتقام أبداً، بل علينا أن ندعو الجميع إلى عيش الأخوّة الحقيقية، بالتفاهم وباحترام خصوصيات الكلّ، لأنّ الله هو إله الجميع".

ونوّه غبطته بأنّنا "مدعوون اليوم في هذا الوقت العصيب الأليم الذي نعيشه كلّنا، أن نعود فنجدَّد إيماننا وثقتنا بالرب يسوع، هو القادر أن يصنع العجائب، مهما ظهرت الأمور صعبة التصحيح والحلّ، فالرب يسوع قادر، ولو أنّ البعض منّا يقول: حتّى متى ننتظر الخلاص في لبنان؟!".

وشدّد غبطته على أنّه "في هذه الظروف التي نعيشها جميعاً، نحن مدعوون كي نصلّي من انتهاء الحرب، ومن أجل إحلال السلام والأمان، نصلّي من أجل راحة نفوس الشهداء، ومن أجل شفاء الحرجى، وإعانة النازحين الذين أضحوا بمئات الألوف. نضرع إلى الرب يسوع كي يشفق علينا وعليهم، ويعيد السلام والأمان إلى هذا البلد لبنان الغالي علينا جداً، وإلى منطقتنا التي تعاني آلام الحرب، وأن ينير أذهان المسؤولين المحليين والإقليميين والدوليين وسائر المواطنين، ليدركوا أنّ على لبنان أن يظلّ ذاك البلد الذي يأوي الجميع، ولا يميّز بين شخص وآخر، ولا بين طائفة وأخرى، والذي يدعو إلى نشر حضارة السلام بالمحبّة الحقيقية".

وختم غبطته موعظته سائلاً "الرب يسوع، بشفاعة أمّه وأمّنا مريم العذراء، سيّدة النجاة وسيّدة لبنان، أن يحمي لبنان ويساعد شعبه كي يجد السبل الحقيقية لنظام الدولة الواحدة، ولنزع السلاح من أيدي الميليشيات التي تعبث بأمن البلد، وحصره بيد الدولة اللبنانية وحدها. فنبني هذا البلد معاً بالإحترام المتبادَل والأخوّة والتعاون الإنساني الحقيقي، حتّى يبقى لبنان هذه الرسالة، رسالة المحبّة والأخوّة، ليس فقط في منطقتنا هنا، بل في العالم بأسره. نسأل الرب أن ينعم على بلدنا ومنطقتنا المتألّمة والعالم بعطية السلام، فهو ملك السلام، وهو السميع المجيب".

 
















h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6345 ثانية